Close ad

30 يونيو تعيد الروح إلى مسرح ومتحف طنطا بعد 15 عامًا من الإغلاق | صور

1-7-2024 | 14:16
 يونيو تعيد الروح إلى مسرح ومتحف طنطا بعد  عامًا من الإغلاق | صور30 يونيو تعيد الروح إلى مسرح ومتحف طنطا
الغربية - محمد مبروك

أعادت ثورة 30 يونيو الروح إلى أحد أهم الأماكن الثقافية والأثرية في محافظة الغربية، بعد نحو 15 عامًا ظل خلالها أقدم مسارح الجمهورية «مسرح طنطا» العريق مغلقًا، تحت شعار الترميم، مع رفيقه متحف أثار طنطا، قبل أن تعيد ثورة يونيو إليهما الحياة بإنهاء أعمال الترميم والتجديد، مع تغيير اسم مسرح طنطا ليصبح مركز طنطا الثقافي.

موضوعات مقترحة


مسرح طنطا من أعرق مسارح الجمهورية

ويعد مسرح طنطا ثالث أعرق المسارح في مصر، وله تاريخ طويل في الإبداع بدأ عام 1936 عندما قام بتصميمه مهندس إيطالي كنموذج مصغر لدار الأوبرا المصرية؛ حيث تم تشييده من 3 طوابق وخشبة مسرح تميزت بالاتساع والزخارف الرائعة.

ولعب المسرح دورا كبيرا في إثراء الحركة الفنية بمنطقة الوجه البحري، وكان مثار فخر لأبناء المحافظة علي مدار أكثر من نصف قرن؛ حيث كان يستقبل في الماضي أعمالا مسرحية عظيمة لكبار الفنانين، وشهدت خشبته تألق عميد المسرح العربي يوسف وهبي وأمينة رزق وزكي طليمات، وغنت عليه سيدة الغناء العربي أم كلثوم ومحمد فوزي ومحمد ثروت، كما استضاف العديد من حفلات الموسيقي العربية وفرق الإنشاد الديني والفنون الشعبية.



مسرح طنطا النابض يتحول إلى جثة هامدة

وقال الأديب مصطفى منصور، مدير إدارة رعاية الشباب بجامعة طنطا، وأحد المدافعين المهتمين بقضية تطوير مسرح طنطا، إن المسرح قبيل عودته للحياة عقب ثورة يونيو، وتحديدا في عام 2018، ظل نحو 15 عاما جثة هامدة تحت شعار الترميم والتطوير، وذلك نتيجة توقف أعمال التطوير.

يضيف، تحول المسرح إلى جثة هامدة كادت أن تأتى على جدرانه ومعالمه، وكاد أن يذهب بعير رجعة لولا ما تحقق من قبل الدولة عقب ثورة يونيو.

ويشير إلى دور مسرح طنطا بعد سنوات طويلة من الانتظار في إنقاذ الثقافة الجماهيرية من الاندثار وعودة دوره في توعية المواطنين وتوجيه الشباب بما يفيد مصلحة الوطن، فضلا عن قيام مسرح طنطا من جديد في استقبال الفرق الفنية والمسرحية والتي يصل عددها إلي17 فرقة والتي كانت تعاني عدم وجود مسرح بالمحافظة لتقديم عروضها الفنية.



متحف أثار طنطا

ويقع متحف أثار طنطا، في قلب المدينة، وهو يعد أول متحف إقليمي بمصر، تم إنشاؤه في عهد الخديو عباس حلمي الثاني، قبل عزله بعام واحد من الحكم؛ حيث أسسه مجلس بلدية طنطا عام ١٩١٣، وتم إغلاقه عام ١٩٢٣، ثم أعيد افتتاحه عام ١٩٣٥، بتوصية من وزارة المعارف المصرية.

واستمر المتحف بالعمل لعدة سنوات ثم توقف للترميم وعاد مرة أخر للعمل واستمر لنحو عام 1999، ثم أغلق مرة ثالثة للترميمات والتطوير.



النهوض بالمتاحف بعد ثورة 30 يونيو

وجاءت تكليفات رئيس الجمهورية بعد ثورة يونيو بالنهوض بالمتاحف المصرية وحل جميع المشكلات المتعلقة بها، فبدا طريق العمل وأعمال الترميم والتجديد بمتحف أثار طنطا، حتى الانتهاء منه وافتتاحه ودخوله الخدمة مرة أخرى أواخر عام 2019 بتكلفة بلغت نحو 13 مليون جنيه، بعد إغلاق استمر نحو 15 عاما، وتضمنت عمليات تطوير المتحف، ترميم مبنى المتحف ومعالجته إنشائيا، وتغيير دهانات الحوائط وتنظيف الأرضيات، بالإضافة إلى وضع فتارين عرض جديدة، وتغير سيناريو العرض المتحفي.



مقتنيات متحف طنطا

ومتحف أثار طنطا يتكون من 5 طوابق، فالدور الأول يضم الاستقبال والأسانسير، ولوحات تعريفية بالمتحف، والدورين الثاني والثالث يضم القطع الأثرية والتماثيل التي يتم عرضها للمواطنين والجمهور.

ويضم الدور الرابع قاعة مؤتمرات تضم نحو 250 كرسيا، والتي يعقد بها المؤتمرات والندوات الثقافية، والدور الخامس مكاتب ومكتب مدير عام المتحف، والمتحف يحوى على نحو 2005 قطعة، من بينهم ألف ومائتين وثمانية قطع عملات، والجزء الآخر مكتشف في محافظة الغربية ومحافظات الدلتا.

ولا يقتصر المتحف على الآثار الفرعونية فقط، ولكنه يضم آثار يونانية ورومانية وقبطية وإسلامية تغطي تلك الآثار تاريخ مصر من عصور ما قبل التاريخ، مرورا بالعصور المصرية القديمة، واليونانية الرومانية، والقبطية والإسلامية، وصولاً للعصر الحديث.



 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة