Close ad

30 يونيو.. ثورة فتحت لمحاصيل قرى أبيس بالإسكندرية الأسواق العالمية| فيديو وصور

30-6-2024 | 16:25
 يونيو ثورة فتحت لمحاصيل قرى أبيس بالإسكندرية الأسواق العالمية| فيديو وصورمحاصيل قرى أبيس بالإسكندرية
الإسكندرية - جمال مجدي

شهد القطاع الزراعي في الإسكندرية عقب ثورة 30 يونيو عملية تطوير كبرى بفضل السياسات والاستراتيجيات والخطط التي رسمتها الدولة المصرية للنهوض بهذا القطاع الحيوي، وتعزيز مساهمته في تحقيق الأمن الغذائي.

موضوعات مقترحة

وتنوعت مظاهر التطوير في مختلف المجالات الزراعية، بدءًا من حوكمة توزيع الأسمدة وتوفير تقاوي عالية الجودة، وصولًا إلى مشاريع ري حديثة وتبطين الترع، مما ساهم في زيادة الإنتاجية وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وأصبحت محاصيل الإسكندرية الزراعية ذات الجودة العالية مطلوبة للتصدير من مختلف دول العالم.

في ذكرى 30 يونيو زارت «بوابة الأهرام» قرى أبيس الزراعية التي تحيط محافظة الإسكندرية؛ للتعرف من المزارعين على انعكاس المشروعات التي نفذتها الدولة على زراعاتهم، وأيضا عليهم إذا كانت حسنت من دخولهم. 


قرى أبيس بالإسكندرية

دعم القيادة السياسية للمشروعات القومية 

الصافي الصاوي -أحد مزارعي قرية أبيس 8- أكد أن ثورة 30 يونيو أحدثت نقلة نوعية في المجال الزراعي المصري، فمنذ قيام الثورة 30 يونيو التي تعد بمثابة ثورة التصحيح في المجال الزراعي، بدأت الدولة في رسم خطتها التنموية، وشهدت قرى أبيس، العديد من المشروعات القومية المتنوعة التي كان لها أثر ملموس على تحسين حياة المزارعين ورفع مستوى الإنتاجية. 

مشروع تبطين الترع

ويضيف الصافي أن مشروع تبطين الترع يعد أحد أهم المشروعات التي شهدتها قرية أبيس 8 في أعقاب ثورة 30 يونيو، فقد ساهم المشروع في تقليل هدر مياه الري بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة كفاءة استخدامها وتحسين الإنتاجية في المحاصيل، وتمكين المزارعين من زراعة المحاصيل التي كان يصعب زراعتها من قبل بسبب نقص المياه.

ويشير إلى أن تبطين الترع ساهم في خفض تكاليف الري بشكل ملحوظ، حيث كنا في الماضي يقوم كل مزارع بتطهير مواسير الري التي كانت دائمة الانسداد بسبب القمامة والرواسب التي توجد بالمياه، ولكن حاليا المياه تجرى دون عوائق مما ساهم في تحسين هامش الربح للمزارعين، ووصول المياه للمناطق البعيدة عن المآخذ. 


قرى أبيس بالإسكندرية

مشروع الدلتا الجديدة

ويشير الصافي إلى مشروع الدلتا الجديدة باعتباره أحد أهم المشاريع القومية التي أطلقتها الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتا إلى أنه جار حاليا إنشاء إحدى محطات الرفع بالقرب من قرية أبيس وذلك ضمن المشروع القومي الذي من المتوقع أن يساهم في إصلاح 2.5 مليون فدان من الأراضي الزراعية، مما سيؤدي إلى زيادة الإنتاجية بشكل كبير.

تحية شكر وتقدير للقيادة السياسية على الاهتمام بالزراعة 

ووجه الصاوي التحية والتقدير للقيادة السياسية والحكومة لدعمها المشاريع القومية في جميع المجالات، بما في ذلك المجال الزراعي، الذي ساهم في تحسين حياة المزارعين بقرى أبيس، التي أصبحت من المناطق الإستراتيجية بكونها مركز هام في إمداد جميع أسواق الخضار بالمنتجات المتنوعة.

وأكد دور الدولة البارز في دعم القطاع الزراعي عامة، والمزارع بشكل خاص، بتوفير التكنولوجيا الحديثة والماكينات التي ساهمت في مضاعفة الإنتاج وتقليل الوقت وتوفير الجهد. 

محاصيل قرى «أبيس» تصل أسواق العالم 

ويؤكد شعبان زيدان -أحد مزارعي قرى أبيس- دور المشروعات القومية في تحويل القرى إلى مركز هام لتصدير الخضروات والفواكه إلى مختلف دول العالم، سواء الأوروبية أو العربية أو الإفريقية، وذلك بفضل التطورات الكبيرة التي شهدها القطاع الزراعي المصري بعد ثورة 30 يونيو.


قرى أبيس بالإسكندرية

تفعيل دور الإرشاد الزراعي والبيطري 

ويوضح زيدان أن تفعيل دور الإرشاد الزراعي كان له أثرٌ كبيرٌ في تحسين الإنتاج الزراعي، حيث ساهم في ربط المزارعين بالمهندسين الزراعيين بشكل مباشر، مما سهل عملية التواصل الفوري في حال ظهور أي إصابات في النباتات، وَضَمَن معالجة المشكلات الزراعية بكفاءة عالية، مما ساعد على نشر الوعي بين المزارعين في تحسين جودة المنتجات الزراعية، وجعلها مطابقة للمعايير الدولية وفتحت لها أسواق جديدة في مختلف دول العالم.

ويشير إلى الدور الحيوي لمديرية الطب البيطري في حماية الثروة الحيوانية، حيث تقوم المديرية بشن حملات دورية لتطعيم الحيوانات والمواشي ضد الأمراض والأوبئة، مما يُساهم في ضمان صحة الحيوانات وسلامة المنتجات الحيوانية.

توفير التقاوي المحسنة وتحسين جودة مياه الري 

ويُشاركنا فكري عمارة، أحد المزارعين بقرى أبيس، تجربته مع التطورات الهائلة التي شهدها القطاع الزراعي في المنطقة خلال السنوات الماضية، عقب ثورة 30 يونيو، مؤكداً دور مشروعات الدولة في تحسين جودة التربة، وتوفير التقاوي المُحسّنة، وزيادة كفاءة ريّ المحاصيل.


قرى أبيس بالإسكندرية

ويُوضح عمارة أن المشروعات ساهمت بشكلٍ كبير في تحسين جودة الإنتاج وزيادة الإنتاجية، حيث أصبحت قرى أبيس تُنتج محاصيل لم تكن تُزرع في الماضي، مثل البنجر، والبطاطا، والفاصوليا البيضاء، والكوسة، والملوخية.

ويتابع عمارة أن إنتاج الفدان الواحد حالياً يضاهي ما كان ينتجه ثلاثة أفدنة في الماضي وبجودة أعلى، وذلك بفضل مشروعات الدولة لتحسين جودة مياه الري التي ساهمت على مدار السنوات الماضية من تحسين التربة وتقليل نسبة الملوحة بها وتوفير التقاوي المحسنة، مما فتح أبواب لتصدير المحاصيل وهو ما يعود بالنفع على المزارعين. 

كارت الفلاح يحقق عدالة توزيع الدعم ويقضى على سوق الأسمدة  الموازية

ويؤكد أحمد حماد، أحد المزارعين على الدور الإيجابي الكبير الذي لعبه كارت الفلاح الذي في القضاء على ظاهرة التلاعب بالأسمدة وتهريبها من الجمعيات الزراعية إلى السوق السوداء.

ويوضح أن نظام كارت الفلاح الذكي ساهم في حوكمة عملية صرف الأسمدة، حيث تم ربط كل مزارع بمساحة أرضه، مما يضمن حصول كل مزارع على حصته المُستحقّة من الأسمدة دون أي تلاعب أو محاباة، وغلق باب التلاعب وبيع الأسمدة بالسوق السوداء ووصول الدعم لمستحقيه وعدم احتكاره من قبل كبار المزارعين وحرمان صغار المزارعين كما كان يحدث بالماضي، والحفاظ على حقوق المزارعين حيث لا يستطيع أحد التلاعب في حصص الأسمدة أو الكيماوي أو التقاوي، بالإضافة إلى دور الكارت في تنظيم عملية الزراعة وضمان وصول كافة الخدمات إلى أصحابها من المزارعين وأصحاب الأراضي. 


قرى أبيس بالإسكندرية

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة