Close ad

لن تترك هاتفك الأيفون بسبب موت البطارية بعد الآن.. نبأ سعيد لعشاق آبل

30-6-2024 | 11:16
لن تترك هاتفك الأيفون بسبب موت البطارية بعد الآن نبأ سعيد لعشاق آبل أيفون
عمرو النادي

يشهد عالم الهواتف الذكية ثورة جديدة مع توجه شركة أبل إلى تصميم بطاريات قابلة للإزالة في الجيل القادم من هواتف آيفون، وذلك وفقًا لتقريرٍ حديثٍ نشره موقع "gsmarena".

موضوعات مقترحة

وتُعدّ هذه الخطوة بمثابة تغييرٍ جذري في سياسة أبل، حيث اعتمدت الشركة على مدار سنوات طويلة على تصميم بطارياتٍ مُلحومةٍ يصعب استبدالها، ممّا اضطرّ العديد من المستخدمين إلى شراء أجهزةٍ جديدة بدلاً من إصلاحها عند تلف البطارية.

دافع أوروبي:

يأتي هذا التحول الجديدُ من أبل استجابة للقوانين الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي، والتي تلزم الشركات المصنّعة للهواتف الذكية بتصميم بطاريات قابلة للاستبدال بسهولة بحلول عام 2025.

وتُهدف هذه اللوائح إلى الحدّ من النفايات الإلكترونية وتعزيز ممارسات الاستدامة في قطاع الإلكترونيات، وذلك من خلال تسهيل عملية إصلاح الهواتف وإعادة تدوير مكوناتها.

تصميمٌ جديدٌ لتجربة أفضل:

وفقًا للتقرير، تُخطط أبل لاستبدال الشريط اللاصق الذي يُثبّت البطارية حالياً بغلافٍ معدنيٍّ يُتيح فصلها بسهولة أكبر.

وتُوفّر هذه الخطوة مزايا عديدةً للمستخدمين، حيث ستُسهّل عليهم عملية استبدال بطاريات هواتفهم بأنفسهم أو من خلال مراكز الصيانة المعتمدة، ممّا سيُقلّل من تكاليف الإصلاح ويُطيل من عمر الهاتف.

آثار إيجابية على البيئة والمستهلكين:

يتوقع أن يساهم تصميم البطارية القابل للإزالة في تقليل كمية النفايات الإلكترونية بشكلٍ كبيرٍ، وذلك من خلال تشجيع المستخدمين على إصلاح هواتفهم بدلاً من التخلص منها.

كما ستُتيح هذه الخطوة للمستهلكين خياراتٍ أوسع لإصلاح هواتفهم، ممّا سيُؤدّي إلى زيادة المنافسة بين مراكز الصيانة وخفض الأسعار.

مستقبلٌ واعد للإصلاح:

تُشير هذه الخطوة من أبل إلى التزامها بمعايير الاستدامة وحرصها على توفير تجربةٍ أفضلٍ لمستخدميها.

وتُفتح هذه الخطوة الباب أمام إمكانياتٍ جديدة للإصلاح في عالم الهواتف الذكية، ممّا قد يُؤدّي إلى ظهور نماذج أعمالٍ جديدةٍ وتغييراتٍ جذريةٍ في طريقة تعاملنا مع أجهزتنا الإلكترونية.

أسئلةٌ حول استراتيجيات أبل المستقبلية:

يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تأثير هذا التغيير على استراتيجيات أبل المستقبلية وخططها للإصلاح.

فهل ستُقدّم الشركة ضمانات أطول على بطاريات هواتفها؟ وهل ستُوفّر قطع غيار بأسعار معقولة لمراكز الصيانة المستقلة؟

إن إجابات هذه الأسئلة ستُحدد مدى التزام أبل بِجعل هواتفها قابلة للإصلاح بشكلٍ حقيقيٍّ ومستدام.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: