Close ad

ذكرى ميلاد المخرج خيري بشارة: حصل على أعلى أجر في مصر.. واعتزل في قمة نجاحه

30-6-2024 | 12:39
ذكرى ميلاد المخرج خيري بشارة  حصل على أعلى أجر في مصر واعتزل في قمة نجاحه خيري بشارة
آيات الأمين

تحل اليوم ذكرى ميلاد واحد من أبرز مخرجي الجيل الحالي وهو المخرج خيري بشارة الذي قدم للفن العديد من الأعمال التي حققت نجاحا كبيرا.

موضوعات مقترحة

ولد المخرج الكبير خيري بشارة في 30 يونيو 1947 بمدينة طنطا التابعة لمحافظة الغربية، عندما كانت والدته في طريقها لزيارة بعض الأقارب.

عاش حتى بلغ الخامسة من عمرة في الريف كأكبر إخوته الأربعة، لكن اضطرت العائلة إلى الانتقال إلى القاهرة من أجل المدرسة ونشأ في حي شبرا.

كان مولعًا بالسينما منذ صغره، واعتاد على حفر ثقوب في السياج الطيني حول منزله الريفي القديم لمراقبة الأنشطة اليومية للفلاحين، كما نشأ مفتونًا بـ كامل يوسف شقيق والدته، فكان رجلاً طويل القامة وسيمًا درس الدراما والأدب في إنجلترا وعاد إلى مصر ليعمل في الإذاعة والمسرح، فتحت كتبه عينيه على عالم جديد بالكامل.

التحق بالمعهد العالي للسينما في مصر وتخرج عام 1967، عمل مساعد مخرج في  "يوميات محقق القرية" توفيق صالح.

وفي عام 1968، توجه إلى بولندا للدراسة في زمالة لمدة عام واحد، وهناك التقى بزوجته الحبيبة مونيكا كووالتشيك وتزوجا في أكتوبر 1969، وعندما عاد إلى مصر، واصل العمل كمساعد مخرج بالإضافة إلى التمثيل والكتابة والتدريس. 

وفي عام 1972 ، عمل في الفيلم البولندي الشهير "في الصحراء والبرية" أثناء التصوير في مصر.

في الفترة من 1974 إلى 1986 ، أنتج أكثر من عشرة أفلام وثائقية وأفلام قصيرة حول مواضيع مختلفة.

وكان أول فيلم له فيلم "مصائر دموية" في إنتاج مشترك مع الجزائر. تم تصوير الفيلم عام 1976 ، وانتهى عام 1980 وصدر عام 1982.

أخرج 11 فيلمًا روائيًا على مر السنين تتراوح من الدراما الاجتماعية إلى البحث عن الذات حيث يقع المصريون بين هويات مختلطة

لقد كانت عائلته داعمًا كبيرًا وناقدًا صادقًا، هو ومونيكا لديهما ابنة ، ميراندا متزوجة وتقيم حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية.

في عام 1996 قام  خيري بشارة باعتزال الإخراج، وكان آنذاك في قمة نجاحه، فقد أخرج اثنين من أنجح الأفلام في عام واحد، وكان المخرج الأعلى أجراً في مصر، وله في مسيرته الفنية أكثر من 30 فيلماً روائياً وتسجيلياً، والعديد من الجوائز.

لكن كل ذلك لم يمنعه من اتخاذ قرار الابتعاد عن العدسة والشهرة والأضواء، وعن فنٍ عشقه وأعاد رسم ملامحه لأكثر من عقدين من الزمن، لكن من يعرف بشارة يعرف بأنه متمرّد، وبأن هذا التمرّد هو سر نزاهته الإبداعية، وهو ما أبعده عن السينما ستة عشر عاماً.

وخلال مسيرته الفنية، عُرف خيري بشارة بتمرده على المألوف، وكسر الحواجز، فكان في ثمانينات القرن الماضي رائداً لموجة سينما الواقعية الجديدة في مصر والعالم العربي، والتي أتت استجابة للصراع النفسي في الحياة اليومية، ونافذة لاكتشاف الأفكار المتعلقة بالهوية والثقافة والذات، ضمن قوالب مألوفة للإنسان البسيط. ثم تمرّد بشارة على نفسه، وعلى سينما الواقعية الجديدة التي كان هو رائدها وبطلها، مقدماً فصلاً سينمائياً جديداً، وعقداً جديداً عنوانه سينما الفنتازيا الشعبية التي انطلقت مع ”كابوريا“ (1990).  

وحين قرر العودة إلى السينما، عاد مجرّباً في قالب روائي- تسجيلي مع ”موندوج“ (2012)، محتضناً، بل رائداً، لعصر السينما الرقمية، وكما عهدناه، بشارة لم يلتزم يوماً بسيناريو أي شخص آخر، كان مبتكراً لمدارس سينمائية، ثم المغيّر لها، في بحثه الأزلي عن الجديد والتجديد.  

ومن أشهر أعماله «الطوق والإسورة» و«يوم مر ويوم حلو» «الأقدار الدامية» «العوامة رقم 70».

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة