Close ad

30 يونيو في مطروح.. الحلم النووي ينفذ على أرض الواقع وطفرة زراعية وتجارية تنهض بالمحافظة |صور

30-6-2024 | 12:39
 يونيو في مطروح الحلم النووي ينفذ على أرض الواقع وطفرة زراعية وتجارية تنهض بالمحافظة |صورمشروع محطة الضبعة النووية
مطروح-أحمد نفادي

شهدت محافظة مطروح طفرة تنموية غير مسبوقة، بفضل 30 يونيو وجهود القيادة السياسية، على مدار الأعوام الماضية، فكانت المحافظة لها النصيب الأكبر من المشروعات التنموية، في مختلف المجالات (الطرق، الطاقة، الزراعة، التجارة، التوسع العمراني، توفير الحياة الكريمة لسكان وأهالي الصحراء الغربية)، وذلك بعد أن ظلوا أربعة عقود  تحت الإهمال والتهميش.

موضوعات مقترحة

شبكة طرق جديدة في مطروح

كان مد شرايين التنمية من الملفات الملحة بالنسبة للدولة المصرية، حيث لا تنمية بدون شبكة طرق كبيرة وقوية، وبالفعل نجحت القيادة السياسية وأجهزة الدولة في شق محور الضبعة، الذي يربط بين الساحل الشمالي وغرب القاهرة بطول 130 كيلو متر ليقتصر المسافة إلى ما يقرب 3.5 ساعة بدلاً من 5 إلى 6 ساعات، وهو ما يوفر في الوقت والجهد والوقود ويسهل حركة نقل الركاب والبضائع وينشط التجارة ٢٠٢٢م.

الحلم النووي

في مجال الطاقة  قامت الدولة المصرية بتنفيذ المشروع القومي، - والذي كان بمثابة حلم لكل مواطن مصري-، وهو مشروع محطة الضبعة النووية، شرق مدينة مرسى مطروح بـ150  كيلو متر، والتي ستقوم بتوفير الطاقة الكهربائية بقدرة 44800 ميغاوات، من خلال 4 محطات لتوليد الطاقة الكهربية التي تعمل بالوقود النووي، عقب الانتهاء من إنشائها وتشغيلها، وذلك بالتنسيق مع الجانب الروسي.

 

موانئ برية وبحرية 

 
وشهد قطاع التجارة خلال العشر سنوات الماضية تطوراً كبيراً في مجالات الموانى البحرية والجوية والبرية، حيث بدأ تشغيل ميناء 3 يوليو والمعروف باسم ميناء جرجوب بمدينة النجيلة غرب مدينة مرسي مطروح بـ70 كيلو متر، بتكلفة 10 مليارات دولار، ويوفر فرص عمل لـ 30 ألف شخص، ويضم المشروع ميناء تجاري وسياحي عالمى ومجتمعات عمرانية حوله عبارة عن مناطق سكنية و مدينة سياحية عالمية و مركز اقتصادي على مساحة حوالي 54 كيلو مترا، وفنادق ومدارس وملاعب وأماكن سياحية فاخرة وغيرها، ويعتبر موقع الميناء هو المنطقة الأقرب لسواحل أوروبا، كذلك افتتاح ميناء منفذ السلوم البرى، على مساحة 285فدانا ويضم 10مخازن كبيرة،34 ثلاجة، و37 مبنى إداري وأمنى بأحدث أجهزة التكنولوجية،155  كيلو متر طرق أسفلتية، 4 مسارات منهم مسار لسيارات النقل و3 مسارات لشاحنات البضائع.

 

العاصمة الثانية

 
كان التوسع والتمدد العمراني للقضاء نهائياً علي العشوائيات من أبرز أهداف ثورة 30 يونيو، حيث  انتهت تقريباً من تنفيذ المرحلة الأولى من مدينة العلمين الجديدة، شرق مدينة مرسى مطروح بـ180 كيلو متر، والتي تنقسم إلى قطعتين رئيسيتين؛ الأولى مساحتها نحو 7 آلاف فدان، وتسمى القطعة الشاطئية، وهى محصورة بين الطريق الدولي "مطروح – الإسكندرية"، وشاطئ البحر المتوسط، وحدودها قرية "مارينا" شرقاً، وحتى ميناء "الحمراء" فى «سيدى عبدالرحمن» غرباً، أما القطعة الجنوبية فتقع إلى الجنوب من الطريق الدولي، وتبلغ مساحتها نحو 41 ألف فدان، وهي تعتبر العاصمة الثانية، نظراً لوجود حي حكومي كامل وقصر جمهوري.
 

الدلتا الجديدة

 
اهتمت الدولة المصرية عقب ثورة 30 يونيو، بملف الزارعة واعتبرته قضية أمن قومي، وفي إطار هذا الاهتمام، انطلق المشروع الأكبر زراعياً، وهو الدلتا الجديدة، حيث يستهدف زارعة 1.5 مليون فدان في قلب الصحراء الغربية بجنوب محور الضبعة الجديدة، كذلك بدأت منظمة "الإيفاد" الدولية بمشاركة  الحكومة المصرية في تنفيذ مشروعها  التنموي الأضخم في أفريقيا ، والذي يستهدف إنشاء 6 آلاف بئر نشو لحصاد وتخزين مياه الأمطار لغرض الشرب والاستخدام المنزلي لتوفير 72 ألف م3 في الموسم، وإنشاء 500 خزان بسعة إجمالية 150 ألف م3 بغرض الري التكميلي لزراعات الخضر في مساحة 500 فدان، وتنمية 100 وادي واستصلاح 1900 فدان في بطون الوديان، وإعادة تأهيل 100 خزان روماني قديم لحصاد وتخزين 100 ألف م3 موسم من مياه الأمطار بغرض الري التكميلي، وإنشاء 700 خزان جديد لحصاد وتخزين مياه الأمطار بسعة 10500 م3 لارتواء الحيوانات في المراعي الطبيعية، مع إنشاء معاصر للزيتون بمطروح وسيوة، بتكلفة 62 مليون دولار.
 

تحلية مياه البحر

 
شرعت الدولة المصرية، بتنفيذ سلسلة محطات تحلية تقدر بـ 11 محطة تحلية مياه بطول الساحل الشمالي الغربي، وبطاقة إنتاجية تقدر بـ338 ألف طن مياه شرب في اليوم.
 

حياة كريمة 

 
توفير الحياة الكريمة للمواطن المصري بعد ثورة 30 يونيو، كانت من أولويات القيادة السياسية، حيث انتهت الدولة المصرية من تنمية خمسة قرى مختلفة تابعة لمدن  سيدي براني، الضبعة، الحمام، وجار العمل في خمس قرى أخرى في قلب الصحراء الغربية، بالمرحلة الثانية، فضلاً عن قرب الانتهاء من المباني الخاصة بجامعة مطروح، والتي تضم 11 كلية بتخصصات مختلفة، تلبي احتياجات سوق العمل، خاصة في مجالات السياحة، البترول ،التعليم، الزراعة، الخدمات البيطرية. 
 
 

النهر الصناعي 

 
وفى خلال العشرة سنوات الماضية، دشنت الدولة تنفيذ أطول نهر صناعي في العالم بطول 174 كيلو متر ما بين مسارات مكشوفة وأخرى مغطاة بتكلفة إجمالية 60  مليار جنيه، ويستهدف ري وزراعة  2.2 مليون فدان، من خلال إعادة تدوير ومعالجة مياه الصرف الزراعي بالدلتا القديمة، وهو ما يحقق اكتفاءً غذائياً فى العديد من المحاصيل الزراعية، أبرزها القمح والذرة والنباتات المنتجة لزيوت الطعام.
 

 

إنقاذ سيوة من الغرق

 
 تم الانتهاء من مشكلة الصرف الزراعي الزائد عن حاجة واحة سيوة، والتي كانت تتسبب في الغرق للواحة في مياه الصرف الزراعي المالحة والتي تتدفق من المئات من الآبار السطحية يوميا، وهددت الزراعات الشاسعة بالبوار والمباني والمنازل بالتصدع، حيث تم تنفيذ مشروع إنشاء القناة المفتوحة" أنطفير".
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة