Close ad

قائد الدفاع الجوي يكشف لـ "بوابة الأهرام" السلاح المصري الجديد.. ويؤكد "وما خفي كان أعظم"| حوار

29-6-2024 | 19:17
قائد الدفاع الجوي يكشف لـ  بوابة الأهرام  السلاح المصري الجديد ويؤكد  وما خفي كان أعظم | حوار اللواء اركان حرب ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجوي
مها سالم

يعد الدفاع الجوي أحد أهم اسلحة الجيش المصري، قوتها الدفاعية الضاربة لحماية سماواتنا المفتوحة، وفي ظل تزايد التحديات الدولية والإقليمية، تتزايد مسئولية القوات ودورها في تطوير منظموتها التي تعد أحد أعقد منظومات الدفاع الجوي في العالم. 

موضوعات مقترحة

"بوابة الاهرام" التقت مع اللواء أركان حرب ياسر الطودي، قائد قوات الدفاع الجوي، في إطار الاحتفال بالذكرى الـ54 لعيد الدفاع الجوي للتحدث عن التطورات الهامة والتحديات التي تواجه الدفاع الجوي المصري. 

وسنستعرض معه العديد من الموضوعات المهمة، بدءًا بالصناعة المصرية الجديدة في مجال الدفاع الجوي وكيف نحمي سماواتنا في إطار التطور العالمي.

وإلى تفاصيل الحوار:

- حظر الدول العظمى لتكنولوجيا التصنيع المتقدمة أجبرنا لسنين عديدة على استخدام أسلحة تم تدبيرها وفقا لاشتراطات وأولويات الدول المصنعة. فوجئنا خلال معرض إيديكس 2023 بعدد من المنتجات التي قامت قوات الدفاع الجوي بابتكارها وتحديثها. كيف استطاعت قوات الدفاع الجوي تحقيق هذا الإنجاز؟

تولي القيادة السياسية اهتمامًا بالغًا بتوطين التكنولوجيا والبحث العلمي اعتمادًا على الكوادر الوطنية. كانت البداية بإنشاء مركز للبحوث الفنية والتطوير بسواعد كوكبة من ضباط الدفاع الجوي المتميزين، الذين تم تأهيلهم داخل وخارج مصر وحصلوا على أعلى الدرجات العلمية في المجالات المختلفة. هؤلاء كانوا حجر الأساس لمنظومة التحديث ونقل التكنولوجيا، سعياً لامتلاك تكنولوجيا تصنيع أنظمة دفاع جوي مصرية. حرصنا على توطين التكنولوجيا الحديثة في مختلف المجالات من خلال التطوير والتصنيع المشترك، وصولاً إلى نسبة (100%) تدريجياً. قامت قوات الدفاع الجوي بصناعة رادار مصري، مراكز قيادة وسيطرة، أنظمة تعارف، طائرات هدفية، وأنظمة مجابهة للطائرات الموجهة بدون طيار، بالتعاون مع المراكز البحثية بالقوات المسلحة والجهات المدنية، والاستفادة من القاعدة الصناعية بالهيئة العربية للتصنيع ووزارة الإنتاج الحربي. تم التأكد من صلاحية هذه المنتجات للاستخدام الفعلي الميداني بواسطة مقاتلي الدفاع الجوي. دائماً تضع قوات الدفاع الجوي نصب أعينها الحلول غير النمطية للمشكلات الفنية التي نواجهها في ظل تعقد التكنولوجيا والتطور السريع في العدائيات الجوية.

 

- تعتبر منظومة الدفاع الجوي المصري من أعقد منظومات الدفاع الجوي في العالم، حيث تشتمل على العديد من الأنظمة المتنوعة. نرجو من سيادتكم إلقاء الضوء على عناصر بناء المنظومة.

هناك صراع دائم ومستمر بين منظومات الدفاع الجوي والعدائيات الجوية الحديثة، التي تشمل الطائرات المقاتلة، الطائرات الموجهة بدون طيار، الصواريخ الباليستية والطوافة، والأسلحة الموجهة جو-أرض فائقة السرعة وذات المقطع الراداري الصغير. لمجابهة هذه العدائيات، نمتلك منظومة دفاع جوي متكاملة تشتمل على عناصر استطلاع وإنذار مثل طائرات الإنذار المبكر، الرادارات المحمولة جواً، الرادارات الأرضية، وعناصر المراقبة الجوية بالنظر. هذه العناصر تكتشف وتبلغ عن العدائيات الجوية في التوقيت المناسب.

لدينا أيضًا عناصر إيجابية تتضمن المقاتلات، الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات، والصواريخ المحمولة على الكتف لتوفير الدفاع الجوي عن التجميعات الرئيسية للجيوش الميدانية والأهداف الحيوية بالدولة. تعتمد مراكز القيادة والسيطرة الآلية على مختلف المستويات على تعاون وثيق مع القوات الجوية والحرب الإلكترونية. تولي القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة اهتماماً كبيراً بدعم قوات الدفاع الجوي من خلال توفير أحدث المنظومات من عناصر الاستطلاع والإنذار والعناصر الإيجابية، وكذلك مراكز القيادة والسيطرة للتعامل مع كافة التهديدات والتحديات الحديثة.

- في ظل التطور السريع في العدائيات الجوية وأسلحة الهجوم الجوي الحديثة، كيف تقوم قوات الدفاع الجوي بحماية سماء مصر ومدى ما وصلت إليه من تطوير وتحديث؟

تقوم قوات الدفاع الجوي بتنفيذ مهامها بدعم من القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة من خلال عدة محاور، أبرزها التطور النوعي لنظم التسليح. نحن نمتلك منظومات تسليح متنوعة المصادر قادرة على مجابهة العدائيات المتطورة، ونعتمد على خطة مقسمة إلى مراحل وأسبقيات. نقوم أيضًا بالحفاظ على الأسلحة والمعدات الحالية، وتزويد قوات الدفاع الجوي بأحدث أجهزة الرادار المتنوعة، وتسليح نقاط المراقبة الجوية بالنظر بمستشعرات حديثة كهروبصرية وحرارية. نحدث نظام القيادة والسيطرة الآلية بالأيدي والخبرات المصرية للتأمين السيبراني. كما نقوم بتطوير العملية التعليمية والتدريبية لتأهيل وتدريب الفرد المقاتل ورفع المستوى العلمي والتدريبي لتحقيق المواصفات المنشودة واستيعاب التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في تصنيع المعدات.

- هناك نوعان من الردع، بالتلويح والإخفاء. تعودنا من قوات الدفاع الجوي استخدام أسلوب الردع بالإخفاء، كما ظهر جليًا خلال حرب أكتوبر. كيف يتم استخدام هذه السياسة في ظل إمكانيات العالم الحالية؟

في عصر السماوات المفتوحة والمعلومات المتاحة أمام الجميع، سواء بالأقمار الصناعية أو أنظمة الاستطلاع الإلكترونية وشبكات المعلومات الدولية، يكمن السر في قدرتنا على تطوير فكر استخدام السلاح والمعدات بكفاءة تامة. نقوم بتطوير الأنظمة الموجودة لدينا بسواعد أبنائنا، ونرتقي بمستوى تأهيل الفرد المقاتل لتحقيق المفاجأة من خلال الاستعداد القتالي العالي للقوات. نؤمن بمبدأ “وما خفي كان أعظم”، سواء كان تسليحًا جديدًا أو تبني فكر استخدام غير نمطي وأسلحة وتكتيكات مبتكرة.

- أظهرت الصراعات الحديثة، مثل الأزمة الروسية الأوكرانية، أهمية الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. كيف تقوم قوات الدفاع الجوي بتأمين تسليحها ومراكز اتخاذ القرار؟

نحن ندرك أهمية الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في ظل التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات. اتخذت قوات الدفاع الجوي إجراءات فنية وتكتيكية لتأمين مراكز القيادة والسيطرة، وأنظمة ومعدات الدفاع الجوي والشبكات ضد حرب المعلومات. نستفيد من مركز البحوث الفنية والتطوير والكيانات الفنية بالقوات المسلحة، بالإضافة إلى تأهيل كوادر داخل وخارج الجمهورية، ونشر الوعي السيبراني من خلال الفرق الحتمية للضباط وضباط الصف لمجابهة حرب المعلومات.

- من الدروس المستفادة من حرب أكتوبر أهمية الارتقاء بالمستوى الفني للمقاتل القادر على استخدام الأسلحة الحديثة المتطورة تكنولوجيًا. كيف يتم تجهيز المقاتلين بقوات الدفاع الجوي؟

تدرك قيادة قوات الدفاع الجوي أن الثروة الحقيقية تكمن في الفرد المقاتل، الذي يعتبر الركيزة الأساسية للمنظومة القتالية. نعمل على تطوير مهارات وقدرات الفرد المقاتل من خلال ثلاثة مسارات: إعادة صياغة شخصية الفرد المقاتل، تطوير العملية التعليمية، وتطوير العملية التدريبية.

فيما يتعلق بالمسار الأول، نقوم بالبناء الفكري للفرد المقاتل وتشكيل ثقافته التراكمية، ليتسم بحسن الخلق، الولاء، الانتماء، وحب الوطن، والاستعداد للتضحية. نهتم بالعوامل النفسية التي تؤثر على المقاتل، وننفذ خطة توعية لغرس وتنمية القيم الدينية والأخلاقية، وحمايته من التأثير السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي وشبكة المعلومات الدولية.

بالنسبة للمسار الثاني، نعد خطة شاملة لتطوير العملية التعليمية بقوات الدفاع الجوي، تشمل تحديث المناهج الدراسية، توفير الوسائل التعليمية الحديثة، وتطوير الفرق الحتمية المؤهلة للضباط وضباط الصف.

أما المسار الثالث، نعتمد على وسائل وطرق تدريب متطورة، مثل معسكرات التدريب، استخدام المقلدات الحديثة، وتدريب الأفراد على الرمايات التخصصية في ظروف مشابهة للعمليات الحقيقية. كما نجري التدريبات المشتركة لاكتساب الخبرات.


اللواء اركان حرب ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجوياللواء اركان حرب ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي

أسلحة الدفاع الجويأسلحة الدفاع الجوي
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة