Close ad

عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي: بايدن وترامب خاسران في المناظرة الرئاسية

29-6-2024 | 02:51
عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي بايدن وترامب خاسران في المناظرة الرئاسيةالمناظرة الرئاسية الأخيرة بين جو بايدن ودونالد ترامب
واشنطن - سحر زهران

أكد البروفيسور جون ضبيط، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي في ولاية أيوا ومرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية ايوا ، أن كلا المرشحين خرجا خاسرين من المناظرة الرئاسية الأخيرة بين جو بايدن ودونالد ترامب، في تحليل دقيق للأداء، أشار ضبيط إلى عدة نقاط محورية أثرت على تقييمه للمرشحين.

موضوعات مقترحة

بدأ ضبيط بتوضيح أن أداء كلا المرشحين لم يكن على المستوى المتوقع، مما خيب آمال الكثير من المشاهدين. وقال ضبيط: "الأداء الشخصي لكل من بايدن وترامب كان له أثر سلبي على رأي الناخبين. ما شاهدناه الليلة يقرع الأجراس وينبهنا إلى أن شيئاً يجب أن يتغير."

وأشار ضبيط إلى أن الرئيس جو بايدن أظهر ضعفًا واضحًا في التصدي لهجمات ترامب، مما جعله يبدو غير مستعد وغير قادر على الدفاع عن سياساته بشكل فعال. رغم تقديم بايدن لسياسات واضحة ومحددة تتعلق بالاقتصاد والأمن والعلاقات الدولية، إلا أنه ظهر بشكل ضعيف وهزيل في مواجهة هجمات ترامب الحادة.

أما ترامب، فقد كان تركيزه الأساسي على مهاجمة بايدن في كل فرصة أتيحت له، دون تقديم إجابات واضحة على الأسئلة المطروحة. بدلاً من ذلك، اعتمد على تكرار وعود مبهمة وهجوم مستمر على سياسات بايدن. هذا النهج جعله يبدو غير مهتم بتقديم رؤية واضحة لمستقبله السياسي. بالإضافة إلى ذلك، كانت تصريحاته مليئة بالمعلومات المضللة والأكاذيب، مما يعني أن الصحافة والإعلام سيقومون بتدقيق كل كلمة قالها وتقديم الحقائق لتفنيد مزاعمه.

وأوضح ضبيط أن ترامب اعتمد بشكل كبير على الهجوم الشخصي والتنمر ضد بايدن، مما جعله يفقد فرصة تقديم رؤى وسياسات واضحة للناخبين. في الوقت نفسه، حاول بايدن التركيز على القضايا الاقتصادية والسياسات العامة، لكنه لم يكن في أفضل حالاته، مما جعله يبدو غير مستعد للتصدي للهجمات الشرسة من ترامب.

فيما يتعلق بتأثير المناظرة على الناخبين المتأرجحين، قال ضبيط: "لا أعتقد أن أداء المناظرة سيغير توجهات الناخبين المتأرجحين بشكل كبير، لأن الطرفين لم يقدما مناظرة فعالة أو صحيحة. ومع ذلك، قد يؤثر هذا الأداء السلبي على بعض المستقلين، مما قد يدفعهم إلى الامتناع عن التصويت، وهو ما قد يكون له تأثير سلبي على النتائج النهائية للانتخابات."

وأكد ضبيط أن تفاعل الجمهور الأمريكي مع المناظرة كان مليئًا بخيبة الأمل والاستياء. "كما بدأنا نسمع ونرى ونقرأ من الصحافة في الولايات المتحدة، يبدو أن الغالبية في الشعب الأمريكي منزعجون من أداء الاثنين. هذا الاستياء لا يقتصر فقط على الإزعاج بل يتعداه إلى فقدان الأمل في الطرفين، مما قد يأخذ الولايات المتحدة إلى مربعات مختلفة قد تكون في غاية الدقة والخطورة."

في النهاية، خلص البروفيسور ضبيط إلى أن هذه المناظرة لم تساهم في تحسين صورة أي من المرشحين لدى الناخبين، بل ربما زادت من إحباط الجمهور من المشهد السياسي الحالي. وأكد ضرورة أن يبدأ الحزبين الجمهوري والديمقراطي في نقاش صريح وفعال لإيجاد حلول وتقديم مرشحين قادرين على تقديم رؤية مقنعة ومستقبلية للبلاد.

واختتم ضبيط تصريحاته قائلاً: "ما شاهدناه  خلال المناظرة يعكس حالة من فقدان الثقة في كلا المرشحين. يجب على الحزبين الجمهوري والديمقراطي البدء في نقاش صريح وفعال للخروج من هذا المأزق السياسي وتقديم مرشحين قادرين على قيادة البلاد نحو مستقبل أفضل."

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: