Close ad

فى الأهلي.. أيام الغضب وحكايات النجوم والصفقات

27-6-2024 | 21:05
فى الأهلي أيام الغضب وحكايات النجوم والصفقاتفريق الأهلي
مجلة الأهرام الرياضى
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

شهدت الساعات الماضية حالة من الغليان الشديد بين جماهير النادى الأهلي، نتيجة تعثر مفاوضات التعاقد مع الجزائرى زين الدين بلعيد كابتن فريق اتحاد العاصمة الجزائرى والذى انتقل رسميًا إلى فريق سانت تروند البلجيكى بداية من الموسم المقبل، بعد فترة من المفاوضات كان قريبًا خلالها للغاية من ارتداء القميص الأحمر.

موضوعات مقترحة

ضياع الصفقة فتح أبواب النار على مسئولى النادى من كل اتجاه، خاصة أن اللاعب كان يمثل صفقة مميزة للغاية لترميم الخط الخلفي، إلى جانب كونه قائدًا لفريقه ويملك شخصية قوية، فضلاً عن ترحيبه فى وقت سابق باللعب للفريق، قبل أن يسود التباطؤ ودخول عدة وكلاء فى المفاوضات، وصولاً إلى تدخل النادى البلجيكى الذى حسم الصفقة بأرقام تقل بكثير عما كان يقدمه مسئولو القلعة الحمراء.

وكشف مصدر داخل الأهلى عن أن النادى كان قد أخفق فى إقناع اللاعب بالتوقيع له عن طريق الشرط الجزائى البالغ قيمته 650 ألف يورو، وكذلك لم ينجح فى الاتفاق مع ناديه على ضمه رغم رصد 800 ألف دولار تمت زيادتها إلى 900 ألف دولار خلال الأيام الماضية، خاصة أن النادى البلحيكى اقترب من ضمه مقابل 500 ألف دولار فقط مع وضع بند يقضى بحصول اتحاد العاصمة على 25% من قيمة بيعه مستقبلاً.

ونجح وكيل اللاعب فى تحويل وجهته بإقناعه بالانتقال إلى أوروبا رغم الترتيب المتراجع لفريق سانت تروند، والتراجع عن اللعب للأهلى الذى كان يوفر له فرصة المشاركة فى كأس الإنتركونتننتال وكأس العالم للأندية.

وسيطرت حالة من الغضب الشديد على مارسيل كولر المدير الفنى الذى شعر بالإحباط الشديد نتيجة تكرار سيناريو الفشل فى ضم صفقات سبق له أن قام بطلب التعاقد معها مثل البرازيلى مارسينيو والكونغولى جاكسون موليكا والبوركينابى محمد كوناتيه.

طلب كولر التعاقد مع إياد العسقلانى المحترف فى الدورى الروسي، مبديًا تحفظه على تعويض إخفاق ض بلعيد أو مغالاة النادى الروسى من خلال ضم محمد إسماعيل مدافع نادى زد، مؤكدًا أنه يحتاج لنوعيات معينة تصنع الفارق عن الأسماء الموجودة بقائمة الفريق.

أجراس الخطر

دقت جماهير الأهلى أجراس الخطر بسبب الأداء الباهت للفريق فى المباريات الأخيرة، سواء لقاء الاتحاد السكندرى أو الداخلية، بعد أن قدم اللاعبون عروضًا مثيرة للقلق.

جماهير الأهلى وجهت انتقادات حادة للاعبين بسبب غياب الروح والفاعلية، خاصة فى لقاء الداخلية الذى يتذيل الدوري، ومع ذلك نجح فى تسجيل التعادل، وتمكن الأهلى من الفوز بصعوبة بهدفين مقابل هدف، وكاد الفريق يخسر نقطتين فى غاية الأهمية بمشوار البطولة، وكذلك لقاء الاتحاد الذى حسمه الفريق بهدف يتيم رغم الغيابات التى عانى منها زعيم الثغر مثل كريستوفا ومابولولو وأحمد عادل ميسي.

الجماهير الغاضبة حملت اللاعبين مسئولية التراجع والتشبع، خاصة لاعبين مثل محمود كهربا الذى كان يتوجب عليه استغلال المشاركة بصورة أساسية لفرض نفسه بشكل أكثر فاعلية فى ظل غياب وسام أبوعلى للإصابة، وكذلك رضا سليم الذى حصل على فرصته بعد إصابة بيرسى تاو.

ونال كولر جانبًا كبيرًا من الانتقادات بسبب عدم قدرته على إيجاد بدائل مناسبة وتحسين الأداء والحلول الفردية، ورفض الجميع تقبل مبررات ضغط المباريات، خاصة أن قائمة الفريق تضم أسماء عديدة، وعناصر لم تشارك منذ فترة ولا تعانى الإجهاد.

الترحيب برحيل رضا سليم

رحّب السويسري مارسيل كولر المدير الفني للأهلي برحيل المغربي رضا سليم لاعب الفريق، والتعاقد مع جناح مهاجم جديد بداية من الموسم المقبل، بعد المستويات الباهتة التي قدمها اللاعب خلال الفترة الأخيرة.

وأثناء نقاشاته مع لجنة التخطيط للكرة، أكد كولر أن العناصر الموجودة بقائمة الفريق من اللاعبين المحترفين، يجب أن تكون على أفضل مستوى، وأن ما يقدمه رضا لا يمثل إضافة حقيقية في خط الهجوم.

ورغم ذلك لم يمانع المدير الفني في بقاء الجناح المغربي، مفضلاً ربط مسألة رحيله بضم لاعب مميز في مركزه من بين الأجانب المرشحين للانضمام إلى للفريق.

يأتي ذلك في ظل المستوى الرائع الذي ظهر به اللاعب خلال العام الماضي، قبل انضمامه إلى الأهلي، حيث كان يعتبر واحدًا من أفضل اللاعبين الشبان في الدوري المغربي، وقد حصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري المغربي في عام 2023.

سليم عندما حضر كانت هناك ثقة كبيرة بقدراته، وبدأ به مباراة السوبر أمام اتحاد العاصمة، وكان يسير بشكل جيد حتى حدثت الإصابة بخلع في الكتف وغاب 3 أشهر، فعندما عاد كانت المنافسة قد احتدمت سواء في أفريقيا أو المسابقات المحلية، فلم يكن ضمن الحسابات في أوقات كثيرة، في ظل تألق حسين الشحات، وبيرسي تاو.

خلال الفترة الماضية صادفه سوء توفيق الآن لم يستعد مستوى الذي كان عليه، لكن الجهاز الفني لا يزال ينتظر منه الكثير.

فرصة موديست

رفض مسئولو النادى الأهلى تمديد عقد الفرنسى أنتونى موديست الذى ينتهى بنهاية شهر يونيو الجاري، مع وضع شرط وحيد لاستمراره حتى نهاية الموسم الجاري، يتمثل فى عدم دفع راتب شهرى خاص به.

وكشف مصدر داخل النادى عن أن كولر خلال الساعات الماضية، أكد على حاجته لاستمرار المهاجم المخضرم، فى ظل الإصابات التى تلاحق لاعبى الفريق نتيجة ضغط المباريات، وأنه قادر على إقناعه بالاستمرار لمدة شهرين فقط ليرحل بعدها.

ورد مسئولو الأهلى بأن النادى لا يمانع استمراره فى القائمة، ولكن بشرط عدم تحمل أى مستحقات مالية بخلاف ما يتعلق بمكافآت الفوز فى المباريات فقط وكذلك لائحة التتويج بالبطولات.

ورفض النادى تحمل أعباء مالية خاصة باللاعب الذى لم يقدم أى إضافة كبيرة فى خط الهجوم، وأهدر العديد من الفرص بالفترة الماضية، كما لم ينجح فى تقديم ما يشفع له ليستمر فى الفريق، ليلقى الأهلى بالكرة فى ملعب موديست إما بقبول اللعب بدون راتب أو الرحيل بنهاية يونيو الحالي.

وكشف مصدر مقرب من اللاعب عن أنه لم يحسم قراره، خاصة أنه فى حال ما إذا قرر الاعتزال أو الرحيل لدوريات معينة فقد يستمر بقميص الفريق للحصول معه على أكبر عدد من البطولات، أما فى حالة الحصول على عرض أوروبى فقد يعجل برحيله للحاق بفريقه المرتقب.

موديست تقاضي من النادي مليونًا و750 ألف دولار، حتى الآن، مقابل 1233 دقيقة، وتسجيل 5 أهداف وصناعة 4، أي أن دقيقته تزيد على 1400 ألف دولار، أي نحو 70 ألف جنيه مصري.

كارت أصفر لإمام عاشور

حرص خالد بيبو مدير الكرة على عقد جلسة مع إمام عاشور لاعب وسط الفريق، لمتابعة أزمة دخوله فى مشادة حامية مع أفراد أمن أحد المولات الشهيرة فى منطقة الشيخ زايد خلال الساعات الماضية، ووجه له تحذيرات مشددة من الدخول فى مشاكل خارج الملعب.

أكد بيبو للاعب أنه يتفهم تمامًا غضبه بعد تعرض زوجته للمضايقات وفقًا لما ساقه، ولكنه فى الوقت ذاته لا يتقبل أن يظهر فى مقاطع فيديو مصطحبًا مجموعة من أصدقائه ويقتحم المول ويتعدى على أفراد الأمن بالصورة التى جرت، والتى دفعته إلى محاولة التصالح لتجنب الوصول إلى درجات متقدمة من التقاضى لدى أقسام الشرطة.

وأشار مدير الكرة إلى أنه كان يتوجب عليه أن يتبع الطرق القانونية وأن يتقدم ببلاغ ضد من تعرض لعائلته، وأن النادى يساند اللاعبين فى كل المواقف والأزمات، ولكن بشكل يضمن عدم الخروج عن القانون، وأكد له على ضرورة الحفاظ على تركيزه داخل الملعب خلال الفترة المقبلة.

وكشف مصدر مقرب من اللاعب عن تفاصيل محاولات التصالح التي جرت خلال الساعات الماضية، بعد أن تدخل أحد الأشخاص وقام بمنح مشرف الأمن 1500 جنية كترضية له، ووقتها تقبل اعتذار اللاعب، وتم تحديد جلسة بينهما لإنهاء الأمر بصورة نهائية، وتنازله عن المحضر الذي قام به في قسم الشرطة.

ونجح الوسيط في إقناع إمام عاشور بدفع تعويض لمشرف الأمن مبلغ يتراوح بين 50-100 ألف جنيه وأن يعتذر له بشكل يضمن له رد الاعتبار، إلا أن أحد مسئولي نادي الزمالك السابقين تواصل مع الأخير وطلب منه عدم التصالح وتعهد له بإلحاقه بأحد مكاتب المحاماة الشهيرة، مما دفعه للتراجع عن موقفه وإجراء مداخلة هاتفية اتهم فيها عاشور بالاحتماء بالنادي الأهلي وجماهيره، ونفى تمامًا أن يكون قد وافق على الصلح.

وأشار المصدر إلى أن زوجة اللاعب امتثلت للتحقيق من جانب الجهات المختصة، في الوقت الذي كشف فيه عن أن مشرف الأمن تم تصويره بالفيديو أثناء حصوله على الترضية المالية وموافقته على التصالح، لتعود الأزمة إلى المربع صفر وتتخذ المسلك القانوني المعتاد من جديد.

دولارات فى الطريق

يترقب مسئولو النادى الأهلى وصول مخاطبات رسمية بخصوص ما يتردد عن وجود نية لإقامة مباراة السوبر الأفروآسيوى بين بطل أفريقيا وآسيا، والمقرر إقامتها فى استاد لوسيل بالعاصمة القطرية الدوحة.

التقارير التى خرجت خلال الساعات الماضية، أكدت أن جائزة البطولة تقدر بـ3 ملايين دولار للبطل، ومليون ونصف المليون للوصيف، وتجمع بين الأهلى والعين الإماراتي.

وسادت حالة من الارتياح داخل النادى نتيجة هذه الأنباء خاصة أن الجائزة المالية المرصودة للمباراة ثمينة للغاية، وتمثل هدفًا مهمًا لإنعاش خزينة النادى بالعملة الصعبة.

وينتظر الأهلى منافسات مربحة فى الموسم المقبل أهمها دورى أبطال أفريقيا وجائزته 4 ملايين دولار، والسوبر الأفريقى وجائزته نصف مليون دولار والسوبرليج الأفريقى بجائزة 4 ملايين دولار، بخلاف كأس العالم للأندية والإنتركونتننتال.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة