Close ad

مجدي موسى: شاركنا في تصميم مبادرات تعليمية أثرت في حياة 40 مليون شخص

6-7-2024 | 13:45
مجدي موسى شاركنا في تصميم مبادرات تعليمية أثرت في حياة  مليون شخصرائد الأعمال مجدى موسى
محمد فتحي حرب
الشباب نقلاً عن

بدأت وعمري 17 عاماً.. وانضممت لقائمة فوربس للمبدعين الشباب تحت سن الثلاثين

موضوعات مقترحة

بدأ مشواره مع ريادة الأعمال من سن 17 عاما، وأسس شركته من مقهي، وكان يعمل لمدة ١٧ساعة في اليوم لكي يصرف عليها، وأصبحت قيمتها الآن تقدر بملايين، وانضم إلى قائمة فوربس Under30 والتي تسلط الضوء على المبدعين الشباب في المنطقة دون سن الثلاثين، ممن يحدثون تأثيرًا في مختلف قطاعات التكنولوجيا والابتكار، هذا هو ملخص مشوار صعب لرائد الأعمال مجدي موسى، والذي ساهم من خلال شركته في التأثير على حياة ٤٠ مليون شخص في مصر والشرق الأوسط استفادوا مما يقدمه، الحكاية كلها نتعرف عليها في السطور التالية..

ما خبراتك وتجاربك مع ريادة الأعمال؟

بدأت مشواري مع ريادة الأعمال مبكرا، فقد كان لديّ اهتمام بهذا المجال منذ أن كان سني 17 عاما، وفي سنة 2016 وأثناء دراستي بكلية التجارة بجامعة حلوان أسست منصة متخصصة في التجارة الإلكترونية للمنتجات المصنوعة يدويا، وبعد التخرج أسست مع شريكي محمد الأبيض "اميرسف"، وكنا وقتها في حاجة إلى المال لدعم المشروع، فعملت في Udacity، وهي واحدة من أكبر شركات تكنولوجيا التعليم بالشرق الأوسط، واكتسبت من خلالها خبرة كبيرة، وكان آخر منصب لي فيها مدير تسويق البرامج الحكومية، وفي نفس الوقت كنت أعمل في شركتي الخاصة، إلى أن وجدت أني يجب أن أركز في مشروعي فقط فتركت Udacity، لأن الموضوع كان صعباً، حيث كنت اعمل لمدة 17 ساعة في اليوم، ووصلت لمرحلة أني يجب أن أركز كل مجهودي في شركتي.

ولماذا اخترت الدراسة بكلية التجارة؟

اخترت كلية التجارة بالرغم من أني كنت من أوائل الثانوية العامة على مستوى القاهرة، وحولت من علمي إلى أدبي، لأني كنت أفضل مجال الأعمال و"البيزنس"، فلم أتعلق بأكذوبة كليات القمة، فكل فرد يجب أن يختار المجال الذي يريد أن ينجح فيه، وما يريد أن يفعله في حياته، فحتى لو دخل كلية الزراعة باختياره سينجح في هذا المجال، كما أن البيزنس والتكنولوجيا من أكثر المجالات التي أصبحت مطلوبة حاليا في العالم كله.

وكيف أهلت نفسك للمجال التكنولوجي وريادة الأعمال؟

كنت أبحث عن موجهين لي يساعدوني سواء من خلال ناس أعرفهم وأسألهم أو أتابعهم على الانترنت، بجانب الحصول على الدورات التدريبية المتخصصة في التكنولوجيا والمجالات الرقمية، ثم العمل على تنفيذ كل ذلك من خلال الاشتراك في مشاريع بشكل حر حتى ولو كانت مشاريع صغيرة، فهي تكون فرصة توصل لفرص أكبر، حتى لو كانت عملا تطوعيا سيفيد أيضا، فيجب على كل شاب أن يؤهل نفسه جيدا ليخلق لنفسه الفرص. 

وكيف جاءت فكرة الشركة؟

كنت أعمل أنا وشريكي محمد الأبيض في مجال التسويق، وأدركنا أن هناك فجوات كثيرة خصوصا في مجالي التعليم والتكنولوجيا المالية، ومع بداية المشروع الذي أطلقناه في 2017 كنا نقدم خدمة تسويق العلامات التجارية، ثم اتجهنا للخدمات الرقمية خصوصا مع فترة كورونا، وكانت الشركات الموجودة لا تقدم تسويقا يركز على الجانب التكنولوجي، وكانت تلك الفترة بداية انتشار تكنولوجيا التعليم وأيضا التكنولوجيا المالية، فركزنا على القطاعين.

وما الذي تقدمه؟

نقدم خدمة تصميم الحلول والمنتجات لشركات التكنولوجيا المالية والتعليمية، بداية من شكل البرنامج أو المنتج، ونساعد المؤسسات التعليمية على تصميم كل المنتجات، بجانب أننا نقدم خدمة التطوير التي تساعد الشركات على تطوير المنتجات أو برامج الويب أو الهاتف، بجانب التسويق للشركات من أجل تحقيق أكبر منفعة.

وما أبرز التحديات التي واجهتكما؟

أهم التحديات تتمثل في بناء الفريق، لأننا نعمل في صناعتين، فكنا نبحث عن مواهب قادرة على ذلك، والتحدي الآخر كان إدارة تدفق المال، وكيف ننمو بالشركة بدون دخول أي استثمارات، فكانت قصة نجاح أن نبدأ الشركة من كافيه، لتصل إلى شركة قيمتها بملايين تعمل مع شركات كبيرة، وكل ذلك كان من أموالنا أو الإيرادات التي تحققها الشركة.

وهل عدم وجود استثمار كان باختياركما أم لظروف السوق؟

لا الوضع كان بإرادتنا، فلم نبحث عن مستثمرين، حيث إن صناعتنا يعتبر الاستثمار ليس هو الأساس، حيث نقدم خدمة حققت أرباحا من أول يوم، فلم نكن في حاجة إلى حرق منتجات أو أموال في السوق لكي نحقق ربحية.

وكيف حققتما ذلك بدون استثمارات؟

الحمد لله كان كرما من عند ربنا أننا عملنا على مشاريع كبيرة، ساعدتنا بشكل كبير يكون لدينا مشاريع بإيرادات ضخمة تساعدنا على النمو وزيادة الفريق، فكان الأساس قائما على شبكة العلاقات الخاصة بنا والتي ساعدتنا على النمو، بجانب التركيز على نظام للتحكم في تدفق الأموال، وأيضا المواهب التي عملنا معهم.

وما أبرز الأرقام التي حققتها الشركة؟

مجمل المبادرات التي شاركنا في تصميمها أثرت في حوالي 40 مليون مواطن في الشرق الأوسط وأفريقيا، من خلال الشباب الذي تدرب في البرامج، ومن أبرز المبادرات مبادرة مليون مبرمج عربي بقيادة مؤسسة دبي للمستقبل وشركة (Udacity) ومبادرة (مستقبلنا رقمي) مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، وبرنامج مبرمجي المستقبل، وبرنامج Rollo Africa بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي وUNDP وكان من أهم البرامج التي تم تنفيذها في فترة كوفيد-19، بجانب برنامج Catalytic Africa، بالتعاون مع Afrilabs ومؤسسة ABAN، كما تخدم المبادرات دول مصر والمغرب وتونس والسعودية والإمارات، وعمان ونيجيريا وكينيا والكاميرون وغانا وجنوب أفريقيا وباكستان.

وماذا عن المنافسة في السوق؟

لا أحد يركز في التصميم، فهناك شركات تقدم حلول التسويق لشركات التعليم أو التكنولوجيا المالية، وهناك وكالات تسويق لصناعات كثيرة، ولكن لا يوجد بالمنطقة شركة متخصصة تقدم تصميم برامج مثلنا.

وكيف استقبلت اختيارك ضمن قائمة فوربسUnder 30؟

شعرت بسعادة كبيرة لهذا الاختيار، فقد صنعنا قصة كفاح تكللت بالنجاح على مدار 6 سنوات، وكانت أعمارنا وقتها لا تجاوز 21 عاما، وانطلقنا بدون أي تمويل أو دعم مالي من داخل مقهى في وسط البلد، إلى أن أكرمنا الله ووصلنا إلى هذه المرحلة، والحمد لله الشركة برزت كشركة رائدة في قطاعي تكنولوجيا التعليم والتكنولوجيا المالية، حيث ساهمت في تشكيل مستقبل التعليم والتكنولوجيا المالية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، وقد لعبت الشركة دورا محوريا في قيادة مبادرات تكنولوجيا التعليم لمؤسسات ضخمة محليا وإقليميا وعالميا.

وما أهدافك خلال الفترة القادمة؟

أهدافنا التوسع أكثر سواء من حجم مكاتبنا، حيث إن مكتبنا الرئيسي في القاهرة، ونستهدف أن يكون لدينا أكثر من مكتب خصوصا في الإمارات والسعودية، والجزء الثاني أن نطور المنتجات التكنولوجية، حتى نطور أكثر من الصناعات الإبداعية التي تساعد الناس على التفوق في مجالاتهم في مختلف الصناعات أو التخصصات، فنطور منتجات متخصصة في مجالات الصناعة الإبداعية والتسويق ونقدم حلولا مناسبة للسوق العربي بشكل خاص، خصوصا في ظل التطور الموجود في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، وجزء من الخطة أن نطلق أكاديمية متخصصة في تعليم بعض التخصصات التكنولوجية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة