Close ad

مساعد وزير الخارجية: منطقة القرن الإفريقية تقع حاليًا في بؤرة اهتمام القوى الدولية

27-6-2024 | 12:27
مساعد وزير الخارجية منطقة القرن الإفريقية تقع حاليًا في بؤرة اهتمام القوى الدولية السفير إيهاب مصطفى عوض - تصوير: محمود مدح النبي
محمد الإشعابي

قال السفير إيهاب مصطفى عوض، مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية، إن منطقة القرن الإفريقية تقع حاليا في بؤرة اهتمام القوى الدولية فيما يتعلق باستغلال الممرات الاستراتيجية الحيوية. 

موضوعات مقترحة

وأضاف مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية، أن هناك  تداخلا بين عدد من القوى الدولية والكبرى ، مشيرا الى أن ما فعله جماعة الحوثي من تهديدات في البحر الأحمر، أدى إلى حدوث ترتيبات أمنية في منطقة البحر الأحمر وستكون في ملامحها تفسيرات ما هو مقبل من تدخلات دولية. 

وبحسب السفير إيهاب عوض، فإن إثيوبيا قدمت نفسها على أنها واحة من الاستقرار السياسي والاقتصادي منذ تسعينيات القرن الماضي وكذلك القدرة على التواجد العسكري لحماية المصالح الغربية، ثم بدأ يسقط هذا الوهم بأن إثيوبيا كواحة للاستقرار، وبالتالي هناك اتجاه للبحث عن وكيل آخر وهذه هي الفلسفة الدولية في هذه المنطقة.

جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة الأولى من فعاليات مؤتمر المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية "صراعات القرن الإفريقي وتداعياته على الأمن الإقليمي والمصري"، والتي تناقش خلالها "تفكيك خريطة الصراعات المركبة في القرن الإفريقي".

وأدار الجلسة، اللواء محمد إبراهيم الدويري نائب المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية. وتدور محاور الجلسة الأولى حول: الصراعات الإثنية ومعضلة التسوية في القرن الأفريقي، وخريطة الإرهاب وتطوراتها في القرن الإفريقي، وعودة صراعات الحدود.. وأمن القرن الإفريقي، والسياسة المائية في أثيوبيا وتهديدها للأمن والاستقرار الإقليمي، وأدوار القوى الخارجية في صراعات القرن الإفريقي.

ويهدف المؤتمر إلى تقديم قراءة شاملة حول طبيعة وأبعاد وتداعيات الصراعات الراهنة في إقليم القرن الأفريقي، وذلك بغرض بلورة تصور لسبل المواجهة الجماعية لهذا الوضع الإقليمي المعقد. 

وذلك بمشاركة نخبة واسعة من خبراء الشئون الإفريقية، والعلاقات الدولية، ومراكز الفكر المصرية والأجنبية، بالإضافة إلى حضور رفيع المستوى من الوزرات، وكبار المسئولين بالدولة المصرية، وممثلين عن السفارات الأجنبية، والمنظمات الدولية، والأكاديميين، والباحثين، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة