Close ad

من بينها أقدم مريضة بسرطان الثدي.. اكتشافات أسوان الأثرية تكشف الوجه المُفزع لـ«أمراض الفراعنة»| صور

25-6-2024 | 13:02
من بينها أقدم مريضة بسرطان الثدي اكتشافات أسوان الأثرية تكشف الوجه المُفزع لـ;أمراض الفراعنة;| صور الآثارالمكتشفة في منطقة ضريح الأغاخان بأسوان
محمود الدسوقي

بدأت الحفائر الأثرية بموقع منطقة ضريخ أغاخان عام 2015م برئاسة الخبير الأثري نصر سلامة، حيث تم الكشف عن 6 مقابر تعود للعصر المتأخر.  

موضوعات مقترحة

بدوره قال الخبير الأثري نصر سلامة في تصريحات لـ"بوابة الأهرام"، إن أهمية هذا الموقع ترجع لأنه يمثل فترة العصور المتأخرة التى لم نكن نعلم عن جبانتها شيئا، مؤكدًا علي أنه تم الكشف بها عن مومياء أقدم سيدة كانت مُصابة بسرطان الثدي.  

ونجحت البعثة الأثرية المصرية الإيطالية المشتركة والعاملة في محيط ضريح الأغاخان غرب أسوان، في الكشف عن عدد من المقابر العائلية التي لم تكن معروفة من قبل، والتي ترجع للعصور المتأخرة واليونانية الرومانية.

ومن جهته قال الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن الكشف يضيف تاريخاً جديداً لمنطقة الأغاخان، لاسيما وأن بعض من المقابر  المكتشفة لاتزال تحتفظ بداخلها بأجزاء من مومياوات وبقايا الأدوات الجنائزية، الأمر الذي ساهم في معرفة المزيد من المعلومات عن تلك الفترة وبعض الأمراض المنتشرة خلالها، كما ينبئ بالكشف عن المزيد من المقابر بالمنطقة.

وأضاف الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الأثرية المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن عدد المقابر المكتشفة يبلغ نحو 33 مقبرة جميعها من العصر المتأخر والعصرين اليوناني والروماني، موضحاً أن الدراسات التي تمت على بقايا المومياوات داخلها تشير إلى أن ما يقرب من 30% أو 40% من الذين دفنوا بها قد ماتوا في سن الشباب أو من حديثي الولادة حتى سن البلوغ. 


الآثارالمكتشفة في منطقة ضريح الأغاخان بأسوان

وعن التخطيط المعماري للمقابر المكتشفة، أوضح أن البعض منها له مدخل مقبي يتقدمه فناء مفتوح محاط بحوائط من الطوب اللبن، أما البعض الآخر فهو منحوت مباشرة في صخر الجبل.

فيما افاد الدكتور عبد المنعم سعيد المشرف العام على أثار أسوان والنوبة ومدير البعثة الأثرية من الجانب المصري، أنه من بين ما تم الكشف عنه داخل المقابر  عدد من المومياوات من بينهما مومياء لأحد البالغين ربما لسيدة، وطفل من المحتمل أن يكون قد توفي عن عمر السنة أو السنتين ومازال الجسدين متلاصقين بعضهما البعض داخل تابوت حجري، وهو ما سوف تعمل البعثة على دراستهما في الفترة القادمة لمعرفة العلاقة بينهما، بالإضافة إلى بعض بقايا الكارتوناج الملون والأشكال المشكلة من الطين المحروق والأحجار والتوابيت الخشبية وموائد القرابين.

وأشار إلى أنه من خلال تلك الشواهد، فمن المرجح أن الطبقة الوسطى من سكان جزيرة أسوان قد تم دفنهم في هذا الجزء من الجبانة، بينما الجزء الأعلى من الجبانة قد تم تخصيصه لدفن الطبقة العليا، لافتا إلى أنه تم إجراء العديد من الدراسات والتحاليل بالأشعة باستخدام أحدث التكنولوجيا على المومياوات التي تم اكتشافها لمعرفة الصورة الكاملة لها من حيث شكل الوجه وتحديد الجنس والعمر عند الوفاة وعما إذا كانت الوفاة نتيجة إلى مرض عضوي من عدمه.

فيما أفادت الدكتورة باتريتسيا بياتشنتي، أستاذة علم الآثار المصرية بجامعة ميلانو ومدير البعثة من الجانب الإيطالي، أنه اتضح من الدراسات الأولية على المومياوات أن منهم من ماتوا في سن الشباب ومنهم من ماتوا وهم حديثي الولادة حتى سن البلوغ، كما أن البعض منهم كان يعاني من أمراض مُعدية، والبعض الآخر كان يعاني من بعض الاضطرابات العظمية، حيث تبين أن الحوض عند بعض النساء البالغين ظهرت به علامات البتر والدليل على ذلك هو وجود بعض الصدمات العظمية، لافتة إلى أن بعض المومياوات ظهرت بها علامات فقر الدم وسوء التغذية والأمراض الصدرية والدرن وعلامات هشاشة العظام. 

كما أوضحت أن بعض حالات الوفاة كانت في سن متأخرة وكان بعضها يعاني من بعض أمراض العظام الشديدة.

وأكدت أن البعثة سوف تستمر في أعمالها بالموقع، في محاولة للكشف عن المزيد عن هذا الموقع الأثري الهام.


الآثارالمكتشفة في منطقة ضريح الأغاخان بأسوان

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: