Close ad

أُسرة الشيخ "شعيشع" نقيب القراء تحيي الذكرى الـ13 لرحيله فى بيلا بكفرالشيخ | صور

24-6-2024 | 01:09
أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء تحيي الذكرى الـ لرحيله فى بيلا بكفرالشيخ | صورالقارئ الشيخ أبو العينين شعيشع
كفرالشيخ -عمروسعدة

أحيت أُسرة القارئ الشيخ أبو العينين شعيشع، نقيب قراء مصر السابق، وآخر جيل عمالقة قراء القرآن الكريم، ذكرى رحيله الـ13، مساء أمس الأحد، وذلك بمسقط رأسه بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، بحضور مجموعة من أقاربه وعدد من الشخصيات العامة.

موضوعات مقترحة

توافد العشرات من أهالى بيلا 

وتوافد العشرات من محبى «شعيشع» على منزل هشام صبح، حفيد الشيخ «نجل ابنة شقيقته»، في مدينة بيلا، مسقط رأس القارئ الراحل، للمُشاركة في إحياء ذكراه الثالثة عشرة، بحضور محمد سليمان، مدير إدارة العلاقات العامة بمحافظة كفر الشيخ، موفدا من المحافظ اللواء جمال نور الدين، وأيضا محمد ضبعون، نائب رئيس مركز ومدينة بيلا، وعدد من أئمة وزارة الأوقاف، وقراء القرآن الكريم، وبعض القيادات التنفيذية والشعبية، والصحفيين والإعلاميين.

إنشاد ديني وابتهالات 

وحرص الزوار من محبي الشيخ أبو العينين شعيشع على التقاط الصور التذكارية مع أُسرة الشيخ، وسط قراءة آيات من الذكر الحكيم من تسجيلات "شعيشع"، وعدد من القراء الآخرين، وفقرات من الإنشاد الديني والابتهالات، وتحدث الحضور عن حياة القارئ الراحل الذى طاف الأرض، وملأ الدنيا قرآنا.

كان بارا بأهله جابرا للخواطر 

وقال محمد عوض اليماني، حفيد الشيخ أبو العينين شعيشع «نجل ابنة شقيقته»، إنّ الشيخ الراحل كان دائماً باراً بأهله وأقاربه وأصدقائه، وكان حريصاً على جبر الخواطر وتلبية الاحتياجات لمن يلجأ إليه، لافتا إلى أنه «كان يعشق موطنه بيلا، وكان يعود من القاهرة مقر عمله، إلى بيلا كل فترة، وكان كل بيت في بيلا هو بيته، كمان كان بسيطا ومتواضعا».

بدأ حفظ القرآن فى سن الخامسة

أوضح، أنّ جده الشيخ أبو العينين شعيشع تأثر بشكل كبير بصوت أستاذه الشيخ محمد رفعت، أحد أشهر قراء القرآن الكريم، منذ صغره، إذ تعلم منه أحكام التلاوة وتعلق بأسلوبه في تلاوة القرآن الكريم، مشيراً إلى أنّه بدأ حفظ القرآن الكريم منذ أن كان فى سن الخامسة من عمره، وظل محافظاً على حفظه وتلاوته حتى وفاته عام 2011.

لم يتزوج بعد وفاة شريكته

وذكر هشام صبح، حفيد الشيخ أبو العينين شعيشع «نجل ابنة شقيقته»، أنّ الشيخ أبو العينين شعيشع كان وفياً وبارا بأهله، وعلى سبيل المثال توفيت زوجته الحاجة حسنات قبل رحيله بما يقرب من خمسة عشر عاما، إلا أنّه لم يتزوج بعدها.

كرم الأخلاق وحب الخير للغير

وأضاف «صبح»، أنّ الشيخ "شعيشع" كان يتمتع بكرم أخلاق لا مثيل له، وكان دائماً قريباً من أهله، ويسعى لتلبية احتياجاتهم، ويحرص على جبر خواطرهم، كما حرص على غرس حب فعل الخير في أبنائه وأفراد أسرته وتلاميذه، إيماناً منه بأهمية القيم النبيلة في بناء المجتمع.


 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء

 أُسرة الشيخ  شعيشع  نقيب القراء أُسرة الشيخ شعيشع نقيب القراء
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: