Close ad

30 يونيو .. تعزيز الشراكة بين القاهرة والاتحاد الأوروبي.. مصر بلد مهم لأوروبا اليوم وغدًا

24-6-2024 | 21:05
 يونيو  تعزيز الشراكة بين القاهرة والاتحاد الأوروبي مصر بلد مهم لأوروبا اليوم وغدًاالرئيس السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وزعماء النمسا وبلجيكا وقبرص واليونان
صبحي أبوشادي

أكد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، على عظمة مصر ودورها المحوري قائلاً: "مصر تعد شريكا أساسيا وهاما للاتحاد الأوروبي في المنطقة".

موضوعات مقترحة

وأكد سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة كريستيان برجر، أن التنمية الاقتصادية المستدامة لمصر أمر بالغ الأهمية بالنسبة للاتحاد الأوروبي، وتتعدد أشكال التعاون وتوافق الرؤى السياسية والقضايا المشتركة، ومن أهمها الأمن والسلم والأمن ومكافحة الهجرة غير الشرعية ومقاومة الجريمة والإرهاب، والإرهاب العابر للحدود.

 واستضافت القاهرة "قمة مصرية- أوروبية بهدف تحقيق نقلة نوعية في التعاون والتنسيق بين الجانبين".

وتعامل الرئيس السيسي مع رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي ورؤساء دول وحكومات قبرص وإيطاليا واليونان والنمسا بمنطق الندية وتعامل العظماء.

 وتؤكد أوروبا كلها على تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والقاهرة بقولها إن "مصر بلد مهم بالنسبة لأوروبا اليوم وفي المستقبل".

وتستضيف القاهرة  مؤتمر الاستثمار "مصر و الاتحاد الأوروبي" تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية  أورسولا فون دير لاين، خلال يومي 29 و30 يونيو 2024، والتعريف بمختلف الفرص الاستثمارية المتاحة في الاقتصاد المصري، ودعم أوجه التعاون الاقتصادي بين مصر والأتحاد الأوروبى، بحضور العديد من المؤسسات الاقتصادية الأوروبية الكبرى وشركات الاستثمار.

يهدف المؤتمر إلي جذب الاستثمارات الأوروبية المتنوعة والمُهمة إلى مصر لدعم البنية التحتية المستدامة، والطاقة المتجددة والكهرباء، والأمن الغذائي، والصحة والتعليم، والنقل المستدام وشبكات المياه والصرف الصحي، إضافةً إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر والبيئة.
 
وانعقاد مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي  بالقاهرة يبعث برسالة ثقة من قبل الإتحاد الأوروبي للاقتصاد المصري بما تم تحقيقه من خلال برامج الإصلاح الاقتصادى التى نفذتها الدولة خلال السنوات العشر الماضية وإقامة مشروعات بنية التحتية غير مسبوقة ومذهلة.
 
ونجحت إجراءات الإصلاح الاقتصادى  والاستقرار في الاقتصاد المصري، في تحرير سعر الصرف والقضاء على سعر السوق الموازي، جعلت أوروبا تننظر إلى مصر نظرة مستقرة ثم إيجابية وأن مصر تتقدم واقتصادها ينهض.
 
حقا مصر دولة عظيمة تتعامل مع الاتحاد الأوروبي من خلال منطق العظماء في شكل شراكة سياسية واقتصادية  متميزة بين 27 دولة أوروبية هي كيان الاتحاد، ويبلغ عددهم مواطنيه أكثر من 500 مليون شخص.
 
ويتشكل الاتحاد الأوروبي من دول (كرواتيا، وقبرص، والتشيك، والدانمارك، وإستونيا، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، واليونان، والمجر، وأيرلندا، وإيطاليا، ولاتفيا، وليتوانيا، ولوكسمبورج، ومالطا، وهولندا، وبولندا، والبرتغال، ورومانيا، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، وإسبانيا والسويد، النمسا، وبلجيكا، وبلغاريا) ..
 
وتعد العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي تاريخية، ويعد أحد الداعمين الرئيسيين لمصر إقليميًا ودوليًا، باعتبارها رمانة الميزان للاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا، فالعلاقة بين الجانبين ذات أهمية استراتيجية متبادلة.
 
وشهدت العلاقات المصرية الأوروبية طفرة متميزة على مدار السنوات الأخيرة، وتعزيزأوجه التعاون والشراكة متعددة الأطراف بين مصر وأوروبا مثل دعم العلاقات مع دول فيشجراد، والتعاون الثلاثي مع قبرص واليونان. 
 
وأشادت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي، وعدد من رؤساء وقادة عدة دول، بالدور المصري في إرسال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح ، وتعامله الأمثل مع حرب غزة.
 
ويعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري واستثماري للقاهرة، وكان له الأثر الإيجابي في مختلف القطاعات التنموية في مصر.
 
رسمت مصر لنفسها مكانة متميزة مع الاتحاد الأوروبي، القائمة على الندية والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل واحترام السيادة الوطنية وتحقيق المنفعة المتبادلة ومواجهة التحديات.
 
وباعتبار أوروبا شريكا تجاريا كبيرا مع مصر، ولدور القاهرة المهم والمحوري في حل قضايا المنطقة والعالم جعلت الاتحاد الأوروبي يسعى لإقامة علاقات وشركات متميزة في كافة القطاعات.
 
وجعلت مصر تعمل جاهدة مع الاتحاد لحل العديد من الموضوعات الإقليمية والدولية ومنها قضايا الهجرة واللاجئين ومكافحة الإرهاب والأوضاع في المنطقة.
 
وتسعى مصر لتعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي التي تقوم على التعاون بين شركاء من أجل تحقيق الاستقرار والأمن والسلام لشعوب المتوسط والعالم.
 
وقع الاتحاد الأوروبي في مارس الماضي من العام الجاري اتفاقات مع مصر تضمنت حزمة تمويل بقيمة 7.4 مليار يورو (8.06 مليار دولار) على مدى أربعة أعوام، تشمل قروضا واستثمارات وتعاونا في ملفي الهجرة إلى أوروبا ومكافحة الإرهاب.
 
يستهدف الاتفاق تعزيز الحوار بين مصر والاتحاد الأوروبي، ودعم الإصلاح الاقتصادي في مصر. وسيضمن الاتحاد الأوروبي لمصر قروضا بقيمة 5 مليارات يورو حتى عام 2027، واستثمارات بقيمة 1,8 مليار يورو في مجالات مختلفة مثل الرقمنة والتحول في مجال الطاقة. وتقديم منح بقيمة 600 مليون يورو.
 
تم الاتفاق على التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة، ومكافحة أسباب الهجرة غير الشرعية وفتح طرق للهجرة الشرعية إلى أوروبا. وسيتم تخصيص 200 مليون يورو لإدارة مسألة الهجرة.
 
وعقدت القمة المصرية الأوروبية بالقاهرة، في مارس الماضي، والتوقيع على الإعلان السياسي بين مصر والاتحاد الأوروبي للتأكيد على التزاماتهما لمواصلة تعزيز الديمقراطية والحريات الأساسية وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين.

 ولعظمة دور القاهرة على كافة المستويات العربية والإفريقية والعالمية،  تقررعقد قمة كل عامين تجمع رؤساء كل من مصر والمفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي.

إذن اجتماع مجلس المشاركة السنوي بين مصر والاتحاد الأوروبي، وعقد اتفاقية الشراكة بينهما تأكيد صريح واعتراف مباشر بأن أستقرار أوروبا ينبع من استقرار مصر.

وقرر الاتحاد الأوروبي توفير الدعم لمصر لتلبية احتياجات الاستقرارالاقتصادي على المدى القصير، واحتياجات التنمية على المدى المتوسط.

وعمل الاتحاد الأوروبي توفيرالاستثمارات لمصر 5 مليارات يورو من الاستثمارات الأوروبية المدعومة بضمانات الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة وخطة الاستثمار الاقتصادي.

ووفقا للإعلان المشترك، فإن الاتحاد الأوروبي على استعداد لدعم مؤتمر الاستثمار الدولي، تعزيز التبادل التجاري بين مصر والاتحاد الأوروبي وجذب صناعات الاتحاد إلى مصر.

وكثفت مصر والاتحاد الأوروبي على التعاون مع التركيز بشكل خاص على مصادر الطاقة المتجددة، وإقامة مشروعات مثل مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان.

 ويعود الإعلان المشترك بشأن الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصروالاتحاد الأوروبي بالنفع العام للجانبين، وتعزيز التعاون في إدارة مستدامة للمياه، والذي تم توقيعه على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP28) في دبي.

وبسبب العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي خلال السنوات الماضية استضافت مدينة شرم الشيخ أول قمة عربية أوروبية في فبراير 2019، واستضافت القاهرة للقمة الأولى من فعاليات آلية التعاون مع اليونان وقبرص في عام 2014؛ فضلا عن اختيار القاهرة مقرا لمنظمة منتدى غاز شرق المتوسط بعد توقيع مصر على اتفاقية تأسيس المنتدى في عام 2019.

ودعم الاتحاد الأوروبي القاهرة التعاون من أجل دعم جهود مصر للحد من الهجرة غير الشرعية واستضافة اللاجئين.

وشاركت مصر الاتحاد الأوروبي في رئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب منذ مايو 2023، وجدد الاتحاد لدعمه لمصر في مجالات التعليم الفني والمهني والتدريب ، وتفعيل مبادرة لإطلاق جامعة أوروبية مصرية لتشجيع الجامعات الأوروبية للدخول في مشاركة أكبر مع مصر.

وزار الرئيس السيسي، العاصمة البلجيكية بروكسل في شهر فبراير 2022، حيث شارك في القمة الإفريقية الأوروبية.

وشهدت القاهرة مراسم توقيع الاتفاقات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى جانب رؤساء خمس دول وحكومات أوروبية.

وأخيرا.. تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و القاهرة جعلت المسئولين الأوروبيين يقولون إن "مصر بلد مهم بالنسبة لأوروبا اليوم وفي المستقبل".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة