Close ad

30 يونيو.. مصر رقمية وتوطين صناعة التكنولوجيا

23-6-2024 | 12:53
 يونيو مصر رقمية وتوطين صناعة التكنولوجياوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
أ ش أ

حقق قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إنجازات ضخمة في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ حيث أثمرت الجهود التى تبذلها الدولة لبناء مصر الرقمية عن تنفيذ عدد كبير من المشروعات التي تستهدف التحول الرقمي في كافة المجالات، وجذب الاستثمارات الأجنبية، ومراكز البيانات العملاقة، وبناء القدرات الرقمية، وتحفيز الابداع التكنولوجى وريادة الأعمال، وكذلك توطين صناعة الإلكترونيات، وإطلاق العديد من الاستراتيجيات الوطنية.

موضوعات مقترحة

مؤشرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 

بلغ معدل نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نحو 16.3% ليصبح القطاع هو الأعلى نموا بين قطاعات الدولة على مدار 5 سنوات متتالية ، فيما حقق القطاع إيرادات بلغت 315 مليار جنيه بنسبة نمو وصلت إلى 75% ، فيما تجاوزت نسبة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي لمصر 5% .

وبحسب أحدث تقرير لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بلغ عدد مشتركي الهاتف المحمول 108.34 مليون مشترك في مارس 2024 بنسبة ارتفاع 5.42 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق عليه حينما سجل 102.77 مليون مشترك ، وبمعدل انشار بلغ 100.44% بنسبة نمو 3.49 في المائة .

وسجل عدد مشتركي التليفون الثابت 12.84 مليون مشترك في مارس 2024 بنسبة نمو 9.93 في المائة مقارنة بمارس 2023 وبمعدل انتشار وصل إلى 11.9 % بنسبة ارتفاع 0.88 في المائة .

بدأت مصر منذ عام 2018 في تنفيذ مشروع لرفع كفاءة الإنترنت الثابت بتكلفة استثمارية قدرها 2.5 مليار دولار، ونجحت بالفعل في مضاعفة متوسط سرعة الإنترنت الثابت إلى 11 مرة حاليا ، وتصدرت مصر ترتيب متوسط سرعة الإنترنت الثابت على مستوى القارة الأفريقية وذلك بمتوسط سرعة 64.5 ميجابت/ ثانية فى شهر نوفمبر الماضى وذلك وفقا للتقرير الصادر من شركة Ookla "أوكلا" العالمية الرائدة فى مجال قياس وتقييم سرعات الإنترنت.

الصادرات الرقمية وصناعة التعهيد

تتنوع مجالات الصادرات الرقمية والتي تتضمن تقديم خدمات تعهيد إجراءات الشركات مثل خدمات الموارد البشرية وخدمات مراكز الاتصال، كما تتضمن خدمات تطوير البرمجيات والدعم الفنى، والنظم المدمجة وتصميم الإلكترونيات، تصميم الدوائر الإلكترونية.

بلغت صادرات مصر الرقمية نحو 6.2 مليار دولار في 2023 صعودا من 4.9 مليار دولار في عام 2022 بنسبة نمو 26.5%، وتضمن حجم الصادرات الرقمية لمصر صادرات التعهيد التي ارتفعت من 2.4 مليار دولار إلى 3.7 مليار دولار بنسبة نمو 54%؛ والمستهدف زيادة عدد كل من العاملين بصناعة التعهيد والمهنيين المستقلين إلى 550 ألف متخصص يصدرون خدمات رقمية بقيمة 9 مليارات دولار عام 2026.

توقيع اتفاقيات مع 74 شركة عالمية ومحلية لتعيين 60 ألف متخصص في التعهيد منذ نوفمبر 2022 منها أكثر من 20 شركة تستثمر لأول مرة في مصر.

استهداف تنمية عدد المتخصصين العاملين بصناعة التعهيد 4 أضعاف خلال 5 أعوام لترتفع من 90 ألف متخصص في 2021 وصولا إلى 336 ألف متخصص فى 2026 ، كما يستهدف تنمية أعداد المهنيين المستقلين بمعدل نمو 30% مقارنة بمعدل نمو 15 % على المستوى العالمى ؛ كذلك يستهدف زيادة أعدادهم من 80 ألف مهني مستقل في 2022 إلى 220 ألف مهنى مستقل فى 2026؛ وإتاحة مساحات للعمل للمهنيين المستقلين فى 20 مركز إبداع مصر الرقمية فى مختلف المحافظات.

نجحت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى تحقيق المزيد من النمو فى صناعة التعهيد بمصر؛ حيث تم توقيع اتفاقيات مع 74 شركة محلية وعالمية عاملة فى صناعة التعهيد منذ نوفمبر 2022 لإنشاء والتوسع فى 85 مركز تعهيد وتعيين 60 ألف متخصص على مدار 3 سنوات وذلك فى إطار تنفيذ إستراتيجية مصر الرقمية لتنمية صناعة التعهيد. 

وتشمل هذه الشركات 24 شركة تفتح مراكز لها لتقديم خدمات التعهيد لأول مرة بمصر، و50 شركة تتوسع فى نشاطها فى تصدير الخدمات الرقمية انطلاقا من مصر ، وتمثل التخصصات فى خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والبحث والتطوير الهندسى، والتصميم الإلكترونى، والنظم المدمجة 36 % من هذه التعيينات.

الإستراتيجيات الوطنية 

بدأت وزارة الاتصالات عملها منذ عام 1999، لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الوطني ، وتسعى جاهدة لتحقيق الاقتصاد الرقمي من خلال استخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتوفير الرخاء والحرية والعدالة الاجتماعية للجميع. 

إستراتيجية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2030 لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030 من خلال بناء مصر الرقمية، وتشمل هذه الأهداف تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتعزيز الشمول الرقمي، وتحقيق الشمول المالي، وتعزيز بناء القدرات وتشجيع الابتكار، ومحاربة الفساد، وضمان الأمن المعلوماتي، وتعزيز مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي.

الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني (٢٠٢٣- ٢٠٢٧) : أطلقها المجلس الأعلى للأمن السيبراني للتصدي للحوادث السيبرانية ولخلق فرص للسوق المصرية عن طريق بناء كوادر بشرية وإقامة صناعة وطنية تسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي.

الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي: تم البدء في إعداد المرحلة الثانية من الإستراتيجية على النحو الذى يتواكب مع التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدى وخاصة نماذج البيانات الكبيرة وتطبيقاتها المختلفة، وإطلاق الميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسئول.

الإستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية في ديسمبر 2017، بالتعاون مع منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، الشريك الرئيسي في إعداد الإستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية لمصر، وتتضمن الإستراتيجية مجموعة من التوصيات التي تدعم سياسات اتخاذ القرار في الجوانب الرئيسية الخاصة بالتجارة الإلكترونية،وتسهم في مواجهة التحديات التي تواجه التجارة الإلكترونية في مصر.

الإستراتيجية القومية للمحتوى الرقمي العربي وتهدف إلى خلق محتوى رقمي عربي إبداعي يحافظ على الهوية المصرية بما يخدم التنمية المستدامة والتحول لاقتصاد المعرفة، وذلك عن طريق تمكين المحتوى الرقمي العربي وتعزيزه كجسر للتواصل مع الحضارات والثقافات المختلفة في ظل تحديات عصر العولمة.


إستراتيجية المسئولية المجتمعية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر كدليل يهدف إلى تعظيم الاستفادة من المشروعات وتنظيم المناقشات الحالية والمستقبلية في مؤسسات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المعنية لتفادي أي تكرار أو تشابه للمشروعات ونشر الممارسات الجيدة وبالتالي تعظيم الاستفادة المجتمعية.

الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر كدليل يهدف إلى تعظيم الاستفادة من المشروعات وتنظيم المناقشات الحالية والمستقبلية في مؤسسات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المعنية لتفادي أي تكرار أو تشابه للمشروعات ونشرالممارسات الجيدة وبالتالي تعظيم الاستفادة المجتمعية.

إستراتيجية البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر وتهدف إلى مواجهة التحديات التي تواجهها مصر ذات الصلة باستيعاب السوق، والتوعية، والتعليم ونقل المعرفة بالأعمال التجارية للشركات الناشئة. وتطلق الإستراتيجية العنان لإبداعات الشباب وتشجع قيام صناعة قوية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

إستراتيجية الحوسبة السحابية الحكومية لتحسين كفاءة الحكومة وأداءها، فهي تساعد على تقديم القيمة المثلى من خلال زيادة الكفاءة التشغيلية والاستجابة بشكل أسرع للاحتياجات المتكاملة. ويدعم نموذج الحوسبة السحابية الوكالات الحكومية التي تعاني من الحاجة لتوفير خدمات سريعة للغاية موثوقة ومبتكرة على الرغم من القيود المفروضة على الموارد.

إستراتيجية مصر الرقمية للخدمات العابرة للحدود 2022-2026 (التعهيد) ، تستهدف مضاعفة حجم الصادرات من منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات العابرة للحدود بنحو ثلاثة أضعاف، وتقديم حزمة حوافز جديدة لجذب الاستثمارات، وتعزيز تنافسية مصر في مجالات البحث والتطوير وخدمات القيمة المضافة، بما يساهم في تسريع نمو اقتصاد المعرفة.

التحول الرقمي

أطلق الرئيس السيسي منصة مصر الرقمية لتقديم الخدمات الحكومية بشكل رقمي يوفر الوقت والمجهود لصالح المواطنين، ورقمنة الخدمات الحكومية والتي بدأت بنحو ١٣٠ خدمة لتصل حاليا لنحو 170 خدمة، يسجل عليها أكثر من 8 ملايين مواطن تقدموا بـ 45 مليون طلب بالتعاون مع الوزارات والجهات مقدمة هذه الخدمات ، وجار العمل على إضافة مجموعة من الخدمات الجديدة خلال الفترة المقبلة.

تنفيذ المشروع القومي للبنية المعلوماتية للدولة بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة الرقابة الإدارية بهدف تعزيز الرؤية الشاملة للتخطيط ومعالجة الازدواجية في قواعد البيانات، إذ تم الانتهاء من ربط أكثر من 100 قاعدة بيانات حكومية ببعضها وهي عبارة عن كل بيانات المواطنين لدى الحكومة.

بدء مرحلة جديدة من الخدمات الرقمية مبنية على التوقيع الإلكتروني من خلال العمل على دمج تقنية التوقيع الإلكتروني مع مختلف التطبيقات الإلكترونية في الجهات الحكومية.

توقيع اتفاقية مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولى فى مصر (GIZ) نيابة عن الحكومة الألمانية بشأن التعاون فى تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع دعم الحكومة الإلكترونية والابتكار فى الإدارة العامة InnoPA بمنحة بقيمة 8 مليون يورو من إجمالى 17.5 مليون يورو، حيث يستهدف المشروع دعم الابتكار فى التحول الرقمى وتعزيز الحكومة الإلكترونية ويتضمن المشروع التعاون فى إنشاء معمل لتطوير تطبيقات فى مجال الخدمات الحكومى. 

إعلان الريادة المصرية في تطبيق مفاهيم ومباديء التصميم الرقمي للحكومات من خلال المبادرة العالمية govstack التي تهدف لدعم الدول في التحول الرقمي وتنفذ في مصر ضمن مشروع دعم الحكومة الإلكترونية والابتكار في الإدارة العامة المنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (giz) نيابة عن الحكومة الألمانية. 

البدء في التعاقد مع شركات لتنفيذ مشروع "أحمس" الذي يستهدف إعادة هيكلة الإجراءات والتطبيقات فى الجهات الحكومية، لتقديم خدمات متعددة الجهات عبر منصة واحدة، حيث يرتبط المشروع بكل مراحل الأحداث الحياتية لكل مواطن منذ الميلاد والتعليم والعمل إلى تلقى العلاج والإحالة إلى المعاش وحتى الوفاة والميراث وانتقال أملاكه ، وتم تقسيم كل الخدمات الحكومية إلي حوالي 12 إلى 13 منصة بالمشروع مثل التعليم، العمل، الصحة، حيث تم التعاقد على منصتين، الأولى للحماية الاجتماعية يندرج تحتها على سبيل المثال التموين والمجتمع المدني ووزارة التضامن والشباب والرياضة، والثانية منصة تتعلق بخدمات العمل، وجاري التعاقد على منصة ثالثة خاصة بكل ما يتعلق بالشركات.

تنفيذ مشروع انتقال الحكومة إلى العاصمة الإدارية الجديدة ، ورقمنة الوثائق الحكومية من خلال أرشفة جميع الأوراق والملفات المتداولة داخل الحكومة.
إطلاق كارت الخدمات الحكومية الموحد في محافظة بورسعيد؛ بالتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، وهيئة التأمين الصحى الشامل وشركة فيزا الرائدة عالميا فى مجال تكنولوجيا المدفوعات الرقمية.

إصدار الرقم القومي الموحد للعقارات الذي يساعد على توثيق الملكية وتحديد هوية المالك بشكل فريد، حيث يتم تسجيل معلومات العقار وملكيته فى قاعدة بيانات مركزية.

إطلاق المنصة الرقمية للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لتأسيس الشركات عن بُعد والتى تُمكن المستثمرين من تأسيس شركاتهم إلكترونيا فى دقائق.

صناعة مراكز البيانات

افتتح الرئيس السيسي مركز البيانات الرئيسي للدولة ومركز البيانات التبادلي مركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية، (P1 ) بطريق العين السخنة، ويمتد المركز على مساحة تبلغ 23 ألفا و500 متر مربع، وتم استغلال 10 آلاف متر مربع للإنشاءات الحالية والباقي للتوسعات المستقبلية، ويحتوي المركز على 1400 خادم من الأجيال المتقدمة لتخزين ومعالجة وتحليل البيانات وتم تقسيمه إلى 3 مناطق الأولى منطقة البيانات الخاصة ثم منصة لتبادل البيانات الحكومية، بالإضافة إلى منطقة البيانات العامة لتقديم الخدمات الحكومية للمواطنين من خلال شبكة المعلومات العالمية "الإنترنت، كما يقدم المركز خدمات لوزارت (الدفاع والصحة والسكان والعدل ) ومركز البحوث الطبية والطب التجديدي، بالإضافة إلى باقي الوزارات والجهات الحكومية.

توقيع مذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية مصر العربية ممثلة فى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة فى وزارة الاستثمار. بشأن التعاون فى مجال بناء مراكز البيانات؛ حيث تشتمل المرحلة الأولى على 100 ميجاوات، مع قدرة إجمالية مستقبلية مستهدفة تصل إلى 1000 ميجاوات.

توقيع عقد بين الشركة المصرية للاتصالات، وشركة راية لتكنولوجيا المعلومات فى نوفمبر الماضى لبدء المرحلة الثانية من إنشاء مركز البيانات الإقليمى (RDH) التابع للشركة المصرية للاتصالات، حيث من المقرر إطلاق المرحلة الثانية ودخولها الخدمة بعد 18 شهر وذلك لاستيعاب الطلب المتزايد على خدمات مركز البيانات.

مدينة المعرفة

قامت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالانتهاء من إنشاء المرحلة الأولى من مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة. وقد تم بدء التشغيل التجريبى لها حيث تتضمن 4 مبانى وهم مبنى للتدريب يضم كل من المعهد القومى للاتصالات ومعهد تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوى الإعاقة والتى تعد مركزا للتميز لدعم البحث والتطوير وريادة الأعمال فى مجال التقنيات والأدوات المساعدة لدمج وتمكين الأشخاص ذوى الإعاقة.

وتضم 11 معملا بحثيا متقدما في مجالات التصميم والتصنيع الميكانيكى، والإلكترونيات والروبوتات، وإنترنت الأشياء والطباعة الرقمية والحوسبة المتقدمة، والذكاء الاصطناعى، والتأهيل والميكانيكا الحيوية، والمعايرة والقياسات الدقيقة، والواقع الافتراضى والمعزز والواقع الممتد. بالإضافة إلى عدة معامل للتدريب المعيارى والتجريب وحاضنات ومسرعات الأعمال. 

كما تضم مدينة المعرفة أيضا مركز إمحوتب للإبداع والتطوير، وجامعة مصر للمعلوماتية وهى أول جامعة متخصصة بأفريقيا فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمجالات المتأثرة بها، وأسستها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى. وتضم 4 كليات هى: علوم الحاسب والمعلومات، والهندسة، وتكنولوجيا الأعمال، والفنون الرقمية والتصميم. وتمنح الجامعة شهاداتها بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة. 

الإبداع الرقمي وتنمية الشركات الناشئة

بدأت مراكز إبداع مصر الرقمية بعدد 3 مراكز ووصلت حتى الآن إلى 20 مركزا ومستهدف الوصول خلال العام المالى المقبل إلى مركز بكل محافظة.

نجحت الشركات التكنولوجية الناشئة في جذب صفقات استثمارية وتمويلية بقيمة تزيد عن 600 مليون دولار في عام 2022، بنسبة نمو أكثر من 22% عن عام 2021 الذي جذبت خلاله استثمارات بقيمة 491 مليون دولار. 

وخلال العاميين الماضيين ، نجحت 40 شركة ناشئة في مركزى إبداع مصر الرقمية فى القاهرة والجيزة فى جذب استثمارات بقيمة 40 مليون دولار؛ كما تم احتضان أكثر من 55 شركة ناشئة فى مراكز إبداع مصر الرقمية بالمحافظات.

الاتفاق مع شركتين عالميتين مرموقتين في مجال تمكين الشركات الناشئة وتسريع نموها، وهي شركة "بلاج أند بلاي" Plug and Play لتشغيل مركز إبداع مصر الرقمية قصر السلطان حسين كامل، وشركة 500 جلوبال "Global 500" لتشغيل مركز إبداع مصر الرقمية الجيزة.

تسهيل إجراءات إنشاء الشركات الناشئة والتى شملت تخفيض رأس مال إنشاء شركات الشخص الواحد من 50 ألف جنيه إلى 1000 جنيه؛ وتأسيس شركات مقراتها افتراضية، والعمل على بناء منصة رقمية لتأسيس الشركات عن بُعد؛ والبدء في نظام القوائم البيضاء للشركات الناشئة العاملة فى مجال التصميم الإلكترونى والدوائر لتيسير إجراءات استيراد المكونات الإلكترونية.

توقيع مذكرة تفاهم بين "ايتيدا" وشركة "رايز أب" لتحفيز ريادة الأعمال وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى فى مختلف القطاعات

بناء القدرات الرقمية 

تم زيادة ميزانية التدريب بالوزارة خلال 9 سنوات بنحو 50 ضعفا، فيما زاد أعداد المتدربين بنحو 150 ضعفا، لترتفع من 2600 متدرب بميزانية 32.5 مليون جنيه في العام المالي 2014/ 2015 إلى 400 ألف متدرب بميزانية 1.7 مليار جنيه في العام المالي 2024.

مبادرات أجيال مصر الرقمية ويستفيد من مبادرات أجيال مصر الرقمية حتى الآن نحو 60 ألف متدرب، وتضم مبادرة بُناة مصر الرقمية التى تستهدف منح 1000 متخصص الماجستير العملى فى إحدى التخصصات التكنولوجية ، وتم تخريج 7 دفعات فى مختلف التخصصات التى تقدمها مبادرة بُناة مصر الرقمية؛ حيث تم منح درجة الماجستير المهنى لعدد 257 طالب فى تخصصات الذكاء الاصطناعى وعلوم البيانات، والفنون الرقمية، والتكنولوجيا المالية، وعلوم الروبوتات والأتمتة، والأمن السيبرانى بالتعاون مع جامعات أوتاوا وكوينز الكنديتان، وكولدج كورك الأيرلندية، وجامعة سينز الماليزية. ليصل إجمالى خريجى المبادرة نحو 369 خريج.

كذلك تدريب 90 ألف طالب جامعي من مختلف الكليات والتخصصات العلمية عبر مبادرة رواد مصر الرقمية ، بالإضافة إلى تدريب 40 ألف طالب من المرحلة الإعدادية وحتى الثانوية من خلال مبادرة أشبال مصر الرقمية، وتدريب 10 آلاف طالب من الصف الرابع وحتى السادس الابتدائى من خلال مبادرة براعم مصر الرقمية ، وفى ضوء تنفيذ مبادرات أجيال مصر الرقمية؛ تم توقيع مذكرات تفاهم مع 30 شركة محلية وعالمية لبناء القدرات الرقمية للملتحقين بهذه المبادرات.

إطلاق المنصة الرقمية لمعهد تكنولوجيا المعلومات للتعلم الإلكتروني "مهارة تك" وبلغ إجمالي المتدربين عبر المنصة نحو 435 ألف متدرب.

إطلاق مبادرة "مهارات سيبرانية" التى تستهدف إعداد جيل جديد من الكوادر فى مجال الأمن السيبرانى الذى يعد من ضمن أكثر التخصصات طلباً فى سوق العمل؛ موضحا أن المبادرة تهدف إلى تأهيل ١٠٠٠ طالب جامعى سنوياً للتوظيف مباشرة بعد التخرج من الجامعة فى هذا المجال وذلك من خلال توفير مناهج عملية تتلاءم مع متطلبات سوق العمل، لتقليص الفجوة بين العرض والطلب على مستوى الكوادر البشرية المتخصصة فى الأمن السيبرانى؛ وسيتم تنفيذ المبادرة أثناء الدراسة الجامعية للطلاب من خلال شراكات إستراتيجية وأطر تعاون بين جهات حكومية وأكاديمية وشركات القطاع الخاص؛ حيث سيتم دمج المواد الدراسية العملية والتدريب العملى فى المعامل الموجودة بالجامعات، ومراكز التدريب الخاصة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. 

افتتاح خمسة فروع جديدة لمدارس وي للتكنولوجيا قبيل بدء العام الدراسي الجديد 2023/ 2024 بخمسة محافظات على مستوى الجمهورية وهي محافظات أسيوط والقليوبية والبحيرة وجنوب سيناء وقنا، وبافتتاح هذه المدارس الخمسة الجديدة يصل عدد مدارس «وي» للتكنولوجيا التطبيقية إلى 12 مدرسة في جميع أنحاء الجمهورية.

إنشاء المركز المصري الأفريقي للتدريب في مجال تنظيم الاتصالات التابع للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بالقرية الذكية، وهو أول مركز تدريب متخصص في تنظيم الاتصالات في أفريقيا.

بلغ عدد المتدربين المستفيدين من المحتوى التدريبى عبر المنصة الرقمية لمعهد تكنولوجيا المعلومات للتعلم الإلكترونى "مهارة تك" نحو أكثر من 79 ألف متدرب ليصل إجمالى المتدربين عبر المنصة إلى أكثر من نصف مليون متدرب.

تأسيس أكثر من 20 ستوديو لتطوير الألعاب الرقمية المصرية، كما يوجد 1000 من مطورى الألعاب المستقلين Indie Developers، وكذلك 15 ألف من اللاعبين ومطورى الألعاب والهواة فى مجتمع الألعاب المصرى شاركوا فى مسابقات عالمية ومحلية.

توطين صناعة الإلكترونيات

بدء ٣ من كبرى شركات تصنيع هواتف المحمول وأجهزة الحاسب اللوحى؛ التصنيع فى مصر باستثمارات إجمالية تبلغ ٢ مليار جنيه وطاقة إنتاجية تبلغ ٢٠ مليون جهاز محمول؛ وهم شركة فيفو لتصنيع الهواتف الذكية، وشركة Nokia العالمية، وسامسونج.

تم الاتفاق مع شركة oppo على إنشاء مصنع لها للهاتف المحمول فى مصر، بطاقة إنتاجية 4.5 مليون وحدة سنوياً، وباستثمارات نحو 20 مليون دولار لينضم إلى 10 مصانع أخرى تمتلكها الشركة حول العالم وليكون هذا المصنع محوراً اقليمياً للشركة للتصنيع والتصدير إلى الاسواق العربية والافريقية.

بدء تشغيل مصنعين لتصنيع كابلات الألياف الضوئية فى مصر بطاقة إنتاجية حوالى 8 آلاف كيلو متر، وباستثمارات أجنبية ومحلية لتلبية متطلبات السوق المحلى والإقليمى، وبدأت هذه المصانع عمليات التصدير إلى أوروبا بداية من الربع الرابع من عام 2022.

نمو عدد الشركات المتخصصة فى تصميم الإلكترونيات بنسبة 22٪، مع دخول شركات عالمية ومحلية جديدة فى السوق المصرى، حيث بدأت 10 شركات جديدة عملها فى تصميم IC والأنظمة المدمجة. هذا بالإضافة إلى التوسع فى شركات التصميم الحالية، مما ساهم فى خلق المزيد من فرص العمل بمتوسط 18٪.

تم الاتفاق مع شركة سامسونج على إنشاء مصنع جديد لها لإنتاج الهواتف المحمولة لتغطية متطلبات عملاء الشركة بمصر على مساحة 6 آلاف متر مربع ويوفر المصنع الجديد 1400 فرصة عمل.

الوصول إلى أكثر من 57 شركة عالمية ومحلية تعمل في مصر في صناعة التصميم الإلكتروني.

إنشاء التحالف المصري لأشباه الموصلات في مصر كوحدة أعمال إقليمية للتحالف العالمي لأشباه الموصلات بهدف تعزيز التعاون في مجال صناعة أشباه الموصلات وتحفيز بيئة ومناخ الأعمال، وانضم للتحالف في مصر أكثر من 20 شركة متخصصة.

التعاقد مع 26 شركة محلية وعالمية متخصصة في تصميم الإلكترونيات والبرامج المدمجة للتواجد في مركز إبداع الإلكترونيات بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

قدمت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات التمويل لعدد 7 مشاريع بحثية فى مجال الإلكترونيات المتقدمة والإنتاج الضخم. بالإضافة إلى تسجيل خمس براءات اختراع دولية، ونشر 12 ورقة بحثية بواسطة المتخصصين فى مجال الإلكترونيات بالتعاون مع شركات عالمية ومحلية تعمل فى مصر، بما يعزز من وضع مصر فى مجالات البحث والتطوير والابتكار التكنولوجى.

بدء تصنيع الهواتف المحمولة لكل من سامسونج وشاومى محليا فى مصر بنسبة تصنيع محليا تزيد عن 40%، وتأسيس مصنعين لتصنيع الساعات الذكية وإكسسوارات الهواتف والسماعات اللاسلكية.

إنشاء مركز إمحوتب للإبداع والتطوير فى مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة والذى يحتوى على عدد من المعامل المتطورة ويستضيف 22 شركة محلية وعالمية متخصصة فى تصميم الإلكترونيات.

تأسيس أول مركز إبداع متطور فى الشرق الأوسط لدعم تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة بالتعاون مع شركة سيمينز العالمية.

تأسيس 8 شركات جديدة متخصصة فى تصميم الإلكترونيات والأنظمة المدمجة ليصبح إجمالى الشركات 70 شركة عالمية ومحلية.

زيادة صادرات تصميم الإلكترونيات والأنظمة المدمجة أكثر من 20% لتصبح 490 مليون دولار.

تأسيس أكثر من 15 شركة ناشئة فى تصميم الإلكترونيات وحلول الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعى.

إطلاق برنامج تدريب التأهيل للتوظيف فى مجال الإلكترونيات الذى يهدف إلى تدريب الطلاب والخريجين الجديد من كليات الهندسة من جميع أنحاء الجمهورية من أجل التأهيل للتوظيف فى مجال الإلكترونيات فى الشركات العالمية وزيادة قدراتهم التنافسية فى سوق العمل.

استضافة المؤتمر العالمى لصناعة أشباه الموصلات (GSA-Global Semiconductors Alliance) لأول مرة فى الشرق الأوسط بمشاركة كبرى شركات الإلكترونيات العالمية وخبراء الصناعة.

توقيع اتفاقيتين مع شركات عالمية؛ شركة سيمينز لصناعة السوفتوير والتحالف الممثل لكل من شركة سينوبسيس Synopsys- وشركة ساي-فيجين Si-Vision، وذلك لتوسيع أعمالهم فى مصر ومضاعفة حجم الشركة فى خلال سنوات.

دعم الإبداع الرقمى وتنمية الشركات الناشئة

تنفيذ خطة لإحلال شبكات النحاس بكابلات الألياف الضوئية باستثمارات 150 مليار جنيه بهدف نشر خدمات الانترنت فى كافة أنحاء الجهورية ورفع كفاءة الخدمة.

تطوير البنية الأساسية لشبكات المحمول من خلال إنشاء 3048 محطة تغطية جديدة بخدمات المحمول بغرض إتاحة النفاذ واستيعاب الطلب المتنامى على خدمات الاتصالات للمواطنين بالمجتمعات الحضرية والمجتمعات الريفية والنائية على حد سواء دون تمييز من خلال الشركات المرخص لها مما نتج عنه زيادة نسبة المناطق المأهولة المغطاة بخدمات الجيل الرابع من 82% إلى 87%، ليصبح إجمالى عدد المحطات 34706 محطة.

قيام الجهاز القومي للاتصالات بمنح الشركة المصرية للاتصالات أول رخصة لتقديم خدمات الجيل الخامس للتليفون المحمول ٥G. والتي تبلغ قيمتها ١٥٠ مليون دولار.

البنية التحتية الدولية

توقيع اتفاقية تعاون بين المصرية للاتصالات وشركة نايتل في الأردن، لإنشاء الكابل البحري "Coral Bridge" كورال بريدج، وهو أول كابل بحري لربط الاتصالات بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية منذ نحو 25 عاما.

توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة المصرية للاتصالات، ومجموعة iG4 المجرية للتعاون فى إنشاء كابل ألياف ضوئية بحري عالي السعة لربط مصر وألبانيا مباشرة ومنها إلى شرق ووسط أوروبا مع تفريعات جاهزة لتوصيل نقاط اخرى عبر المسار. 

نجاح الشركة المصرية للاتصالات ومورّد الكابلات البحرية العالمي SubCom، والشركات المشاركة في الكابل البحري IEX، في إنزال نظام الكابل البحري في مصر ، حيث يربط النظام البحري الجديد ـ الذي شهد عمليتي إنزال في مصر بنقطتي إنزال الزعفرانة ٢ على البحر الأحمر وسيدي كرير على البحر الأبيض المتوسط ـ بحرين وقارتين عبر مسارين أرضيين على الأراضي المصرية ، كما سيربط الكابل البحري IEX، عند اكتماله، مدينة مومباي بالهند مباشرة بأوروبا عبر مدينة ميلانو، الإيطالية.

إطلاق منطقة سحابية جديدة Huawei Region في مصر لتكون مركزًا إقليميًا للخدمات السحابية للشركة فى منطقة شمال إفريقيا باستثمارات ٣٠٠ مليون دولار، واستضافة الشركة المصرية للاتصالات للسحابة لتعزيز وضع مصر كأكبر وأهم محور رقمي عالمي بالمنطقة، وإمكانية الوصول بشكل سلس إلى أكثر من ٦٠ دولة حول العالم من خلال الاستفادة من أكثر من ١٤ نظام للكوابل البحرية، والتي سيتم زيادتها إلى ١٨ نظام كابل بحري بحلول عام ٢٠٢٥.

توقيع الشركة المصرية للاتصالات مذكرة تفاهم مع شركة e&الإماراتية ،وشركة Telin الإندونيسية، لتكوين تحالف دولي لإنشاء مشروع الكابل البحري "ICE IV"، للربط بين مراكز البيانات في عدد من الدول بداية من جنوب شرق آسيا والهند وصولاً إلى الشرق الأوسط ومصر باستخدام مسارات دولية جديدة وفريدة ومتنوعة.

توقيع اتفاقية تعاون بين الشركة المصرية للاتصالات، ومؤسسة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (ICANN) لتشغيل النقطة الثانية فى القارة الأفريقية لنظام خادم الجذر المُدار من قبلICANN والمعروف باسم (IMRS) وذلك داخل مركز بيانات الشركة المصرية للاتصالات فى القاهرة. ويتيح نظام IMRS لمستخدمى الإنترنت فى مصر الحصول على خدمة أفضل عند استخدام الإنترنت وتوفير الأمان اللازم لتقليل خطر انقطاع الإنترنت بسبب الهجمات السيبرانية المختلفة، ويعد فرصة متميزة لدعم انتشار استخدام الإنترنت بقارة أفريقيا.

مؤشرات دولية

شغلت مصر المركز 23 بين 182 دولة بمؤشر "الأمن السيبرانى " الصادر عن الاتحاد الدولى للاتصالات فى عام 2021، تقدم ترتيب مصر 46 مركزا خلال الثلاثة أعوام الماضية فى مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعى الصادر عن البنك الدولى تحتل مصر منذ عام 2022 المركز الأول بإفريقيا في متوسط سرعة الإنترنت الثابت، بالإضافة إلى مضاعفة عدد أبراج شبكات الهاتف المحمول وإتاحة أطياف ترددية للشركات العاملة بأكثر من 2 مليار دولار.

مد 267 قرية بكابلات الألياف الضوئية وإنشاء وتطوير1367 برج محمول وتنمية المهارات الرقمية لأكثر من 42 ألف مواطن وإنشاء وتطوير 159 مكتب بريد بقرى المرحلة الأولى لحياة كريمة وتحقيق أكثر من 90% نسب إنجاز فى تطوير مكاتب البريد بكافة مراحل مشروع حياة كريمة .

جاءت مصر فى المركز الثالث عالميًا فى "مؤشر الثقة فى مواقع تقديم خدمات التعهيد العابرة للحدود 2023"، صعودًا من المركز 11 خلال عام واحد، وذلك وفقا لتقرير شركة ريان للاستشارات الاستراتيجية؛ وهو الأمر الذى يعكس نمو ونضج هذه الصناعة فى مصر، ويعزز من مكانتها بوصفها واحدة من أفضل الوجهات العالمية فى صناعة التعهيد.

تقدم مصر 16 مركزا فى مؤشر الاتصال العالمى الصادر عن مؤسسة GSMA الصادر فى 2023 والذى يقيس اتصال المحمول بالإنترنت فى الدول على مستوى العالم؛ لتصبح مصر فى فئة الدول المتقدمة وتصل إلى المركز 79 مقارنة بالمركز 95 فى العام الذى يسبقه. 

صعود مصر 28 مركزا فى مؤشر الأداء التنظيمى الصادر عن الاتحاد الدولى للاتصالات لتصل إلى المركز 53 صعودا من المركز 81 فى 2021 من بين 192 دولة.

البريد

بلغ عدد مكاتب البريد فى منطقة بريد شرق القاهرة نحو 112 مكتب بريد، حيث تم تطوير 103 مكاتب، بنسبة إنجاز تصل إلى 92 %، وجارى الانتهاء من تطوير باقى المكاتب، فيما يبلغ عدد مكاتب البريد بمنطقة بريد جنوب القاهرة 54 مكتب بريد، وتم تطوير 49 مكتب، بنسبة إنجاز تصل إلى 89%، وجارى الانتهاء من تطوير باقى مكاتب البريد بالمنطقة.

بلغ إجمالى عدد المكاتب المطورة نحو 3840 مكتب بريد، كما تم زيادة عدد منافذ البريد لتصل إلى 4527 مكتب بريد.

افتتاح مكتب بريد "محطة الملك فؤاد" بمنطقة منشية فؤاد فى محافظة كفر الشيخ؛ وذلك بعد الانتهاء من أعمال رفع كفاءة محطة قطار الملك فؤاد التاريخية أو ما تُعرف باسم «المحطة الملكية» وتطويرها وتحويلها لمكتب بريد لتقديم جميع الخدمات الحكومية والبريدية والمالية المتكاملة وخدمات مصر الرقمية للمواطنين.

افتتاح مكتب بريد "مغاغة الرئيسى" الذى تم إنشاءه فى عام 1867، والذى تم تطويره وإعادة مظهره على ما كان عليه باستخدام أحدث أساليب الاستدامة مع الحفاظ على التراث المعمارى وهُوية البريد المصرى.

افتتاح مكتب بريد "البرلمان" التاريخى بعد تطويره وتجهيزه بأفضل الحلول التقنية الحديثة مع الحفاظ على هُوية البريد المصرى والحفاظ على قيمته التاريخية.

افتتاح مكتب بريد "drive Thru " مدينة نصر وهو أول فرع من الجيل الجديد لمكاتب البريد "الخدمة من داخل السيارة "drive Thru "؛ حيث تم تجهيزه وتزويده بأحدث الأنظمة والحلول التكنولوجية، ويتيح للمواطنين الحصول على خدمات مصر الرقمية والخدمات الحكومية والمالية والبريدية المتكاملة بسهولة وهم بسياراتهم دون الحاجة إلى مغادرتها.

221 ألف عملية صرف وتحصيل التمويل متناهى الصغر خلال العام المالى 2022/2023 بنسبة نمو 98% مقارنة بالعام المالى الذى يسبقه.

افتتاح مكتب بريد "مول العرب" فى منطقة السادس من أكتوبر من أجل تقديم الخدمات للمواطنين بشكل متميز وحديث ومميكن والذى يعد إضافة إلى مكاتب البريد الجديدة التى تستهدف تجمعات المواطنين بما يمكنهم من الحصول على الخدمات بكل سهولة ويسر.

أطلق البريد المصرى برامج تدريبية على لغة الإشارة وكيفية التعامل مع ذوى الهمم والاحتياجات الخاصة من الصُم والبُكم، بالتعاون مع جامعة عين شمس، ووحدة تكافؤ الفرص التابع لديوان عام محافظة الإسماعيلية، وجامعة قناة السويس بالإسماعيلية حيث تستهدف هذه البرامج العاملين بمكاتب البريد، وخاصة موظفى خدمة العملاء والإداريين بالمكاتب، وذلك بهدف تقديم كافة الخدمات الحكومية والمالية والبريدية لذوى الهمم بالشكل اللائق. وذلك فى إطار الإستراتيجية الشاملة التى ينفذها البريد المصرى والتى تشمل تطوير وتنمية مهارات العاملين بالبريد المصرى، بما يساهم فى تقديم الخدمات للمواطنين بكل كفاءة، وخاصة ذوى الاحتياجات الخاصة، بما يتماشى مع اهتمام الدولة بذوى القدرات والهمم. 

حصل البريد المصرى على شهادة "ترشيد" لريادة الطاقة والتصميم البيئى معتمَدة من المجلس العالمى للمبانى الخضراء وذلك لتميزه فى تصميم وتنفيذ مكتب بريد فارس بمدينة أسوان، بالتعاون مع شركة "إى كونسلت للاستشارات الهندسية والبيئية"، حيث تم الاعتماد على أفضل سبل الاستدامة والحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة. وتم ترميم المكتب وتطويره باستخدام تكنولوجيا صديقة للبيئة.

أطلق البريد المصرى مشروع لتحويل سيارات البريد القديمة إلى سيارات كهربائية وذلك فى إطار توجه الدولة نحو تعزيز استخدام الطاقة النظيفة والحد من الانبعاثات الكربونية. ويهدف المشروع إلى تحويل وتحديث أسطول النقل بالكامل إلى سيارات تعمل بالكهرباء بما يسهم فى خفض الانبعاثات المُسبِّبة للتغير المناخى وتقليل تكاليف التشغيل بأكثر من 70% وبتكلفة استثمارية قليلة.

وقع البريد المصرى مع شركة "قرضى" بروتوكول تعاون بهدف إتاحة خدمات الشركة لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة عبر مكاتب البريد والأكشاك البريدية وسيارات البريد المُتنقلة فى جميع أنحاء الجمهورية.

حياة كريمة

مد 267 قرية بكابلات الألياف الضوئية لتوفير خدمات الانترنت فائق السرعة للمواطنين بالقرى؛ ليصل الإجمالى إلى 344 قرية بالمرحلة الأولى بإجمالى 686 ألف منزل، و2000 مبنى خدمات حكومية.

إنشاء وتطوير1367 برج محمول لتحسين جودة خدمات الاتصالات بقرى حياة كريمة.

إنشاء وتطوير 159 مكتب بريد ليصل إجمالى عدد مكاتب البريد المطورة نحو 1232 مكتب بريد بالمرحلة الأولى من حياة كريمة تشمل 332 مكتب بمجمعات الخدمات الحكومية. كما تم تحقيق أكثر من 90% نسب إنجاز فى تطوير مكاتب البريد بكافة مراحل مبادرة حياة كريمة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة