Close ad

بعد ترقب.. مجلة البيت ونصف الدنيا معًا| صور

21-6-2024 | 19:09
بعد ترقب مجلة البيت ونصف الدنيا معًا| صورمجلة البيت ونصف الدنيا معًا

صدر العدد الجديد من «مجلة البيت» في ثوبها الجديد، بعدما انضمت لصفوفها مجلة «نصف الدنيا» رائدة الانفرادات الصحفية، وحاصدة الجوائز المتعددة وهما المطبوعتان الصادرتان عن مؤسسة الأهرام الصحفية العريقة منذ ما يزيد عن الربع قرن.

موضوعات مقترحة


الكاتبة الصحفية سوسن عز العرب رئيسة تحرير البيت ونصف الدنيا

تعد المجلة واحدة من المجلات التي طالتها عملية الدمج الصحفي والتي بدأت منذ عدة سنوات، ورغم ما يمثله ذلك من تحد، أثار اهتمام العديد من المهتمين والمتابعين، إلا أن "البيت ونصف الدنيا" نجحتا في تحقيق المعادلة الصعبة وهي الاحتفاظ لكل من الإصدارين المتخصصين بهويته واستقلاليته الصحفية، فرغم صدورهما في مجلد واحد، إلا أن كل منهما احتفظ بغلافها الخاص، وقالبها الصحفي المميز الذي ظهر في العددين الصادرين لشهري مايو ويونيو. 

تحمل التجربة الاستثنائية بقيادة الكاتبة الصحفية سوسن مراد عز العرب الكثير من الاعتبارات، إذ أوضحت: «كان على رأس اهتمامنا تقديم محتوى صحفي مميز، ومزيج فريد جمع بين العمق في تناول الأفكار التي تجذب انتباه الناس، والإطلالة الجذابة التي تواكب التطور الذي شهدته المجلات المعاصرة عالميا واقليميا، ليستمتع بها القارئ خاصة وقد طال نصف الدنيآ تطويرا ثوريا واضحا فيما يخص الإخراج الفني المبتكر والموضوعات المختارة بعناية، وقد استعادت طابعها الاجتماعي المهتم بالمرأة والطفل والأسرة والفنون، وهو الذي اشتهرت به نصف الدنيا الأسبوعية منذ قرابة خمسة وثلاثين عاما، لتندمج بإطلالة صحفية مطورة كليا مع مجلة البيت التي حافظت على تميزها وجاذبيتها واهتمامها بالثقافة والصناعة والفنون والإبداع والابتكار الذي تميزت به منذ خمس وعشرين عاما، لتصدرًا معا شهريا، حيث تلقى الدورية الأسبوعية تراجعًا على المستوى العالمي لما تتطلبه من تكاليف طباعة وإنتاج عالية، بالإضافة لأنها لم تعد تواكب إيقاع الحياة الحديث". 

وقد ساد الكثير من الترقب لصدور هذا التصور المميز للدمج الصحفي والذي يعد الأصعب من نوعه لما تحمله كل من الإصدارين من ثقل صحفي وهوية عريقة ارتبطت في أذهان الجمهور والمتابعين، وليحسم الجدل المثار على الساحة ما بين المتابعين ويؤكد المحافظة على عراقة كل من المجلتين نصف الدنيا والبيت، وقد صرحت رئيس التحرير "تفتح "البيت" ذراعيها بحب لتضم إليها "نصف الدنيا"بالتأكيد تجربة صحفية استثنائية، صُنعت وتأسست على عشق تفاصيل كل من المطبوعتين الأثيرتين، وهدفها الأول والأخير هو متعة القارئ صاحب الكلمة الأولى والأخيرة وشاغل البال دائماً وأبداً".

وفي لفتة تعبر عن الاحترام بين الأجيال، أهدت المقال الافتتاحي للعدد الأول  -بعد الدمج - للكاتبة الصحفية سناء البيسي صاحبة التاريخ الصحفي الكبير، والتي تعد أحد رموز العصر الذهبي، حيث أسست مجلة نصف الدنيا عام ١٩٩٠، ولاتزال تتابع كتاباتها في صحيفة «الأهرام».

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة