Close ad

يوسف القعيد يتذكر وقائع ثورة 30 يونيو: "انتهينا من كابوس الجماعة الإرهابية"| خاص

24-6-2024 | 12:36
يوسف القعيد يتذكر وقائع ثورة  يونيو  انتهينا من كابوس الجماعة الإرهابية | خاصيوسف القعيد
منة الله الأبيض

«كان المشهد عظيمًا، ربما تُخطئ إن عبرت عنه السينما من روعة مصداقيته، جماهير غفيرة خرجت على قلب رجل واحد وهدف واحد، الهدف مصر، استعادة مصر التي حاولت الجماعة الإرهابية أن تسرقها من ذاتها وهويتها وخصوصيتها، فأبى المصريون أن تُختطف مصر».

موضوعات مقترحة

كان المثقفون المصريون هم الشرارة الأولى لثورة 30 يونيو، فمن مبنى وزارة الثقافة بالزمالك، انتفض عدد كبير من المثقفين مطالبين برحيل الوزير الإخواني علاء عبدالعزيز الذي كان يُحرم الفن ويسعى لأخونة وزارة الثقافة، واعتصموا حتى تحقق حلمهم بإنهاء حكم الجماعة الإخوانية.

الكاتب الكبير يوسف القعيد أحد أبرز المثقفين الذين شاركوا في الاعتصام يتذكر في تصريح لـ"بوابة الأهرام"، وقائع الثورة المجيدة، قائلًا: "قبل 30 يونيو قررنا أنا ومجموعة من المثقفين أن نعتصم في وزارة الثقافة في مبني الزمالك، واتفقنا ألا ننهي الاعتصام قبل عزل وزير الثقافة الإخواني، وظللنا معتصمين، حتى أننا سيرنا على أقدامنا من شارع حسن صبري بالزمالك وصولًا إلى ميدان التحرير، وفي ميدان التحرير جاءت لنا فكرة أن نكمل الطريق حتى أننا وصلنا إلى كوبري القبة سيرًا على الأقدام دون أي سيارات، فقط سيرنا نهتف باسم مصر وعزل محمد مرسي".

وأضاف القعيد "كانت لدينا رغبة جادة وحقيقية في إنهاء حكم الجماعة الطاغية وناشدنا الفريق أول عبدالفتاح السيسي وقتها أن يستجيب لمطالب المثقفين ويخلصنا من حكم الجماعة".

وتابع القعيد "كانت لدي مشاعر كثيرة وقتها، كنت أتمنى وأحلم وأرجو الله والشعب المصري أن نتمكن من إنهاء هذا الكابوس، كابوس هذه الجماعة  التي لم تكن تستحق أن تحكم مصر، وحكمت بطريقة فجائية وكل حلمنا أن نحقق ما نريده، وكنا نتوقع الانتصار لأننا تحركتا باسم الشعب المصري وتواصل معنا المثقفون من كل أنحاء مصر، من الصعيد للدلتا، وكان لدي إحساس حقيقي بحتمية الانتصار".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: