Close ad

محاربة الإرهاب.. ماذا قدمت الشرطة لإحباط مخططات الإخوان بعد ثورة «30 يونيو»؟

23-6-2024 | 15:17
محاربة الإرهاب ماذا قدمت الشرطة لإحباط مخططات الإخوان بعد ثورة ; يونيو;؟الشرطة المصرية
مصطفى عيد زكي

نجحت مصر في تقديم تضحيات ضخمة للقضاء على الإرهاب والتطرف والأكاذيب والشائعات بعد ثورة 30 يونيو.

موضوعات مقترحة

وباءت محاولات قوى الشر التي حاولت ضرب استقرار البلاد بالفشل بعد تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالقضاء على الإرهاب.

خطة مواجهة الإرهاب

واعتمدت وزارة الداخلية على مدار 10 سنوات، مسارًا كان متوازنا ومتكاملا لمكافحة الجريمة بشتى صورها، إضافة إلى دعم تلك الجهود بالتفاعل الجماهيري، الذي ينبع من الإدراك الواعي لأهمية تعاون الشعب مع الشرطة لحماية المجتمع من كل ما يشكل جريمة تستهدف أمنه واستقراره.

واستندت محاور خطط وزارة الداخلية على مواصلة المواجهة الحازمة للإرهاب، حيث واصل رجال الشرطة عطائهم وتتصل تضحياتهم برصيد من الثقة فيما أنجزوه من انحسار للإرهاب وشل حركة فلول عناصره، ورغم النجاحات المحققة التي انعكست على فرض الأمن والاستقرار بالبلاد فإن وزارة الداخلية تعي أهمية استمرار اليقظة الأمنية.

واعتمدت خطة الأمن على محورين أساسيين: الأول هو محور الأمن الوقائي وتوجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية وإجهاض مخططاتها، والثاني هو سرعة ضبط العناصر عقب ارتكاب الأعمال الإرهابية اعتمادًا على أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية في البحث والتحري.

ورصدت أجهزة الأمن تحركات التنظيمات الإرهابية التي تعتمد على استغلال محيط إقليمي يشهد حالة من التوتر والعنف وتنطلق منه لزعزعة الاستقرار وتكاملت الجهود الأمنية لمواجهة المحاولات اليائسة التي تدبرها رؤوس جماعة الإخوان الإرهابية بالخارج للنيل من مصر وشعبها عبر ترويج الشائعات وتحريف الحقائق وخداع الشباب وتحريضهم على تدمير مقدرات وطنهم.

جهود عظيمة للشرطة

ومنذ ثورة "30 يونيو"، نجحت وزارة الداخلية، في القضاء على نحو 2000 بؤرة إرهابية وضبط 25 ألف عنصر إرهابي بحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة والعبوات الناسفة.

ففي عام 2023 كشف وزير الداخلية اللواء محمود توفيق إجهاض 129 محاولة لتكوين بؤر إرهابية، وتقويض نشاطها وتفكيك هياكلها مؤكدا أن التنظيمات الإرهابية حاولت يائسة العودة إلى المشهد.

وقال توفيق: «القوات الأمنية ماضية في تطهير البلاد من البؤر الإرهابية مهما كانت التكاليف والتضحيات، مبيناً أن الإستراتيجية الأمنية قائمة على مواجهة الخارجين عن القانون وتوفير الأمن والأمان».

وبعام 2022 قالت وزارة الداخلية إنها نجحت في تفكيك 116 بؤرة إرهابية، وضبط 270 قطعة سلاح آلي وخرطوش وطبنجة، بجانب 50 عبوة متفجرة وحزام ناسف، وقنابل يدوية.

ونجحت جهود الوزارة في ضبط العديد من اللجان المالية القائمة على إدارة مصادر التمويل، وبحوزتهم 78 مليون جنيه، وضبط 66 كيانًا تجاريًا متورطًا في تقديم الدعم لتنظيم الإخوان بـ550 مليون جنيه.

وفي 2021 أعلنت الداخلية أنها نجحت في مهاجمة 120 بؤرة إرهابية وضبط مئات الأسلحة وعبوات متفجرة، فضلًا عن تحريز 153 مليون جنيه أموال سائلة لدى الجماعات الإرهابية، كما تم ضبط 77 كيانًا تجاريًا يعمل تحت إمرة تنظيم "الإخوان" الإرهابي برأس مال بلغت قيمته 3 مليارات جنيه.

وفي 2020، تكللت الجهود بمعرفة قطاع الأمن الوطني بالتعاون مع قوات مكافحة الإرهاب وأجهزة وزارة الداخلية في استهداف 150 بؤرة إرهابية بحوزة عناصرها 137 قطعة سلاح آلي، خرطوش، متعدد، طبنجات، وأثمرت الجهود عن ضبط 72 عبوة تفجيرية وقنابل وأحزمة ناسفة وأجهزة للتواصل الإلكتروني.

وفي 2019، أعلنت الوزارة أن جهودها في مكافحة الجرائم الإرهابية، أسفرت عن ضبط 57 بؤرة إرهابية، و192 قطعة سلاح آلي ورشاش وقناصة وقاذف أر بي جه وطبنجات، 50 عبوة تفجيرية وقنابل وأحزمة ناسفة، ومصنع لتصنيع العبوات الناسفة وأجهزة للتواصل الإلكتروني وطائرة درون، وكمية من الذخائر، ومقذوفات الأر بي جي، ومواد تصنيع المتفجرات.

وفي 2018، أعلنت وزارة الداخلية، ضبط 289 بؤرة إرهابية، بحوزة عناصرها 241 سلاح ناري مختلف، و53 عبوة ناسفة، و21 معدات وأدوات تصنيع متفجرات.

ولم يتوقف النجاح في مجال مكافحة الإرهاب على الأرض فقط بل امتدت إلى القضاء على حرب الشائعات والأكاذيب التي كانت تطلقها أبواق الجماعة الإرهابية في الخارج، بهدف بث الإحباط في نفوس المصريين.

ماذا قال وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم؟

قال اللواء محمد إبراهيم يوسف وزير الداخلية الأسبق لـ"بوابة الأهرام" إن جماعة الإخوان الإرهابية لم تهدف للصالح العام لمصر وبحثت فقط عن أهدافها الخاصة لكن أجهزة الدولة وفي مقدمتها الشرطة كانت على يقظة كبيرة من مخططها.

وأضاف أنه واجه تحركات من الجماعة لأخونة وزارة الداخلية عبر ما يسمى بـ"تنظيم الضباط الملتحين" وصدر ضدهم قرارات جريئة وصارمة رغم محاولاتهم المتكررة تقديم شكاوى لقيادات الجماعة، وتم إيقافهم عن العمل والتحقيق معهم ومحاكمتهم وإحالتهم إلى الاحتياط.
 

وأكد أنهم حاولوا هيكلة وزارة الداخلية ونقل الأمن الوطني لمجلس الوزراء وحل الأمن المركزي، وتعاملوا مع الدولة كحزب يبحث عن مصالحه فقط وهذا سر الفشل الذريع والغضب الشعبي ضدهم بعد سنة واحدة ونزول المواطنين للشوارع والميادين 30 يونيو حتى رحلوا.

وأوضح أن أجهزة الشرطة تخطط لاختراق الجماعات الإرهابية في خطوات استباقية لإحباط تحركاتها وتأتي للحفاظ على أرواح رجال الأمن والأبرياء من المواطنين.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: