Close ad

كواليس اختطاف عبدالحليم قنديل

18-6-2024 | 01:07
كواليس اختطاف عبدالحليم قنديل عبد الحليم قنديل
مدحت عاصم

قال عبد الحليم قنديل، الكاتب الصحفي، إن واقعة الاختطاف التي حدثت لي كانت في 2 نوفمبر عام 2004، حيث كنت لا أملك سيارة حتى وقتنا هذا، فقد اقترح علي زميلي في جريدة العربي محمد حماد توصيلي لمسكني في منطقة فيصل.

موضوعات مقترحة


وأضاف "قنديل" خلال حواره لبرنامج "الشاهد" مع الإعلامي الدكتور محمد الباز على قناة "إكسترا نيوز": أن محمد حماد تركني قبل منزلي بدقائق، واستمرت في السير، حتى فؤجئت بشخص جاء من خلفي ليقوم بتغميمي وحملي بواسطة اثنين آخرين في سيارة.


وتابع:" أن في هذه اللحظات تحركت السيارة إلى حيث لا أدري، وأثناء حركة السيارة بدأ مونولج داخلي حول عنوان هذه النهاية، فلم أتخيل أنها نهايتي وأذهب إلى موت حيث لا يعلم أحد، وبالتالي سيطرت علي هذه الفكرة طوال الطريق".


وأردف:" أن طول سير السيارة محاولات إيذاء بواسطة أسلحة حادة وخربشة في الوجه، وكان معي في المحفظة حوالي 600 جنيه، حيث جردت من كل ما ألبس".


وفجأة توقفت السيارة، وأحد الخاطفين وضع سلاح بجانبي، وأنزلوني في طريق القاهرة السويس الصحراوي وأنا على جانب الطريق، فعلى الرغم من قصر النظر المرض الذي كان ملازمني في هذا الوقت استطعت أن أعبر الطريق، ووصلت لأحد الأكشاك الخاصة بالشرطة العسكرية، حيث أعطى لي ملابس، وحاول الاتصال بأحد أقاربي".


ونوه، أن العسكري استوقف أحد السيارات التي كانت في طريقها لميدان رمسيس، ولم يسألني أحد عن ما الذي حدث بي، وفوجئت بأن أحد الركاب قد دفع لي الأجرة، والتحقيق مازال مفتوحًا حتى هذه اللحظة.


وأكد، أن حادثة الاختطاف جعلتني أكتشف أنني قادر على تحمل الإيذاء، واكتشفت ما بداخلي من عناصر القوة والجلد، حيث نظرت للحادثة بأنها نقطة قوة وانطلاق لي أكثر من أنها نقطة ضعف.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة