Close ad

قبل عصر الطائرات.. جواز سفر لـ«الرهوان والحصاوي» خلال رحلة الحج| صور

17-6-2024 | 05:36
قبل عصر الطائرات جواز سفر لـ;الرهوان والحصاوي; خلال رحلة الحج| صور مواكب الحج البري قديما
أحمد عادل

تظل رحلة الحج عالقة في ذاكرة كل مسلم يسّر الله له أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، وتقتضي هذه الرحلة الإيمانية الاستطاعة البدنية والقدرة المالية، وتأمين الراحلة وأمن الطريق؛ لذا فقد فرضها الله لمن استطاع إليه سبيلا.

موضوعات مقترحة


تراخيص الحيوانات في القرن التاسع عشر

لكن رحلة الحج خلال القرن التاسع عشر كانت رحلة شاقة للغاية، فوسائل المواصلات لم تكن قد ظهرت على الساحة بعد، وكذلك سكة حديد الحجاز التي لم تكن قد دخلت الخدمة؛ إذ تم افتتاحها عام 1908م؛ لذا فقد كان السفر بريًا بشكل كامل، أو بريا ـ بحريا، إذ يستقل حجاج بيت الله الحرام السفن حتى موانئ الحجاز، ثم يستقلون الرواحل من جمال وخيول وبغال وحمير حتى تحط بهم الرحال في حرم الله ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، لكن الحجاج كانوا يبذلون كل هذا الجهد عن طيب خاطر، فعلى قدر المشقة يكون الآجر والثواب، وأن الكريم يُحسن وفادة ضيفه، والله أكرم من سُئل، وكفى به جارًا ومُجيرًا.   


تراخيص الحيوانات في القرن التاسع عشر

الطريف في الأمر، أن هذه الرواحل من جمال وخيول وبغال وحمير، كان يُصدر لها رخصة دولية لدخول الأراضي الحجازية، أو رخصة محلية تسمح بالمرور في شوارع المحروسة، وكانت هذه الرخصة تصدر عن ديوان الدائرة البلدية، وكان الترخيص يتضمن اسم صاحب الدابة، وأوصافها كأن يكون الحمار رمادي اللون، والجمل بني اللون أو أبيص، أو أورق أو غير ذلك، وكذا الأمر بالنسبة للخيول.


تراخيص الحيوانات في القرن التاسع عشر

وفي بعض التراخيص المؤرخة في عام 1882م، نجد رخصة لأحد البغال الذي كان مشاركًا في موكب محمل الكسوة الشريفة، وكان رقم الترخيص يُثبت ويكتب على الحوافر الأمامية للدابة، ومدموغ على رقبته بدمغة مصلحة الطرق ليمر دون عائق بكافة المراكز الدخولية بمصر والأراضي الحجازية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة