Close ad

خبير بـ«أوابك» يكشف موقف الصادرات الروسية من الغاز المسال بعد الحظر الأوروبي المرتقب

9-6-2024 | 19:10
خبير بـ;أوابك; يكشف موقف الصادرات الروسية من الغاز المسال بعد الحظر الأوروبي المرتقبوائل حامد خبير الصناعات الغازية في أوابك
يوسف جابر

كشف المهندس وائل حامد خبير الصناعات الغازية، بمنظمة اوابك، موقف الصادرات الروسية من الغاز الطبيعي المسال بعد الحديث عن الحظر الأوروبي المرتقب على الغاز الروسي.

موضوعات مقترحة

وقال خبير الصناعات الغازية في تصريحاته له نقلتها "سكاي نيوز عربية"، إنه في البداية يجب الإشارة إلى نقطتين:

الأولى: روسيا ثاني أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي بعد الولايات المتحدة بحصة 20% تقريبا من واردات الاتحاد، وهو رقم صعب تجاوزه على الأقل في المدى القريب.

الثانية: أن الحظر المرتقب يستهدف حظر إعادة التصدير للغاز المسال الروسي من المرافئ الأوروبية وليس وصول الغاز المسال الروسي نفسه إلى السوق الأوروبي، وهنا من المهم التوضيح أن نشاط إعادة التصدير نفسه في تجارة الغاز الطبيعي المسال يظل محدوداً جداً ولا يشكل سوى نسبة أقل من 1% من حجم التجارة العالمية، وبالتالي لن يكون هذا الحظر المرتقب ذا أثر كبير.

في سياق آخر أوضح خبير الصناعات الغازية، أنه بشأن الحديث عن تعثر المفاوضات بين الصين وروسيا حول خط الأنابيب الجديد، وما إذا كان ذلك إن صح سيكون له تداعيات على أسواق الغاز المسال أو على الطلب الصيني؟، فإنه تاريخياً دائما ما تكون المفاوضات بين الجانب الروسي والصيني صعبة وتستغرق عدة سنوات، فخط باور اوف سايبيريا -1 (Pos-1) وهو المخصص لنقل الغاز من روسيا إلى الصين بقدرة 38 مليار متر مكعب سنوياً استغرق نفسه سنوات طويلة قبل الاتفاق عليه عام 2014، وعادة يكون التعثر بسبب الاختلاف على السعر، علماً بأن الخط لم يصل بعد إلى طاقته التصميمية، حيث صدرت روسيا من خلاله إلى الصين نحو 22.7 مليار متر مكعب عام 2023.

أما عن التداعيات، فالصين واستباقاً لكل السيناريوهات تقوم باستمرار بإبرام تعاقدات جديدة في مجال الغاز الطبيعي المسال، وهي نوعا ما تتصدر نشاط تعاقدات الشراء كمشتر، وهذا إيجابي لكل اللاعبين في السوق.

كما أشار خبير أوابك، إلى قرار الرئيس الأمريكي بشأن صادرات الولايات المتحدة، لافتا إلى أن هذا القرار لا ينطبق على محطات الإسالة العاملة وعددها 7 بطاقة إجمالية 90 مليون طن سنوياً، ولا حتى على المحطات قيد البناء والتي حصلت على تلك الموافقات في وقت سابق وعددها خمس محطات بطاقة إجمالية تفوق الـ 70 مليون طن سنويا.

وأوضح أن هذا القرار سيؤثر على: 

• المشاريع المخططة التي كانت تنتظر تلك التراخيص، والتي وفق تقديراتنا في أوابك ست محطات بطاقة إجمالية 71 مليون طن سنويا، وهذا القرار سيكون له تأثير على تنفيذ تلك المشاريع في الجدول المحدد، حيث يتأخر اتخاذ قرار الاستثمار النهائي لها ربما لأكثر من عام أو عامين.

• التأثير الآخر، هو مرتبط بالمشترين في السوق، والذي ستتوجه انظارهم صوب مشاريع أخرى حصلت على الموافقات اللازمة، كما قد يثير مخاوف لدى الأسواق المستقبلة للغاز الأمريكي حول تأثير مثل تلك القرارات السياسية على امنها الطاقوي. لكن من زاوية أخرى، فلا شك أن هذا القرار له أثر إيجابي لباقي المنافسين حيث يتيح المجال لهم بشكل أوسع نحو إبرام تعاقدات طويلة المدة لتنفيذ مشاريعهم المخطط لها، خاصة أن الولايات المتحدة كانت تتصدر نشاط إبرام التعاقدات الجديدة خلال السنوات الأخيرة. فهي كانت الرائدة عالمياً عام 2023 في عدد وحجم التعاقدات الجديدة التي بلغت 16 عقد جديد بكميات تعاقدية بلغت 22 مليون طن سنوياً.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة