Close ad

أمم أوروبا 2024.. أوكرانيا تستلهم الروح الوطنية على وقع الحرب مع روسيا

9-6-2024 | 13:56
أمم أوروبا  أوكرانيا تستلهم الروح الوطنية على وقع الحرب مع روسيامنتخب أوكرانيا
أ ف ب

يدافع لاعبو المنتخب الأوكراني عن ألوان بلدهم الذي يُعاني الغزو الروسي منذ أكثر من عامين، في كأس أوروبا 2024 لكرة القدم، من دون أن يغيب عن بالهم الجنود الذين يدافعون عن أرضهم بالسلاح.

موضوعات مقترحة

تخوض أوكرانيا البطولة في المجموعة الخامسة التي تضمّ بلجيكا، سلوفاكيا ورومانيا. وصولها إلى النخبة جاء بعدما تأهلت من الملحق متغلّبةً على البوسنة والهرسك ثمّ آيسلندا.

- لونين ليس "بطلاً" -

بعد تخطّي مانشستر سيتي الإنجليزي بركلات الترجيح في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، قال حارس ريال مدريد الإسباني أندري لونين "أنا لست بطلاً".

أضاف الحارس الذي لعب أساسياً في معظم مباريات الموسم بعد إصابة البلجيكي تيبو كورتوا الذي يغيب عن البطولة "الصعوبة الحقيقية هي الحرب في بلدي، حيث توجد عائلتي وأصدقائي. ليس من السهل الذهاب إلى التدريب كل يوم مع تلقي أسوأ الأخبار الممكنة".

الرياضي الأوكراني الأكثر متابعة على إنستغرام (بثلاثة ملايين متابع) لا يفوت أبداً فرصةً ليكون سفيراً لبلده في أوروبا. في مايو 2022، عندما فاز ريال مدريد بلقبه الرابع عشر في دوري الأبطال، وضع لونين العلم الأزرق والأصفر على كتفيه، وكتب على حسابه "من المهم عدم نسيان ما يحدث في بلدنا".

- سوداكوف: العودة إلى بريانكا -

أبدى جورجي سوداكوف، لاعب وسط شاختار دانيتسك في حديثٍ نقله موقع نادي دينامو كييف المنافس، امتنانه "لجنودنا الذين يسمحون لي بمواصلة لعب كرة القدم، والتقدّم والنوم بسلام".

منذ عشرة أعوام ومع بداية القتال في دونباس، يلعب النادي بقميصه البرتقالي خارج أرضه، واللاعب الدولي الشاب (21 عاماً) يشعر بالحنين إلى الوطن.

يقول "أحلم بالعودة إلى مسقط رأسي بريانكا، في منطقة لوهانسك. لم أذهب إلى هناك منذ أكثر من 10 أعوام. أحلم أيضاً بلعب مباراة في دونباس أرينا" (قُصف في 2014)؛ ملعبٌ حديث بسعة 50 ألف مقعدٍ استضاف نهائي كأس أوروبا 2012 في دانيتسك، المدينة الكبيرة في شرق أوكرانيا المحتلة من قبل القوات الروسية منذ 2014.

يضيف "لم أذهب إلى هناك (الملعب) أبداً، سمعت عنه وشاهدته على التلفاز فقط".

- صفقة انتقال مودريك -

تبرّع شاختار بنحو ربع المبلغ الذي حصل عليه من تشلسي الإنكليزي مقابل انتقال ميكايلو مودريك بـ100 مليون يورو، للجنود الأوكرانيين وعائلاتهم في يناير 2023.

اللاعب الذي نال شهرةً بلقطاته الفنيّة المنشورة على "تيكتوك"، يستخدم حسابه الذي يتابعه عليه مليوني شخص لإبلاغ المتابعين بالحرب في أوكرانيا. يكتب اليوم بالأوكرانية بدلاً من الروسية كما كان يفعل قبل 24 فبراير 2022، بداية الغزو الروسي.

- زينتشنكو جاهزٌ للقتال -

عندما سُئل أولكسندر زينتشنكو مدافع أرسنال الإنكليزي من قبل "بي بي سي" عن إذا ما كان مستعداً للانضمام إلى الجبهة إذا استدعي، قال "الإجابة صريحة، سأذهب".

أردف "من الصعب استيعاب أننا كنا مؤخراً في المدرسة عينها، وأننا كنا نلعب في الحديقة أو على ملعب كرة القدم، والآن يجب عليهم الدفاع عن بلدنا"، متحدثاً عن الجنود الأوكرانيين.

وأوضح زينتشنكو أنه تبرّع بنحو بمليون ومائتي ألف يورو لبلده.

تابع "أعلم أن بعض الناس قد يعتقدون أن الأمر أسهل بكثير بالنسبة لي هنا (في لندن) من أن أكون هناك. آمل حقاً أن تنتهي هذه الحرب قريباً".

- ياريمتشوك أوّل الداعمين -

عشية الغزو الروسي، احتفل رومان ياريمتشوك بهدفٍ سجله لناديه بنفيكا البرتغالي أمام أياكس أمستردام الهولندي في ثمن نهائي دوري الأبطال (2-2)، بإظهار قميصٍ وضع رمزاً لبلاده.

أشار موقع "تريبونا" الأوكراني إلى أن ياريمتشوك "كان أحد اللاعبين القلائل الذين تفاعلوا مع الأحداث في هذا التاريخ".

حينها، خلع ياريمتشوك قميص الفريق الأحمر وكشف تحته قميصاً أسود يحمل رمز رمحٍ ثلاثيّ، شعار أوكرانيا الذي يمثّل وفقاً لإحدى الفرضيات صورة صقر ينقض على فريسته.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة