Close ad

هكذا ألهمت القطارات توماس إديسون طوال حياته

9-6-2024 | 15:30
هكذا ألهمت القطارات توماس إديسون طوال حياتهتوماس ألفا إديسون - العبقري الذي أنار العالم
إيمان البدري

يُعرف توماس إديسون، بأنه مخترع أمريكي شهير، اشتهر بإنجازاته الرائدة في مجال الكهرباء، والتي كان لها تأثير كبير على تطور العالم الحديث.

موضوعات مقترحة

1093 براءة اختراع أمريكية يمتلكها إديسون

كما يمتلك إديسون 1093 براءة اختراع أمريكية تحمل اسمه، فضلاً عن العديد من براءات الاختراع في فرنسا وألمانيا، كان عمله في هذه المجالات المتقدمة ثمرة عمله في وقت مبكر من مسيرته المهنية كمشغل للتلغراف،

وقد  وضع إديسون نظام توليد القوة الكهربائية وتوزيعها علي المنازل والشركات والمصانع مما أدى إلى تطور جوهري في عالم الصناعات الحديثة.

أول محطة توليد طاقة كهربائية

 تقع محطة توليد الطاقة الكهربائية الأولي أنشأها أديسون  في شارع بيريل، مانهاتن، نيويورك وهي محطة بيريل ستريت. أنشأ إديسون أول معمل له في مينلو بارك (نيوجيرسي)، وأنشأ فيما بعد معمل نباتي في فورت مايرز (فلوريدا) بالتعاون مع رجال الأعمال هنري فورد وهارفي إس. فايرستون، كما أنشأ معمل في ويست أورنج (نيوجيرسي)، وأنشأ أيضا أول استوديو أفلام بالعالم بلاك ماريا في نفس المكان.

إنجازات إديسون في مجال الكهرباء

المصباح الكهربائي: يُعتبر إديسون من أشهر المخترعين الذين يُنسب إليهم اختراع المصباح الكهربائي، على الرغم من أن العديد من العلماء ساهموا في تطويره.expand_more لكن تميزت تجارب إديسون بابتكار فتيلة كربونية طويلة الأمد، مما جعل المصباح عمليًا للاستخدام التجاري. ساهم هذا الاختراع بشكل كبير في تغيير طريقة حياة الناس، حيث وفر لهم مصدرًا للإضاءة أكثر أمانًا وراحة من الشموع والزيت.

توماس إديسون و المصباح الكهربائي

لم يكتفِ إديسون باختراع المصباح الكهربائي، بل ساهم أيضًا في تطوير نظام متكامل لتوزيع الطاقة الكهربائية. أنشأ محطة توليد الطاقة الكهربائية في بيرل ستريت في نيويورك عام 1882، والتي كانت أول محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في العالم.exclamation ساعد هذا النظام على توصيل الكهرباء إلى المنازل والشركات، مما أتاح الاستفادة من المصباح الكهربائي وغيره من الأجهزة الكهربائية.

المولد الكهربائي

 ساهم إديسون في تطوير وتصميم مولدات كهربائية أكثر كفاءة، والتي ساهمت في تحسين عملية تحويل الطاقة الميكانيكية إلى طاقة كهربائية.

العديد من الاختراعات الأخرى

 ساهم إديسون في اختراع العديد من الأجهزة الأخرى ذات الصلة بالكهرباء، مثل:

الفونوغراف: أول جهاز لتسجيل الصوت.

الكاميرا السينمائية: ساهمت في تطوير صناعة الأفلام.

القلم الكهربائي: ساعد في تسهيل عملية الكتابة.

دمية تتكلم: أول جهاز لإنتاج الصوت الإلكتروني.

تأثير إنجازات إديسون

أدت إنجازات إديسون في مجال الكهرباء إلى ثورة صناعية وتكنولوجية هائلة. ساهمت اختراعاته في تحسين حياة الناس على جميع المستويات، من الإضاءة إلى الاتصالات، ووضعت الأساس لتطور العديد من المجالات الأخرى.

عدد من العلماء

لم يكن إديسون وحيدًا في اختراع المصباح الكهربائي، بل ساهم العديد من العلماء في تطويره.

يُشار إلى أن بعض إنجازات إديسون واجهت بعض الجدل والانتقادات حول حقوق الملكية الفكرية.

فضل الأم في حياة المخترع أديسون

كان إديسون الشاب شريد الذهن في كثير من الأحيان بالمدرسة، حيث وصفه أستاذه بأنه «فاسد»ن ورغم  ذلك ساندته والده وهنا يذكر إديسون في وقت لاحق: «والدتي هي من صنعتني، لقد كانت واثقة بي؛ حينها شعرت بأن لحياتي هدف، وشخص لا يمكنني خذلانه.» كانت والدته تقوم بتدريسه في المنزل،  وأسهمت قراءته لكتب باركر العلمية مدرسة في الفلسفة الطبيعية كثيرًا في تعليمه.

إنجازات رغم المرض

عانى إديسون من مشاكل في السمع في سن مبكرة، وكان يعزى سبب الصمم له لنوبات متكررة من إصابته بالحمى القرمزية خلال مرحلة الطفولة دون تلقيه علاج لالتهابات الأذن الوسطى،  خلال منتصف حياته المهنية، قيل أن ضعف سمع إديسون كان بسبب ضرب عامل القطار له على أذنيه بعد اشتعال النيران بمختبره الكيميائي في عربة نقل وألقي به إلى جانب جهازه والمواد الكيميائية من القطار في بلدة كيمبل بولاية ميشيغان. في السنوات الأخيرة من حياته، عدَل إديسون القصة فقال أن الحادثة وقعت عندما قام عامل القطار بمساعدته على ركوب القطار برفعه من أذنيه.


أديسون بائع الحلوى

باع الحلوى والصحف في القطارات، كما باع الخضار لتعزيز دخلهن يذكر أيضًا أنه درس التحليل النوعي وقام بإجراء التجارب الكيميائية في القطار إلى أن وقعت حادثة حظرت القيام بمزيد من تلك الأعمال.

حصل إديسون على الحق الحصري لبيع الصحف على الطريق بالتعاون مع أربعة مساعدين حيث أطلق نشرة أسبوعية أسماها (Grand Trunk Herald)،  انطلق إديسون من هذا العمل إلى العديد من المشاريع الريادية، كما اكتشف مواهبه كرجل أعمال، أدت هذه المواهب في نهاية المطاف إلى إنشاء 14 شركة، بما في ذلك جنرال إلكتريك والتي لا تزال إحدى أكبر الشركات المساهمة العامة في العالم.       

كلمات البحث
الأكثر قراءة