Close ad

خبير أسواق مال: بورصة مصر ستشهد نشاطا ملحوظا في الفترة المقبلة

8-6-2024 | 23:33
خبير أسواق مال بورصة مصر ستشهد نشاطا ملحوظا في الفترة المقبلةعادل عبد الفتاح خبير أسواق المال
مدحت عاصم

توقع عادل عبد الفتاح خبير أسواق المال أن تشهد البورصة المصرية كإحدى البورصات الإقليمية المهمة نشاطا ملحوظا خلال الفترة القادمة وذلك في ضوء توقعات "مجلس الاحتياط الفيدرالي" البنك المركزي الأمريكي التوجه نحو خفض الفائدة بدء من يوليو المقبل.

موضوعات مقترحة

وأرجع عادل عبد الفتاح في مداخلته مع برنامج مؤشر النيل بقناة النيل للأخبار توقعاته إلى حقيقة التناسب العكسي بين توجهات معدلات الفائدة الأمريكية وبين أداء البورصات في العالم موضحا أنه كلما اتجهت البنوك المركزية الكبرى في العالم وخصوصا مجلس الاحتياط الفيدرالي إلى رفع الفائدة كلما تراجع النشاط في البورصة والعكس صحيح أي كلما تراجعت أسعار الفائدة العالمية وفي مقدمتها الفائدة الأمريكية, كلما تصاعد النشاط في البورصات الدولية ومن ثم يتحقق ذلك مع اتجاه مجلس الاحتياط الفيدرالي إلى خفض سعر الفائدة.

وعبر عادل عبد الفتاح عن اعتقاده في أن موجة من طروحات الشركات وخصوصا الحكومية في البورصة المصرية من شأنها تعزيز أداء السوق معتبرا أن الوقت الحالي مناسب جدا لمثل هذه الطروحات حيث تتوافر السيولة بالإضافة إلى تحسن أداء البورصات خلال عام 2024 من حيث قيم التداول ومن حيث أداء المؤشرات وتحسن المعنويات ونبه إلى أن من شأن الطروحات أن تعمق السوق وتنوع أنماط الشركات وبالتالي توفر فرصة لجذب الاستثمار الأجنبي.

ونبه عبد الفتاح إلى أن تحرير الجنيه المصري وسوق الصرف في السابع من مارس الماضي قد مثل فارقا في حركة السوق المصرية حيث تم القضاء الكامل على ظاهرة وجود سعرين في السوق للعملة المصرية والقضاء على السوق الموازية؛ ومع تحرير الجنيه وتوافر الدولار في السوق وجد المستثمرين ارتفاعات تلقائية في أرباحهم وصلت إلى 300 في المئة وبالتالي توجه المستثمرون إلى جني الأرباح الأمر الذي خلق حالة من الضبابية في السوق.

غير أن عادل عبد الفتاح كشف أيضا عن دخول مستثمر من نوع جديد إلى السوق المصرية مع الوضع الحالي يتسم بالتوجه الاستثماري متوسط المدى وطويل المدى يقيم استثماراته ليس على أساس التحركات المفاجئة للأسهم ولكن على أساس الأداء المالي الحقيقي للشركات والأسهم ويشجعه بشكل كبير.

وذلك في ظل مضاعف ربحية ضعيف في السوق المصري يظهر في توجه ربحية عالي لمعظم الشركات الأمر الذي خلق حالة من الرواج داخل السوق حيث يدخل مستثمرون جدد إلى السوق وكذلك يقوم مستثمرون قدامى بإعادة تكوين مراكزهم المالية.

ونبه خبير أسواق المال الى ظاهرة تتسم بها البورصة المصرية تؤثر على إقبال المستثمرين الأجانب حيث أشار الى أن التداولات في السوق حاليا تدور حول 3 مليارات جنيه أي أقل من 100 مليون دولار وذلك لا يتناسب مع حجم الاقتصاد المصري الحقيقي وموقعه في الاقتصاد الإقليمي؛ وهو حجم يخلق نوعا من عزوف المستثمرين الأجانب عن الاستثمار في البورصة المصرية وهو الأمر الذي يتطلب معه تعزيز قيم التداول وتنويع الشركات المعروضة في البورصة لتعظيم قيم التداول إلى المستوى الذي يجذب الصناديق الاستثمارية الكبيرة نحو ضخ استثمارات ضخمة في السوق .

واعتبر عادل عبد الفتاح أن السبيل الوحيد لتعظيم حجم السوق المصرية وقيم التداول هو تغذية سوق الأوراق المالية المصرية أولا بأول بطروحات شركات قوية وجديدة وذلك لتوسيع حجم السوق وبالتالي قيم التداول.

وعبر عبد الفتاح عن رأيه في الوقت الحالي قبيل موسم إجازة عيد الأضحى المبارك؛ حيث يقوم الكثير من المتداولين بالخروج لتسوية أوضاعهم المالية قبل بدء موسم تداول جديد, اعتبر أن الوقت الحالي يمثل وقتا جيدا لدخول السوق لاقتناص الفرص وبناء مراكز في السوق قبل موسم التداول الجديد بعد إجازات الأعياد.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: