Close ad

مآذن وأجراس.. في سماء مصر

8-6-2024 | 18:04
مآذن وأجراس في سماء مصرمآذن وأجراس.. في سماء مصر
حسناء الجريسى
الأهرام العربي نقلاً عن

«مآذن وأجراس تعلو فى سماء مصر»، هذا عنوان المعرض الذى نظمه جهاز التنسيق الحضارى بقصر الأمير طاز، بعد نجاح معرض «مآذن وقباب» الذى لاقى استحسان الجمهور، هذا المعرض لكل من المصور جلال المسيرى والمصور الفوتوغرافى بولس إسحاق، حيث استطاع كل منهما أن ينقل الجوانب الجمالية والتراثية فى المساجد والكنائس.

موضوعات مقترحة

يشتمل المعرض على صور متنوعة من الواقع المعاش الملموس، خلال «جولة الأهرام العربى»، بالمعرض شاهدنا عدة صور، تنطق بروح مصر المختلفة بكل عصورها تستشعر من جمال الصور بأجراس الكنيسة، بالتزامن مع صوت الآذان هذا المشهد المحبب إلى أنفسنا، تتنوع اللوحات لعدة مساجد من مختلف محافظات مصر، وكان البطل فى هذا المعرض مسجد الرفاعى كذلك الكنائس متعددة ومتنوعة، وبها لقطات متميزة تعكس شعور المصور بوليس اسحق بالمكان.

يقول المهندس محمد أبو سعدة - رئيس جهاز التنسيق الحضارى: – هذا المعرض نظمناه فى أكثر من مناسبة، وفى أكاديمية الفنون بروما، ووجد إقبالا جماهيريا غير عادى، وحقق نجاحا كبيرا، طبعا هذا المعرض جاء بالتزامن مع الاحتفال بمرور عام، على صالون نفرتيتى بقصر الأمير طاز وكل معرض له أثر تاريخى.

يضيف: هذا المعرض لاثنين  مصورين متميزين: بولس إسحاق وجلال المسيرى، وكل واحد منهم يرصد من وجهة نظره شكل المآذن، ويرصد الكنائس، طبعا استغرقا وقتا طويلا، لأن العمل تم على مستوى محافظات جمهورية مصر العربية، وكل منهما ينقل بعدسته الخاصة.

يقول: هذا المعرض يؤكد أن مصر حاضنة لكل الديانات وفيها تنوع ثقافى كبير جدا، الكنيسة والمسجد فيهما رموز فنية عظيمة، المعرض يضم صورا لكنائس خارج القاهرة برؤية فنية للمصورين، وفيه لقطات لمسجد الرفاعى لم يرها أحد من قبل.

يشير إلى أن هذا المعرض يدخل ضمن مشروع ذاكرة المدينة يتمثل فى تنظيم ندوات ومعارض، بهذا الشكل عملنا العديد من المعارض التى ترصد عمارة وعمران القاهرة، والهدف منها التوعية بأهمية هذه المناطق.

وعن معرض مآذن وقباب الذى عرض فى شهر رمضان الماضى، يقول: كان يرصد تنوع المآذن والقباب وتسلسلها عبر الحقب المختلفة، وكان تركيزه كله على العمارة الإسلامية، وكنا نحلل المئذنة فى العصور التاريخية المختلفة، وتم أيضا رصد مساجد العصر الحديث، وكل هذا للتوعية بأهمية التراث.

وعن جديد جهاز التنسيق الحضارى يقول: نستعد حاليا للعمل فى قرية واحة باريس وهى من القرى المهمة جدا، أسسها المعمارى حسن فتحى وطبعا حاليا بدأنا ننتهى من قرية حسن فتحى فى القرنة، ونعمل أيضا فى أحياء المنطقة المحيطة لسيدى إبراهيم الدسوقى، وانتهينا من شارع النبى دانيال بالإسكندرية، وقريبا نتجه للعمل بشارع فؤاد بمحافظة الإسكندرية.

##

##

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: