Close ad

لن تمنع مصر من دعم فلسطين .. أكاذيـــب الـ «CNN»

8-6-2024 | 16:52
لن تمنع مصر من دعم فلسطين  أكاذيـــب الـ ;CNN;صورة أرشيفية
هشام الصافوري
الأهرام العربي نقلاً عن

علاء عابد: المجتمع الدولي أشاد بالجهود المصرية في التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار والشبكة الأمريكية تتعمد تضليل الرأي العام

موضوعات مقترحة

أمل رمزي: توجيه الاتهامات الكاذبة محاولة مكشوفة لتبييض وجه الإدارة الأمريكية التي فشلت في الضغط على إسرائيل

تامر عبد القادر: إسرائيل تتهرب من مسئولياتها بشأن جرائم الإبادة الجماعية تروج الشائعات لإلهاء العالم حتى تتمكن من مواصلة جرائمها

هند رشاد: هذه الأكاذيب حول الدور المصري محاولة لعقاب مصر على مواقفها الثابتة تجاه الحقوق المشروعة للفلسطينيين

د.عمرو سليمان: الجميع يعلم من الذي يخالف الاتفاقات ويتراجع فى اللحظات الأخيرة عن الوعود.. ومصر ستظل قائمة بدورها تجاه القضية الفلسطينية

فصل جديد، ومرحلة جديدة، فى سلسلة التصعيد ما بين مصر وإسرائيل، بسبب موقف مصر الثابت والواضح فى دعم القضية الفلسطينية، والوقوف فى وجه العدوان الإسرائيلى الغاشم واللا إنسانى على المدنيين والعزل فى قطاع غزة، ومحاولة تهجيرهم قسريا نحو الأراضى المصرية، وهو ما دفع إسرائيل وأذرعها الإعلامية إلى كيل الاتهامات الكاذبة نحو الدولة المصرية.

حيث قام موقع CNN الأمريكى، بنشر مقال مضلل يتهم مصر بأنها هى من خربت جولة المفاوضات الأخيرة فى القاهرة، وقالوا إن المصريين خدعونا، وخدعوا الجميع، بسبب التلاعب الذى تم فى ورقة المفاوضات.

الأمر الذى رفضته القيادة السياسية المصرية بشكل قاطع، معلنة أن مواصلة محاولات التشكيك والإساءة لجهود وأدوار الوساطة المصرية، بادعاءات منافية للواقع، لن يؤدى إلا لمزيد من تعقيد الأوضاع فى غزة والمنطقة كلها، وقد يدفع الجانب المصري، لاتخاذ قرار بالانسحاب الكامل من الوساطة التى يقوم بها فى الصراع الحالي.

من جانبه قال علاء عابد رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، ونائب رئيس البرلمان العربى: إن المقال الذى نشره موقع CNN الأمريكى حول ما سماه "تغيير مصر شروط صفقة وقف إطلاق النار"، فى قطاع غزة، وهو فى حقيقته محض ادعاءات خالية من أية معلومات أو حقائق وليس بغريب عليهم، فقد تعودنا على أكاذيبهم المستمرة التى تصنع مسلسلات من حلقات طويلة متصلة.

وأشار عابد، إلى أن هناك ماكينة إعلامية كبيرة لا تصدر إلا الأخبار المزيفة، حتى إن بنيامين نتنياهو قال سابقا إن الإعلام الأمريكى مضلل داخليا وخارجيا وعلى كل المستويات، وهذا بشهادة الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب، وفريقه ومؤيديه، مؤكدين أن الإعلام الأمريكى غير محايد وغير مهنى، فهى شبكة أمريكية تواصل سلسلة من الأكاذيب والافتراءات بشأن الدور المصري، تجاه الأشقاء الفلسطينيين فى قطاع غزة المحاصر.

وأشار نائب رئيس البرلمان العربي، إلى أنه فى الوقت الذى أشاد فيه المجتمع الدولى بالجهود المصرية ودور القيادة السياسية فى التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار فى غزة، لكن هذه الشبكة الأمريكية تتعمد تضليل الرأى العام، ونشر تقارير تحمل معلومات مضللة حول صفقة وقف إطلاق النار، فى محاولة واضحة وصريحة لإشعال فتيل النيران بين جميع الأطراف المعنية.

وأوضح عابد أن مصر التى أخذت على عاتقها مسئولية القضية الفلسطينية منذ 1948 شعباَ وحكومة، مروراً بكل مراحل المقاومة الشعبية الفلسطينية من قوة وضعف ضد الكيان المحتل حتى يومنا هذا، خصوصا على مدار السبعة أشهر السابقة التى أعلنت فيها مصر منذ اليوم الأول للحرب على غزة، موقفها من العدوان، وطلب مصر على كل مستويات التمثيل الدبلوماسى وقف إطلاق النار الدائم والذى أعرب عنه الرئيس عبدالفتاح السيسى أثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوريتش لمصر، ورؤساء وملوك الدول الأوروبية والعربية والإفريقية فى مختلف المحافل الدولية، ودور مصر الذى أشاد به العالم أجمع فى لجان مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة، وشبكة CNN لا تزال تروج للشائعات.

وأكد النائب علاء عابد، أن محاولات ترويج الأكاذيب هدفها النيل من مصر، لكن القيادة السياسية المصرية قوية وصاحبة بصر وبصيرة والمؤسسات والشعب يقف وراءها، والكل يقف على أرضية واحدة وكل هذه المحاولات، لن تقف عائقا أمام مصر فى استمرارها فى دعم القضية الفلسطينية وإزاحة الكارثة الإنسانية عن قطاع غزة، قائلا: "لن نهدئ حتى نوقف الحرب فى غزة".

ومن جانبها أعلنت أمل رمزي، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد وعضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشيوخ، رفضها الكامل جملة وتفصيلًا، لما نشرته وكالة CNN الأمريكية، واصفة ما تم إيراده فى تقرير الوكالة الإعلامية الأمريكية، بأنه حلقة جديدة فى مسلسل الأكاذيب التى تستهدف كل أشكال التهدئة فى الإقليم.

وقالت رمزي: إن قناة "CNN الأمريكية" هدفها فقط هو إطلاق تلك الأكاذيب والأباطيل، محاولة منها التشكيك والإساءة لجهود وأدوار الوساطة المصرية، خصوصا بعد الخطوات المصرية المتزنة والمؤثرة، برفض استيلاء جيش الاحتلال الإسرائيلى على معبر رفح من الجانب الفلسطينى ورفع العلم الاسرائيلى ورفض مصر الأمر الواقع برفضها التنسيق مع الإدارة الإسرائيلية للمعبر، بل ومطالبتها بالانسحاب منه، ثم كان قرار مصر باتهام إسرائيل بجريمة الإبادة الجماعية للشعب الفلسطينى وانضمامها لحكومة جنوب إفريقيا فى دعواها أمام محكمة العدل الدولية التى وضعت المجتمع الدولى أمام مسئوليته، بحكم أن مصر تربطها بإسرائيل اتفاقية سلام منذ ما يقرب من خمسة عقود.

وأشارت إلى أن تلك الاتهامات الإعلامية، محاولة مكشوفة وساذجة لتبييض وجه الإدارة الأمريكية، التى فشلت فى الضغط على إسرائيل للتوقيع على الاتفاقية.
وأكدت رمزي، أن أحدا لا يستطيع أن يزايد على دور مصر، وأن القيادة السياسية المصرية تسعى دائما إلى التوصل إلى حل ينتهى بالتهدئة بين الطرفين، وفى نفس الوقت تحافظ على أمنها القومى واستقرارها، الأمر الذى لن تقبله تل أبيب، مشيرة إلى أن مصر كانت ولا تزال الملجأ الآمن لجميع الأطراف، وهى أكبر داعم للقضية الفلسطينية على مدار تاريخها.

وحذر تامر عبد القادر، عضو مجلس النواب، من تصاعد وتيرة الأحداث فى قطاع غزة، على الرغم من القرار الصادر عن محكمة العدل الدولية، بإلزام قوات الجيش الإسرائيلى بوقف هجومها على رفح جنوبى قطاع غزة، مؤكدا أن ما تمارسه إسرائيل من اعتداءات وحشية فى حق الأشقاء الفلسطينيين، يخالف كل الأعراف الدولية، بالإضافة إلى أنه ينذر بكوارث وخيمة، بالتزامن مع صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال نتنياهو وعدد من القادة الإسرائيليين، نتيجة الجرائم التى تدار على أرض الشقيقة فلسطين من جرائم إبادة جماعية، وتهجير قسرى للفلسطينيين.

وأشار عبد القادر، إلى أن إسرائيل تسعى للتهرب من مسئولياتها بشأن جرائم الإبادة الجماعية، والترويج للشائعات لإلهاء العالم فى أمور أخرى حتى تتمكن من مواصلة جرائمها التى لا تنتهي، مستعينة بالمدرسة القديمة خير سبيل للدفاع "الهجوم".

واستنكر عبد القادر قيام إسرائيل الترويج بالباطل لتغيير الموقف المصرى الشامل بشأن شروط صفقة وقف إطلاق النار، فى قطاع غزة، لافتا النظر إلى أن هذا الأمر لا يزيد على كونه شائعة ولا أساس لها من الصحة، حيث إن موقف مصر - قيادة وشعبا - لا يحتاج إلى أى تأويل، فهو ثابت منذ بداية الأزمة على مر العهود، بل إن الدبلوماسية المصرية، نجحت عبر إعلامها نقل رسائل الرئيس السيسى والموقف المصرى المؤيد والداعم للفلسطينيين وحقهم المشروع فى إقامة دولتهم للعالم أجمع.

وكشف عبد القادر، أن الشائعات التى تروجها إسرائيل، عبارة عن محاولات بائسة تسعى بها لتشويه دور مصر الرئيسي، والبارز فى محاولات ومفاوضات وقف إطلاق النار بقطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلى الدموي، عليه قبل نحو ثمانية شهور، لافتا النظر إلى أن مصر أول الدول الساعية نحو تحقيق الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، بل شهد الجميع بنجاحها المتواصل فى إيصال المساعدات للفلسطينيين فى غزه، رغم كل ما تشكله إسرائيل من تضييق لعدم إيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.

وأكد عبد القادر أن إسرائيل تسعى بمحاولاتها لتشويه صورة مصر دوليا، فى تحقيق أكبر مكسب لرئيس وزرائها، بنيامين نتنياهو، للبقاء فى حكم إسرائيل، خصوصا فى الوقت الذى أعلنت فيه نسبة كبيرة من الإسرائيليين، رفضهم لبقائه فى الحكم والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة خاصة بعد اتهامه بإلحاق الضرر ببلادهم، وفشله فى إعادة الأسرى المحتجزين، مؤكدين أنه يستغل الحرب فى غزة كورقة رابحة للبقاء فى الحكم.

وقالت هند رشاد، أمين سر لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، إن المقال الذى نشره موقع CNN الأمريكي، هو فى حقيقته محض ادعاءات خالية من أية معلومات أو حقائق، مضيفة أن هذه الأكاذيب وما يتم ترويجه حول الدور المصرى هو محاولة لعقاب مصر على مواقفها المبدئية الثابتة تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى فى ظل قيامها بدور الوساطة، وفى هذا الإطار يأتى أخيرا تمسك مصر المعلن، بضرورة وجود عناصر فلسطينية بالجانب الفلسطينى من معبر "رفح" للموافقة على قيام مصر بتشغيله من جانبها، وعدم اعترافها بشرعية الاحتلال الإسرائيلى للجانب الفلسطينى من المعبر، وفى نفس السياق يأتى موقف مصر المتفق مع القانون الدولى بالانضمام إلى دولة جنوب إفريقيا فى الدعوى المقامة أمام محكمة العدل الدولية، ضد ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلى بقطاع غزة.

وقالت هند رشاد: إن الفترة الأخيرة، شهدت قيام بعض الأطراف بتوجيه الاتهامات للوسطاء، القطرى تارة ثم المصرى تارة أخرى، واتهامهم بالانحياز لأحد الأطراف وإلقاء اللوم عليهم، للتسويف والتهرب من اتخاذ قرارات حاسمة، بشأن صفقة وقف إطلاق النار، وتحرير المحتجزين الإسرائيليين بقطاع "غزة" مقابل الأسرى الفلسطينيين، وذلك للحفاظ على مصالح سياسية شخصية لبعض هذه الأطراف، ومحاولاتها مواجهة الأزمات السياسية الداخلية الكبيرة التى تمر بها.

وقال د.عمرو سليمان، المتحدث الرسمى باسم حزب حماة الوطن: إنه منذ أحداث أكتوبر الماضى وبداية شرارة هذه الأزمة، ورد إسرائيل بالعدوان الغاشم وغير الإنساني، والذى يتجاوز حدود الدفاع عن النفس كما قالت دولة الاحتلال، وموقف مصر والقيادة السياسية وما دعت إليه طوال الوقت، كان فى سبيل التهدئة ومحاولة جمع الأطراف فى مؤتمر السلام الذى تم عقده فى العاصمة الإدارية الجديدة، والمشاورات مع قادة الدول، كل ذلك كان دليلا على أن الدولة المصرية لا تألو جهدا فى تقديم حل تفاوضى لهذه لكل الأطراف فى هذه الأزمة.

وأكد سليمان، أن مصر قامت بتقديم يد العون فى مجال المساعدات الإنسانية للإخوة الفلسطينيين، والدعم السياسى والدولى فى كل المحافل، وفتحت المعبر من جانبها، وأدخلت شاحنات الإغاثة، ومتطلبات المعيشة للمنكوبين فى غزة، وقامت بدور مهم لا ينكره أحد، وانضمت إلى جنوب إفريقيا فى دعواها ضد المحتل الإسرائيلي.

وأشار سليمان إلى أن الجميع يعلم من الذى يخالف الاتفاقات، ومن الذى يتراجع فى اللحظات الأخيرة عن الوعود، وأن مصر كانت ولا تزال وستظل قائمة بدورها تجاه القضية الفلسطينية.

وأوضح سليمان أن إسرائيل تعانى من فشل ميدانى وسياسى ودبلوماسى فى غزة وهو ما يدفعها لإلقاء التهم على الآخرين، وتهرب للأمام عبر مهاجمة الدول الأخرى، وخير دليل على ذلك المقال الذى نشره موقع CNN الأمريكي، وهو فى حقيقته محض ادعاءات خالية من أية معلومات أو حقائق، وهو محاولة فاشلة لتشويه دور مصر الرئيسى والبارز فى محاولات ومفاوضات وقف إطلاق النار بقطاع غزة، منذ بدء العدوان الإسرائيلى الدموى عليه قبل نحو ثمانية شهور.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: