Close ad

استخدام روبوتات الدردشة كأداة تعليمية.. ثورة في عالم التعلم

8-6-2024 | 14:57
استخدام روبوتات الدردشة كأداة تعليمية ثورة في عالم التعلمالذكاء الاصطناعي والتعلم
د ب أ

بات الذكاء الاصطناعي يُلامس مختلف جوانب حياتنا، بما في ذلك التعليم العالي. فهل تُعد روبوتات الدردشة مثل "شات جي بي تي" أدوات فعّالة للاستعداد للامتحانات؟ وما هي التحديات والفرص التي تُطرحها؟

موضوعات مقترحة

في ألمانيا، تُناقش الجامعات قواعد استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم. ويرى ينس توبور، مدير مشروع منتدى الجامعة للرقمنة، أن هذه القواعد ليست ملزمة بعد، بينما تُشدد جانيسا بودي، كبيرة مديري المشروعات في المنتدى، على ضرورة إدراك أن روبوتات الدردشة قد تقدم معلومات خاطئة.

يُشير توبور إلى غياب إطار قانوني واضح لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، ناهيك عن صعوبة تضمين مواد تعليمية محمية بحقوق النشر أو اختبارات سابقة.

وبدلاً من ذلك، يقترح توبور استخدام روبوتات الدردشة كشريك حواري يُحفز التفكير النقدي لدى الطلاب. وتؤيد كاثرينا أوبر، عالمة في مجال العلوم وتطوير التعليم الإلكتروني، هذا النهج، مشيرة إلى تجربتها في تطوير أسلوب يعتمد على طرح أسئلة تحفيزية دون تقديم إجابات جاهزة.

يُمكن لروبوتات الدردشة أن تلعب دورًا هامًا في تعزيز التعلم من خلال:

1- طرح أسئلة تأملية تُحفز التفكير النقدي.
2- تشجيع الطلاب على الشرح والتعبير عن أفكارهم.
3- محاكاة اختبارات لقياس مدى فهم الطالب للمادة.
4- تقديم ملاحظات حول أداء الطالب.

ومع ذلك، تُحذر أوبر من "الهذيان" الذي قد تُعاني منه روبوتات الدردشة، حيث قد تُقدم معلومات خاطئة بناءً على أنماط البيانات التي تدربت عليها.

يُضيف مالتي بيرسيك، المدير العلمي لمركز خدمات التدريس والتعليم في جامعة رينيش-ويستفاليان التقنية في آخين، أن الذكاء الاصطناعي قد يواجه صعوبة في تقديم معلومات دقيقة حول امتحانات تعتمد على الحقائق.

وعلى الرغم من التحديات، تُقدم روبوتات الدردشة إمكانيات هائلة لتعزيز التعلم وتوفير أدوات تفاعلية تُحفز الطلاب على التفكير والتفاعل.

في الختام، تُعد روبوتات الدردشة أداة واعدة في عالم التعليم، لكنها تتطلب استخدامًا حذرًا مع إدراك إمكانياتها وحدودها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: