Close ad

مندوب مصر بجنيف يترأس جلسة إحاطة لعدد من حملة ولايات الإجراءات الخاصة حول الوضع في غزة

7-6-2024 | 21:23
مندوب مصر بجنيف يترأس جلسة إحاطة لعدد من حملة ولايات الإجراءات الخاصة حول الوضع في غزةالسفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة
سمر نصر

ترأس السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف، بصفته رئيسًا للمجموعة العربية، جلسة إحاطة لعدد من حملة ولايات الإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان حول الوضع الراهن في قطاع غزة وتداعيات الحرب على حقوق الإنسان.

موضوعات مقترحة

استمع الحضور إلى الإحاطات المقدمة من كل من المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967، والمقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات،  والمقررة الخاصة المعنية بالحق في الصحة، والمقرر الخاص المعني بالحق في السكن اللائق، والمقررة الخاصة المعنية بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، والخبير المستقل المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي وعادل، والمقررة الخاصة المعنية بالحق في التعليم، والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخليًا، والمقرر الخاص المعني بحق الإنسان في مياه الشرب الآمنة والصرف الصحي، والمقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين، وفريق العمل التابع للأمم المتحدة المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات.

وأشار مندوب مصر الدائم في كلمته الافتتاحية إلى تصاعد حدة الحرب على قطاع غزة بشكل متسارع وغير مسبوق بالرغم من الدعوات الدولية المتعددة المنادية بوضع حد للفظائع التي يتم ارتكابها في القطاع ووقف إطلاق النار بشكل فوري ومستدام.

 كما ذكر أن الحرب على قطاع غزة، والتي استمرت على مدار الثمانية أشهر الماضية، قد خلّفت وراءها أكثر من 35 ألف قتيل، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى آلاف الجرحى والمصابين والمفقودين تحت الأنقاض، إلى جانب ما ترتب على الهجمات الإسرائيلية العشوائية على المدارس والمستشفيات والبنية التحتية المدنية الأخرى من تدمير أكثر من 70٪ من البنية التحتية في غزة، مما جعل القطاع غير صالح للسكن، وأجبر سكانه على المزيد من النزوح والمعاناة.

العملية العسكرية في رفح

وأكد جمال الدين أن شن إسرائيل عملياتها العسكرية البرية في رفح، بالرغم من إدانات المجتمع الدولي وتحذيراته من الكارثة الإنسانية التي ستترتب على ذلك، واستمرارها في العرقلة المتعمدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، يمثل فصلاً جديداً من الفظائع والمعاناة والعقاب الجماعي والتجاهل التام للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

مواقف باسلة ضد الجرائم الجسيمة التي ترتكبها إسرائيل يومياً ضد الشعب الفلسطيني

وأوضح مندوب مصر الدائم أنه منذ اندلاع الحرب على غزة، اتخذ عدد من حملة الولايات التابعة لمجلس حقوق الإنسان مواقف باسلة ضد الجرائم الجسيمة التي ترتكبها إسرائيل يومياً ضد الشعب الفلسطيني، ودعوا إلى تنفيذ وقف إطلاق نار فوري وشامل لوضع حد للانتهاكات المستمرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، منوهاً إلى التحديات التي واجهتهم في الاضطلاع بمهامهم والتي قوبلت بالاستنكار والإدانة والتهديد لهم ولمنظومة الأمم المتحدة بأكملها. وأكد دعم المجموعة العربية الكامل للمقررين الخاصين والخبراء المستقلين في تنفيذ ولاياتهم المهمة، باعتبارهم يمثلون ضمير مجلس حقوق الإنسان، على الرغم من المخاطر الشخصية الكبيرة التي يتعرضون لها.

تقييم الوضع على الأرض

وجدد دعوة المجموعة إلى ضمان نفاذ جميع الإجراءات الخاصة إلى قطاع غزة لتقييم الوضع على الأرض، وتزويد مجلس حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية بآرائهم وتقييماتهم في هذا الصدد.

وشدد المندوب الدائم على الحاجة الملحة لوقف الحرب في قطاع غزة وعلى المسئولية المشتركة للمجتمع الدولي لاستعادة مصداقية النظام الدولي متعدد الأطراف، وضمان احترام مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والتي ينبغي أن تحكمنا جميعًا دون معايير مزدوجة أو تمييز.

كما شدد على ضرورة الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، وعلى الرفض التام لأية محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم أو القيام بأية ممارسات من شأنها المساهمة في تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

وجدد جمال الدين دعوة المجموعة العربية للمجتمع الدولي بمواصلة الدفع نحو تحقيق حل سياسي شامل وعادل للقضية الفلسطينية على أساس الشرعية الدولية، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولته على أراضه. وأضاف أنه يتعين على المجتمع الدولي ضمان إعمال المساءلة والعدالة للشعب الفلسطيني، وضمان تقيد إسرائيل، باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، ووقف العرقلة المتعمدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتوفير الحماية للسكان المدنيين، وكذا السماح بعودة جميع المدنيين النازحين إلى مناطقهم الأصلية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل سريع ودون أي عوائق، تنفيذاً لقرارات مجلس حقوق الإنسان وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة