Close ad

مدير عام وقائد منطقة شمال أفريقيا في فيليبس: نساهم في صياغة مستقبل أفضل للرعاية الصحية في مصر وأفريقيا

7-6-2024 | 16:52
مدير عام وقائد منطقة شمال أفريقيا في فيليبس نساهم في صياغة مستقبل أفضل للرعاية الصحية في مصر وأفريقياالمهندس أحمد مخلوف

في حوار أجراه موقع «الأهرام أونلاين» أجاب المهندس أحمد مخلوف، مدير عام وقائد منطقة شمال أفريقيا في فيليبس، عن العديد من الأسئلة حول أنشطة الشركة العالمية مؤخرا وأبرز المستجدات والتوقعات المستقبلية.

موضوعات مقترحة

1- لماذا تشارك شركة فيليبس في معرض Africa Health Excon كل سنة؟

لأن هذا المعرض والمؤتمر أكبر حدث من نوعه في المنطقة؛ ويجمع العديد من عملائنا وشركائنا الهامين من جميع أنحاء أفريقيا ودول العالم. وبفضل خبرتنا وما نقدمه من حلول شاملة، ندرك أننا لن نتمكن بمفردنا من تحقيق نمو متكامل وتحسين الصحة بصورة مستدامة وبتكلفة أقل. ولهذا السبب نعود لهذا المعرض دائمًا؛ ونعتمد على تاريخنا وتراثنا الذي يمتد لأكثر من 90 عامًا في المنطقة، حيث يتيح لنا هذا المعرض التفاعل بصورة مباشرة مع شركائنا، وابتكار حلول صحية تعمل بشكل أفضل– هنا في هذا المعرض.

2- شركة فيليبس معروفة بمساهماتها ومنتجاتها المبتكرة في قطاع الرعاية والتكنولوجيا الصحية. هل يمكنكم تسليط الضوء على بعض الحلول المحددة التي يتم عرضها في معرض Africa Health Excon، وكيف يمكن لهذه الابتكارات التعامل مع التحديات الحالية في مجال الرعاية الصحية؟

هذا العام تركز فيليبس خلال مشاركتها في المعرض على الابتكارات الصحية القوية والسريعة والمتنقلة والمحسنة والتي تتمتع بأحدث الحلول والتطبيقات التكنولوجية. ستسلط فيليبس أيضًا الضوء على نماذج الشراكة المبتكرة التي تضمن تحديث وترقية نظم الرعاية الصحية ومواكبة أحدث التطورات لتحقيق الأداء الأمثل.

واحدة من أحدث ابتكاراتنا التي نستعرضها هذا العام، نظام التصوير المتنقل والموجه بالصور C-arm System 9000  Zenition 90 Motorized، وهو نظام تم تصميمه لمساعدة الجراحين على تقديم رعاية صحية عالية الجودة لأكبر عدد ممكن من المرضى. يتميز الجهاز المتنقل C-arm الجديد بقدرات متعددة لتلبية الاحتياجات الإكلينيكية لأمراض الأوعية الدموية المعقدة والإجراءات الإكلينيكية الأخرى، مثل التدخلات القلبية، وإدارة الألم، والمسالك البولية. يتيح هذا النظام أعلى معدلات الكفاءة الإكلينيكية بفضل تنفيذ أوامر التشغيل وإجراءات العمل بصورة آلية، والتحكم في الصور عبر وحدة الشاشة اللمسية، وحلول البرامج المتقدمة.

تطلق فيليبس أيضًا الجيل الجديد من جهاز الموجات فوق الصوتية المتنقل والمدمج من طرازCompact 5000 Series. تم تصميم هذا الجهاز المتنقل الجديد ليكون متعدد الاستخدامات دون التنازل عن جودة الصورة أو الأداء، ويستهدف أرقى مستويات الجودة التشخيصية لأنظمة الموجات فوق الصوتية وتمكين المزيد من المرضى من الاستفادة منه.

تشمل حلول فيليبس الأخرى جهاز الموجات فوق الصوتية EPIQ Elite الذي يتميز بمستواه الاستثنائي في الأداء، وتدفق العمل، والذكاء المتقدم – مع أدوات مصممة سريريًا لزيادة مستوى الثقة التشخيصية. كما سيتم عرض حل مراقبة المرضى الجديد Visual Patient Avatar من فيليبس؛ وهو حل ثوري يحول البيانات المعقدة للمرضى لعرض مرئي بسيط وسهل الفهم.

3- يجتذب المعرض جمهورًا متنوعًا من جميع أنحاء العالم، هل هناك تخصصات أو مناطق معينة أو قضايا صحية محددة تركز الشركة بشكل خاص على معالجتها من خلال هذا الحدث؟

خلال مشاركتها في هذا المعرض الإقليمي، تستعرض فيليبس التزامها بإعادة تصميم خدمات الرعاية الصحية لتصبح أكثر تركزًا على المرضى ومقدمي خدمات الرعاية الصحية، وذلك بمساعدة أفضل الحلول التكنولوجية. إن الوصول لأحدث التقنيات أصبح أمرً حيويًا لتلبية الاحتياجات الصحية الحالية والمستقبلية. ولأن التقدم التكنولوجي يسير بمعدلات سريعة جدًا، فإن فيليبس تسعى لتسليط الضوء على كيفية تحسين مهارات مقدمي الرعاية الصحية وكيفية المحافظة على التكنولوجيا المتطورة وتحسين الأداء ووقت التشغيل لحلولنا، بما يتناسب مع احتياجات المرضى ومقدمي خدمات الرعاية الصحية المتنوعة.

وتشمل عروض خدماتنا أكثر من مجرد المعدات والأجهزة لتشمل برامج زيادة العمر الإنتاجي من خلال التحديثات أو عمليات التجديد، وحلول التمويل الدائرية مع مزايا استعادة المعدات. إنّ هذا المرونة في دمج المعدات الطبية والأجهزة والخدمات والتحديثات والتجديدات والإضافات مع مرور الوقت، يؤدي للمحافظة على تنافسية مقدمي خدمات الرعاية الصحية في مصر وخارجها.

وبالإضافة للفوائد المباشرة التي تعود على العملاء والمرضى، بما في ذلك الوصول لأحدث الابتكارات التكنولوجية، فإن إطالة العمر الإنتاجي لحلولنا له فوائد مستدامة وقابلة للقياس مرتبطة بتقليل تأثير خدمات الرعاية الصحية على البيئة.

4- هناك تركيز متزايد على التحول المستدام لحلول الرعاية الصحية. كيف تعالج حلول فيليبس تأثير الرعاية الصحية على البيئة إلى جانب برامج إطالة العمر الافتراضي للأجهزة والمعدات؟

إنّ أي قدر من النفايات يمكننا منعها تساهم في تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة، وهذا يعني أهمية حرصنا على كل خطوة من خطوات رحلة الرعاية الصحية. فبالإضافة لتقليل المواد الفيزيائية المستهلكة والنفايات البيولوجية الخطرة، فإننا نولي الأولوية للكفاءة والدقة في التشخيص والأداء.

فعلى سبيل المثال، يستهلك التصوير المقطعي (CT)الضروري للتشخيص، قدرًا كبيرًا من الطاقة. فالفحص الواحد بالأشعة المقطعية له بصمة كربونية تعادل قيادة سيارة لمسافة تصل إلى 76 كم. لذا يعد تحسين الفحوصات وتجنب إعادة الفحص غير الضروري وتقليل مدة الفحوصات، من الأمور بالغة الأهمية. ومن بين الابتكارات المعروضة في المعرض جهاز Philips CT 3500، الذي يعد مثالًا نموذجيًا على الابتكارات المطلوبة في هذا المجال، حيث يدعم الذكاء الاصطناعي جهاز CT 3500، كما يتضمن مجموعة من مزايا إعادة بناء الصور وتعزيز خطوات سير العمل التي تساعد على رفع مستوى الجودة للصور بسرعة من المرة الأولى، بما يساعد الأطباء على استخراج تشخيصات مؤكدة وزيادة العائد على الاستثمار– حتى في أكثر البيئات صعوبة والتي يتم خلالها فحص عدد كبير من الحالات.

وبالإضافة لتحسين مستويات الدقة والكفاءة، نتبع في فيليبس مبادئ التصميم البيئي (EcoDesign)، مما يعني أننا نأخذ في الاعتبار كل جزء من دورة حياة حلولنا ونطوره لتقليل تأثيره على البيئة مثل استهلاك الطاقة، والمواد المستخدمة في الإنتاج والاستخدام، والتعبئة، والتدوير. ومن الأمثلة الرائعة على ذلك، جهاز Philips MR 5300 مع مغناطيس BlueSeal الرائد في الصناعة، والذي تم تقديمه أيضًا في مصر. لقد أتاح هذا الجهاز لأقسام الأشعة تقليل الحاجة بشكل كبير لغاز الهيليوم النادر- وهو مورد غير متجدد. إنّ تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الخالية من الهيليوم من فيليبس تتعامل مع تحديات إمدادات الهيليوم وتحسن أيضًا رعاية المرضى، وتقلل الأثر البيئي، وتعزز موثوقية النظام أثناء الطوارئ، فضلًا عن مجموعة من المزايا الأخرى. ومع وجود 1,111 وحدة عالميًا، فإن ماسحات التصوير بالرنين المغناطيسي المزودة بتقنية مغناطيس BlueSeal من فيليبس وفرت بالفعل أكثر من 1.9 مليون لتر من الهيليوم منذ عام 2018.

يوفر التحول الرقمي أيضًا فوائد بيئية هامة. فعلى سبيل المثال، أظهرت الدراسات أن استبدال الزيارات الفعلية بمواعيد العلاج عن بُعد يمكنه تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 40-70 مرة. لقد شهدنا تطورًا مذهلاً في هذا المجال، حيث تتيح أنظمة الرعاية الصحية لمقدمي الرعاية تقديم الرعاية المناسبة، في الوقت المناسب، في المكان المناسب لتحسين صحة السكان.

5- مع الأخذ في الاعتبار التقدم الهائل والابتكارات التكنولوجية، هل يمكنك ذكر توقعاتكم لمستقبل الصحة؟

ستستمر التكنولوجيا في تعزيز قطاع الرعاية الصحية ليصبح أكثر تنبؤًا وسهولة في الوصول لأكبر عدد ممكن من المرضى، وأكثر تعاونًا لخدمة البشر والكوكب الذي نعيش عليه، وهو ما يعني احتياجنا لرعاية أقل للمرضى مقابل رعاية صحية حقيقية أعلى قيمة.

هناك فرص مستقبلية في كل مجال من مجالات الرعاية الصحية تقريبًا. فإذا نظرت للرعاية التنبؤية على سبيل المثال؛ فإن التنبؤ بالأمراض والرعاية الحرجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحمل فرصًا قوية لتقليل الحاجة إلى رعاية صحية مكثفة في المستقبل.

وعلى الرغم من وجود إمكانيات كبيرة حاليًا تتيح لنا تحقيق أعلى مستويات الجودة للرعاية الصحية، إلا أن التطورات المستقبلية تعتمد بصورة كبيرة على الشراكات.

فإذا كانت الشراكات طويلة الأجل مع الخبراء كانت وراء الحلول التي توصلنا إليها، فإنّ التعاون مع كافة الأطراف المعنية بقطاع الرعاية الصحية بما في ذلك الحكومات ومقدمي خدمات الرعاية الصحية في القطاعين العام والخاص ودافعي قيمة هذه الخدمات، والاستثمارات المتواصلة التي تستهدف تحويل الرؤى والأفكار إلى حلول صحية على أرض الواقع. 

ولهذا السبب لا تركز فيليبس على ابتكار وإطلاق الحلول التكنولوجية بصورة رئيسية، ولكننا نعمل على التكيف مع الأولويات الاستراتيجية لشركائنا، يدعمنا في ذلك مؤشرات الأداء الرئيسية وأهدافنا ونتائج أعمالنا، لتحقيق تأثير ونتائج حقيقية. إنّ ذلك يعني التركيز على إقامة شراكات قوية وطويلة الأجل، والاستمرار في تقديم حلول إكلينيكية حاسمة تعمل على تحسين الرعاية الصحية المقدمة، بالإضافة للتعاون المشترك للوصول لمنظومة صحية متصلة وأكثر سلاسة وتطورًا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: