Close ad

بوتين: روسيا أحد المشاركين الرئيسيين في التجارة العالمية رغم العقوبات

7-6-2024 | 16:07
بوتين روسيا أحد المشاركين الرئيسيين في التجارة العالمية رغم العقوبات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال حديثه في منتدى بطرسبرج الاقتصادي الدولي أن العالم يشهد الآن نموا تكنولوجيا هائلا يغير جميع مجالات الحياة، لافتا إلى أن روسيا أثبتت مستوى عال من الاستعداد للتحولات التكنولوجية والقطاع المالي وقطاع خدمات النقل يتغيران باستمرار، وفقا لـ "سبوتنيك" الروسية.

موضوعات مقترحة

ورأى بوتين أنه ظهر سباق حقيقي بين الدول لتعزيز السيادة، مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه، يحاول الزعماء الجدد الحفاظ على دور القوة المهيمنة، معتبرا أن الاقتصاد رقم واحد هو الصين بتقدم كبير، والهند في المركز الثالث وهناك دول أخرى في آسيا وإفريقيا تجعل وجودها واضحا أكثر فأكثر، مضيفا أن الخبراء سيحددون الصورة العالمية في منتصف القرن الحادي والعشرين.

كما شدد بوتين في حديثه على أن بلاده تبقى أحد المشاركين الرئيسيين في التجارة العالمية رغم كل العقبات والعقوبات غير المشروعة، حيث تمثل الدول الصديقة لروسيا ثلاثة أرباع حجم تجارتها، مضيفا أن موسكو تضمن توازن مصالح جميع المشاركين في التجارة مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.

كما أشاد بوتين بنمو حجم حركة المرور على طول ممرات النقل الدولية، حيث تولي روسيا اهتماما خاصا للاتجاه الجنوبي. وقال بوتين بهذا الصدد "نحن نتحدث عن الممرات بين الشمال والجنوب واتجاه البحر الأسود. وبالإضافة إلى ذلك، فإن طريق بحر الشمال يتطور بنشاط".

وشدد بوتين على أنه من المتوقع أنه بحلول عام 2030 سيزداد حجم حركة المرور على طول ممرات النقل الدولية عبر الأراضي الروسية بمقدار مرة ونصف مقارنة بعام 2021.

كما تحدث بوتين عن "بريكس" حيث اعتبر أن المنظمة لديها إمكانات كبيرة لانضمام الأعضاء الجدد، مشيرا إلى أن موسكو ترحب بهذه الرغبة.

أعلن الكرملين أن الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي بمشاركة بوتين، سيديرها سيرجي كاراغانوف، الرئيس الفخري لهيئة رئاسة مجلس السياسة الخارجية والدفاعية.

انطلقت فعاليات اليوم الثالث من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي وسط حضور شخصيات سياسية ودبلوماسية واقتصادية ومشاركة كبيرة من وسائل الإعلام العالمية بهدف تغطية الحدث.

وفي مايلي أبرز تصريحات الرئيس الروسي:

  • نرى كيف يجري سباق حقيقي بين البلدان لتعزيز سيادتها على مستوى القيم والاقتصاد والثقافة
  • هناك نمو متسارع للاقتصاد في عدد من الدول النامية ويقول الخبراء إن هذه الدول ستحدد المشهد الاقتصادي في منتصف القرن الجاري
  • العمليات الخاصة بالحوكمة والإنتاجية والاستفادة من ميزات التكنولوجيا يمكن أن تتمتع بها دول قادرة على ضمان تطبيق هذه التكنولوجيات.
  • تتطور العمليات نفسها في القوات المسلحة، لأننا بحاجة لمعدلات عالية للتحديث التكنولوجي. على المدى البعيد دور ووزن ومستقبل الدول مرهون بمدى القدرة على التصدي للتحديات العالمية والاستفادة من القدرات الداخلية، وقدرتها على التنافس.
  • نعول على تغيير بنية الصادرات والاستيراد برغم كل العراقيل والعقوبات غير الشرعية، ولا زالت روسيا على الرغم من ذلك من أكبر المشاركين في التجارة العالمية.
  • اليوم ثلاثة أرباع حجم التبادل التجاري في روسيا يعود إلى العمل الفعال مع شركائنا في الاتحاد الأوراسي الاقتصادي، نحاول ضمان مصالح كل المشاركين في هذا الاتحاد.
  • الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوراسي زاد بنسبة 3.8%، بحلول 2030 يجب أن يتزايد الحجم بمقدار الثلثين بالمقارنة بالعام الماضي.
  • تطوير القطاع الشرقي للسكك الحديدية، بحلول 2030 ستزيد قدرات هذا القطاع إلى 220 مليون طن، وسنولي اهتماما بالقطاع الجنوبي، بما في ذلك ممر "الشمال-الجنوب" وبما في ذلك المسارات المتجهة إلى بحري آزوف والبحر الأسود، وهناك دور خاص في هذا العمل يعود إلى القائمين على المناطق الشمالية، سنشكل هيئة مكلفة بتطوير مناطق القطب الشمالي.
  • ليس سرا على أحد أن الثقة بأنظمة الدفع الغربية تم تقويضها بشكل كبير من قبل البلدان الغربية نفسها.
  • حصة المعاملات تقلصت بمرتين بالعملات الأجنبية، بينما يتنامى نصيب الروبل الروسي بثلاثة أضعاف في تسويات الاستيراد والتصدير.
  • يجري وضع وتشكيل نظام مستقل للمدفوعات غير خاضع للضغوط السياسية والعقوبات في داخل مجموعة "بريكس". وقد انضمت دول أخرى إلى "بريكس" ونرحب بسعي دول أخرى للانضمام إلينا.
  • سنواصل تطوير العلاقات في إطار "بريكس" ليس فقط في مجال الاقتصاد ولكن أيضا في مجال الأمن وغيره من القطاعات.
  • نمو الناتج الإجمالي في العام الماضي 3.6%، وفي الربع الأول من العام الجاري 5.4%، وهو نمو مرتبط بصناعات تحويلية وبقطاع البناء والاتصالات والزراعة وغيرها من غير قطاعات الطاقة.
  • وضعنا نصب أعيننا أن ندخل إلى الاقتصادات الأربعة الأولى. تحتل روسيا الآن الاقتصاد الرابع من حيث الناتج المحلي الإجمالي والقدرات الشرائية بشهادة البنك الدولي.
  • البلدان لا تقف ولكنها تتطور، من المهم بالنسبة لنا أن نضمن معدلات نمو على المدى البعيد. ولا مانع أن نتفوق على اقتصادات ألمانيا واليابان على سبيل المثال.. يتطلب ذلك تعزيز السيادة التكنولوجية والاقتصادية.
  • يجب أن نخفض مستوى الاستيراد، في عام 1999 كانت حصة الاستيراد قد بلغت 26% من الناتج القومي، والعام الماضي بلغت 19%.
  • تتوقع روسيا تغيير هيكل الصادرات والواردات بحيث تمثل الدول الصديقة 75% من حجم التبادل التجاري.
  • يجب أن نرفع من قدرتنا على التنافس لا سيما في الصناعات التحويلية والزراعة والتكنولوجيا وغيرها.
  • نحتل المكانة الرابعة من حيث إنتاج اللحوم. حطمت روسيا رقما قياسيا وزاد استهلاك اللحوم بالنسبة للمواطن. وحققنا الاكتفاء الذاتي التام فيما يخص اللحوم.
  • النشاط الاستثماري يجب أن يقوم على الموارد، سنخصص أموالا إضافية للرهن الصناعي، وسنزيد من حجم صندوق تنمية الصناعة.
  • زيادة حجم الإقراض المصرفي لمشروعات السيادة التكنولوجية. سنطبق نظام الأولويات لدعم وزيادة الاستثمارات في القطاعات الرئيسية.
  • سنزيد من عدد المشروعات المشمولة بهذه الأنظمة. الدولة على استعداد لتقاسم المخاطر مع المستثمرين.
  • تعمل صناديق تكنولوجية بنيوية وصناعية واعدة، والقطاع الخاص يستثمر بشكل فعال في هذه القطاعات التكنولوجية الهامة وسيوسع ذلك الشراكة بين القطاعين الخاص والعام وسيسهم في دعم أسواق رؤوس الأموال بالنسبة لرجال الأعمال وزيادة أموال المواطنين المستثمرة في هذه الأصول، هناك 30 مليون مستثمر وحجم الاستثمار زاد خلال سنة ونصف.
  • اتفقنا على استكمال وضع طريقة تصنيف تكون فيها شروط ممارسة الأعمال واحدة بالنسبة للدول الأعضاء في "بريكس".

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: