Close ad

إمام عاشور: مدين لهؤلاء.. وعشت لحظات صعبة من الرعب.. والأهلى خارج المقارنة |حوار

8-6-2024 | 14:29
إمام عاشور مدين لهؤلاء وعشت لحظات صعبة من الرعب والأهلى خارج المقارنة |حوارإمام عاشور
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

بخطوات واثقة وبتأثير ملموس.. يواصل إمام عاشور كتابة التاريخ لنفسه فى أول مواسمه مع الأهلي.. الساحر والموهوب وقّع على ثالث بطولاته بالرداء الأحمر بعد أن توّج معه بكأس مصر وكأس السوبر المصرى ودورى أبطال أفريقيا، وعانق المجد العالمى بعدما طوقت رقبته بالميدالية البرونزية لكأس العالم للأندية.. وكانت مباراة الترجى التونسى شاهدة على تحقيق ما وصفه بحلم العمر، بعد أن حصد دورى الأبطال لأول مرة فى مسيرته، وأصبح أكثر حماسة لانتزاع المزيد من البطولات خلال الموسم الجاري.. وفى هذه السطور فتح قلبه وتحدث عن أهم لحظات الموسم وعلاقته بلاعبى الأهلى وما يدور خلف الأبواب المغلقة بالقلعة الحمراء.

موضوعات مقترحة
 
• كيف ترى مباريات المنتخب في تصفيات كأس العالم؟

نتعامل مع هذه المواجهات بجدية شديدة واحترام كبير للمنافسين، خاصةً أن حلم اللعب فى كأس العالم يراود الجميع، والجهاز الفنى بقيادة الكابتن حسام حسن رفع حالة الطوارئ لأبعد حد من أجل الظهور بشكل مميز وتحقيق الفوز، وندرك جيدًا أن المفاجآت واردة ولذلك علينا الحذر الشديد من أجل تحقيق هدفنا ومواصلة المشوار نحو المونديال.

• ماذا عن عروض الرحيل التى ترددت خلال الفترة الأخيرة؟
لم يصلنى شيء بشكل شخصى وكذلك لم يحدثنى أحد من النادى عن هذه العروض التى ربما تكون مجرد رغبات وترشيحات فقط .. بالنسبة لى أنا سعيد للغاية بوجودى فى نادى القرن وأحقق معه البطولات واكتب لنفسى تاريخًا كبيرًا، وفى حال وصول عرض رسمى للنادى سوف تتم مناقشته وأنا تحت أمر الأهلى فى أى قرار.

• كيف ترى الفوز بدورى أبطال إفريقيا؟
بشكل عام لا تكفى الكلمات لوصف ما شعرت به.. إنها البطولة الأغلى والأهم فى حياتي.. حققت أهم أحلامى وعانقت المجد الذى كان يراودنى لسنين طويلة، والحمد لله أننى وصلت إليه.. كانت لحظات لا تصدق بعد مشوار طويل.. وقد انتظرت هذه اللحظة طويلاً.
 
• ما الذى طلبه مارسيل كولر منكم قبل المباراة؟
شاهدنا فيديو تحفيزيًا أخير قبل الاتجاه إلى الملعب، وقد طلب منّا أن نقاتل لمدة 90 دقيقة، لنكون أبطال قارة بأكملها ونسعد ملايين ينتظرون اللقب.. لن أنسى موقف زملائى الذين أكدوا لى أنهم سوف يقاتلون لكى نفوز بها من أجلي، لتكون أولى بطولاتى القارية.. أنا مدين لهم بالكثير.
 
• هل كان لديك قلق من إمكانية أن يخطف الترجى هدف التعادل والكأس؟
بكل أمانة كنت فعلاً أخشى حدوث هذا الأمر.. مهما تكن سيطرة الفريق والأداء القوى والضغط، فإن كرة القدم غدّارة وبها الكثير من المفاجآت.. مع مرور الوقت كان هناك أكثر من لاعب يخشى تكرار ما قام به الأهلى مع الوداد المغربى فى النسخة الماضية.. لكن لم نترك أنفسنا لنخرج عن التركيز، وقاتلنا بشدة لإنهاء المباراة واللقب لمصلحتنا.
 
• بماذا شعرت خلال الدقائق الأخيرة من المباراة؟
كانت صعبة وثقيلة ومرت ببطء شديد.. لم أكن أطيق الانتظار لإطلاق صافرة النهاية.. ظللت لدقائق أحتفل وأنا أسأل نفسي.. هل انتهت فعلاً؟ هل حصلت على البطولة الأغلى فعلاً؟
 
• كيف تعاملت مع هذه البطولة على وجه الخصوص؟
مجهودى كان مضاعفًا من أجل الفريق الذى قدم لى كل شيء.. للأسف مع بداية مشوارى مع الأهلى فقدت فرصة التتويج بلقبين قاريين، وهما كأس السوبر الأفريقى والدورى الأفريقي.. لم أكن لأتحمل خسارة دورى الأبطال.. ولذلك كنت أؤكد أنى أحتاج إليها بشدة ربما أكثر من بقية اللاعبين.. هناك من حققها 6 مرات أو 4 مرات أو أقل خلال الجيل الحالي، وبالنسبة لى كانت فرصة لا يمكن أن أهدرها، والحمد لله بمجهود الفريق بالكامل تحقق الحلم.
 
• البعض يرى أنها نسخة سهلة بدليل انتصارات الأهلى وأرقامه بالبطولة.. ما ردك على ذلك؟
ربما يحاول البعض القليل من الإنجاز.. الأهلى حقق هذه الأرقام لأنه صاحب تاريخ وشخصيته كانت حاضرة وقادت الجميع للفوز باللقب.. البطولة كانت قوية وضمّت فرقًا عتيدة مثل الأهلى والترجى التونسى والوداد المغربى وصن داونز الجنوب أفريقى ومازيمبى الكونغولى والنجم الساحلى التونسى وأسيك ميموزا الإيفوارى وسيمبا التنزانى على سبيل المثال.. البطولة غالية وفرحتنا بها مستحقة، وما وصلنا إليه خلالها جاء عن جدارة واستحقاق.
 
• كيف تسير الأمور داخل غرفة الملابس؟
أهم ما يميّز الأهلى أنه لا يوجد أحد فوق النظام.. لا يوجد نجم أوحد.. النجم هو الفريق كله.. المنافسة قائمة وشرسة للغاية ولكن مصلحة الأهلى تحكم الجميع ومن يشارك يجد المساندة فى الملعب، ومن لا يشارك يجد الكل ملتفًا حوله ويدعمه حتى يحصل على فرصته وهذا الأمر ليس مجرد كلام للاستهلاك وإنما واقع ومن يشاهد دكة البدلاء وكيف تحتفل بالأهداف سوف يدرك حقيقة ما أقوله.
 
• ما الذى يختلف فى الأهلى عن غيره؟
مع كامل احترامى للجميع.. الأهلى لا يقارن بأى نادٍ آخر.. هذا ليس مجاملة لأنه صرح عملاق وقميصه شرف لأى لاعب وحققت حلمى بالدفاع عن ألوانه والحصول معه على البطولات.. قميص الأهلى هو بوابة سحرية لتحقيق الأحلام.. من خلاله يمكنك أن تحلم بدورى الأبطال وبكأس العالم للأندية وبكتابة التاريخ.
 
• كيف ترى التفاف جماهير الأهلى حولك؟
دعمهم لى منذ اليوم الأول هو سبب تألقى ولولا هذا الدعم لما كنت قد وصلت إلى هذا النجاح الذى تحقق، وقد وفروا لى الحماية وأنا مدين لهم بالكثير، وسوف أقدم كل ما أملك من أجل إسعادهم من خلال البطولات، ولن أدخر نقطة عرق فى سبيل تحقيق هذا الأمر، وسعيد للغاية بكل ما يصلنى منهم من رسائل دعم عبر السوشيال ميديا أو بشكل شخصي.
 
• هل تركز على بعض الانتقادات أو التعليقات السلبية تجاهك؟
لا أهتم بها على الإطلاق وأصب كامل تركيزى مع الفريق، ولا أحتاج لأن أهتم بأى أمور خارج الملعب، وللعلم أعمل دائمًا على تطوير نفسى والاستفادة من تعليمات الجهاز الفني، وأتمنى أن يحالفنى التوفيق وأستمر فى هذه النجاحات.
 
• بماذا تقيّم موسمك مع الأهلى حتى الآن؟
الموسم لم ينتهِ حتى الآن، وهناك بطولة الدورى وكأس مصر والسوبر الأفريقي.. حققنا ثلاث بطولات ويمكننا تحقيق مثلها على الأقل، وبالتأكيد لم نشبع ولم نتوقف عن الحلم بتتويجات جديدة، وكل يوم فى الأهلى يعنى رحلة بحث عن لقب جديد وعن تاريخ كبير، وهو ما يدفعنا بكل قوة نحو الاستمرار فى العطاء والقتال من أجل إسعاد الملايين ممن يثقون بنا.
 
• ما الذى تحلم بتحقيقه من خلال الأهلي؟
لا يوجد سقف لطموحاتي.. أنا فى مكان يجعلنى قادرًا على ملامسة كل شيء.. فى أول مواسمى حصدت برونزية كأس العالم للأندية وحصلت على البطولة الأغلى فى القارة ومازلت أملك الفرصة لكسب المزيد من البطولات ومعى أفضل لاعبين من حيث الشخصية والموهبة وتشرفت باللعب بينهم، ومن خلفى جمهور لا يوجد له مثيل.. لذلك أطمح للفوز بكل شيء هنا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة