Close ad

آلاف المُستوطنين يقتحمون البلدة القديمة بالقدس في مسيرة الأعلام.. والخارجية الفلسطينية تدين

5-6-2024 | 23:46
آلاف المُستوطنين يقتحمون البلدة القديمة بالقدس في مسيرة الأعلام والخارجية الفلسطينية تدينالمُستوطنين الإسرائيليين
أ ش أ

اقتحم آلاف المُستوطنين بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، من منطقتي باب الخليل وباب العامود مرورا بأحياء البلدة، وصولا إلى ساحة حائط البراق، الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، في نهاية ما تسمى "مسيرة الأعلام" الاستفزازية، التي تتزامن مع الذكرى السنوية لاحتلال القدس عام 1967.

موضوعات مقترحة

شارك في المسيرة، وزراء في حكومة الاحتلال وأعضاء كنيست، من بينهم ما يسمى "وزير الأمن القومي" المتطرف إيتمار بن جفير، ووزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وما يسمى وزير التراث المتطرف عميحاي إلياهو، ووزيرة المواصلات المتطرفة ميري ريجيف.

هاجم المستوطنون خلال مسيرتهم الاستفزازية، عددا من المواطنين المقدسيين والصحفيين الفلسطينيين والأجانب، واعتدوا عليهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم. كما تناوبت شرطة الاحتلال مع المستوطنين، الذين حمل بعضهم السلاح، في الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين. واعتقلت شرطة الاحتلال عددا من المواطنين المقدسيين، بينهم أطفال، عقب الاعتداء عليهم. 

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية "مسيرة الأعلام" الاستفزازية في القدس المحتلة، مؤكدةً أن القدس مفتاح الحرب والسلام في المنطقة.

وقالت في بيان صدر عنها، مساء اليوم، إنها "تدين ما تُسمى "مسيرة الأعلام" الاستفزازية التي تقام بإشراف ودعم الحكومة الإسرائيلية، وما يرافقها من تحويل مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وكذلك على الصحفيين، وحملات الشتائم والشعارات العنصرية واللاسامية التحريضية التي يطلقها المشاركون من الجماعات اليهودية المتطرفة ووزراء وأعضاء كنيست متطرفين، إضافة إلى أداء طقوس تلمودية ورقصات وأناشيد استفزازية ورفع الأعلام داخل باحات المسجد الأقصى، في تجاوز خطير لحرمة المسجد".

اعتبرت الوزارة أن هذه المسيرة "جزء لا يتجزأ من تصعيد العدوان الإسرائيلي على المدينة المقدسة ومواطنيها ومقدساتها المسيحية والإسلامية، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وتصعيد جرائم وانتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بهدف تفجير ساحة الصراع والمنطقة برمتها خدمة لمشاريع استعمارية إحلالية توسعية".

أكدت أن "تنظيم هذه المسيرة سنويا دليل قاطع لمن يريد أن يفهم من المجتمع الدولي بأن القدس مغتصبة وليست موحّدة، وبأنها جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمة دولة فلسطين الأبدية".

وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسئولية الكاملة والمباشرة عن نتائج عدوانها الغاشم والمتواصل، مطالبةً بتدخل دولي عاجل لوضع حد لإرهاب دولة الاحتلال وإجبارها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة