Close ad

السديس: مبادرة الإكرام في تعظيم بيت الله الحرام لإثراء تجربة الحجاج

5-6-2024 | 23:55
السديس مبادرة الإكرام في تعظيم بيت الله الحرام لإثراء تجربة الحجاج مبادرة الاكرام في تعظيم بيت الله الحرام
مكة المكرمة - مختار شعيب

وصف رئيس الشئون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، مبادرة «الإكرام في تعظيم البيت الحرام»؛ بأنها تهدف لتعزيز مكانة البيت العتيق في قلوب حجاج بيت الله الحرام، بحسب خطة الرئاسة المعدَّة لموسم حج ١٤٤٥هـ؛ لإثراء تجربة الحجاج الإيمانية، وفق مسارات تتضمن تعظيم البيت الحرام، ورعاية أحكامه وآدابه؛ بما يحقق مرتكزات الرئاسة وخططها، المتعلقة بإيصال رسالة الحرمين الشريفين للعالم في موسم الحج .

موضوعات مقترحة

وأبان رئيس الشئون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور: عبدالرحمن السديس: أن مبادرة «الإكرام في تعظيم البيت الحرام»؛ تهدف إلى تعظيم البيت الحرام، وترسيخه في نفوس الحجاج، والمسلمين أجمعين.

قال إن أحد مقاصد الحج الكبرى هو: تعظيم هذا البيت المنيف؛ الذي جعله الله قيامًا للناس دِينًا ودُنيا، وأمنًا وأمانًا، ومنفعة وصلاحًا، قال سبحانه: ﴿جَعَلَ اللهُ الكَعبَةَ البَيتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ وَالشَّهرَ الحَرامَ وَالهَديَ وَالقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعلَموا أَنَّ اللهَ يَعلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَأَنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ﴾ [المائدة: ٩٧].

وأوضح السديس أن مبادرة «الإكرام في تعظيم البيت الحرام»؛ هي الأكبر من نوعها من المبادرات؛  في موسم الحج؛ كونها تتضمن حزمة من المسارات الإثرائية الدينية؛ لتعظيم البيت الحرام، وخدمة وفود الرحمن في موسم حج ١٤٤٥هـ؛ باستثمار أدوات التواصل والتقانة؛ لبلوغ الأهداف المأمولة منها أرجاء المعمورة، وانتفاع الحجاج، وإثرائهم روحيًا وسلوكيًا بمسارات التعظيم المتعددة؛ والوصول برسالة وهدايات المسجد الحرام إلى العالمية؛ امتثالًا لقول الحق -تبارك وتعالى-: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكًا وَهُدًى لِلعالَمينَ﴾ [آل عمران: ٩٦].

وتابع السديس: أعدت الرئاسة لذلك خطة إثرائية دينية خلال موسم حج ١٤٤٥هـ؛ لمكانتها الدينية والوجدانية، وتعلق الأمة الإسلامية قاطبة بها روحيًا وإيمانيًا؛ إذ هي متوجَّه صلاتهم ومحل نسكهم؛ فلا غرو في تعظيمها وتبجيلها ورعايتها، لأن تعظيم مكانة البيت المنيف ورد في نصوص كثيرة من كتاب الله -تعالى- وسنة نبيه ﷺ، قال سبحانه: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [البقرة: ١٢٥]،

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة