Close ad

الأوبك بلس تُشعل صراع الانتخابات الأمريكية.. والسوق تترقب

5-6-2024 | 19:59
الأوبك بلس تُشعل صراع الانتخابات الأمريكية والسوق تترقبالأوبك بلس
د.وفاء علي

في إطار سلسلة التخفيضات منذ أواخر 2022، ووسط زيادة الإنتاج من دول غير الأعضاء بمنظمة الأوبك، إضافة إلى مخاوف الطلب، قررت مجموعة "أوبك+"، مؤخرا تمديد تخفيضات إنتاج النفط، حتى نهاية 2025. 

موضوعات مقترحة

وكانت الأسواق على موعد مع اجتماعات "الأوبك بلس" هذا الأسبوع فالأسعار ليست مثالية بالنسبة لها ومازالت فى نطاقها الضيق تتعامل مع الظروف الراهنة وسط فتور النمو فى الطلب العالمى كانت كل الخيارات مفتوحة أمام الأوبك بلس وعالمها، ولكنها فضلت مد جولتها الثالثة للتخفيضات حتى نهاية العام الجاري، وسيتم إعادة النظر في الدعم المحورى للتخفيض فى العام القادم.

لماذا فعلت الأوبك بلس بسياستها هذا النهج؟

وبالتحليل الجوهرى، نجد أن المعطيات الحاكمة تعطي إشارات سلبية بضعف البيانات الصينية وسياسة التشديد النقدى التى مازالت مستمرة وحتى يكتمل مربع الضبابية وعدم اليقين ووجود فوضى البحار والمحيطات كانت العروض الافتتاحية تقول حاولت الأوبك بلس، إن جاز التعبير قراءة لغة الجسد للأسواق العالمية للطاقة، ومعها حاولت الأوبك بلس أن تمارس سياسة توافقية للمحافظة على توازن العرض والطلب مع اتساع مسارح النزاعات. 

ويشار إلى أن هناك صراعًا للمنتجين من خارج الأوبك بلس، لذلك حاولت المنظمة، المحافظة على السلوك السعرى ومع ذلك الوقت مازال مبكراً من وجهة نظرنا فالامواج عاتية وهذا عام انتخابات والمعنويات باهتة بالأصل والأسواق عنيدة مازالت فى المنطقة الخضراء بين ٧٥/ ٨٠ دولارا.

الأوبك بلس لاعب أساسى لتحديد ملامح السوق النفطى العالمى، ومع وجود الركود الاقتصادي الكامن في ثنايا الاقتصاد العالمي، رأت الأوبك بلس الا تزيد إنتاجها فى هذه المرحلة مع استثناء الإمارات حيث إن لديها مشروعات جديدة.

وآثرت الأوبك بلس أن تحصل على حزمة من الأسعار بينما على الناحية الأخرى زادت المخزونات الأمريكية فالمواطن الأمريكى أو ٣٠% من الناخبين الأمريكان مهتمين بملف الطاقة وأسعار جالون البنزين وهذا الجالون بين الديمقراطي والجمهوري له أهمية قصوى، فإذا انخفض الجالون عن الـ٣ دولارات فهى فرصة ذهبية لبايدن أما إذا زاد الجالون عن الـ٤ دولارات فهى فرصة لترامب.

ومن الصعب أن نرى صعوداً لأسعار النفط الحالية والأمل الوحيد هو زيادة الطلب حتى تصل الأوبك بلس إلى المستويات السعرية التى تحقق مداخيل تحرك موازنات الدول المنتجة فهل أوقعت أمريكا الأوبك بلس فى الفخ أم أنه عالم الأوبك بلس.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: