Close ad

6 لحظات لا تنسى لحراس المرمى في تاريخ اليورو

5-6-2024 | 11:22
 لحظات لا تنسى لحراس المرمى في تاريخ اليورويان سومر
الألمانية

يقال دائما أن حارس المرمى يمثل نصف قوة أي فريق لكرة القدم، وهو ما ثبت على مدار تاريخ بطولات كأس أمم أوروبا قبل انطلاق النسخة السابعة عشرة "يورو 2024" التي ستقام في ألمانيا خلال الفترة من 14 يونيو حتى 14 يوليو.

موضوعات مقترحة

واستعرض الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ست لحظات تألق لا تنسى لحراس المرمى في تاريخ بطولات اليورو، حيث كان إيفو فيكتور حارس مرمى منتخب تشيكوسلوفاكيا بطل الحلقة  الأولى.

وأشار يويفا إلى أن فيكتور الذي كان يبلغ 34 عاما حينها قدم واحدة من أفضل مستوياته أمام منتخب ألمانيا الغربية في نهائي بطولة 1974 التي أقيمت في يوغوسلافيا، وتصدى لتسديدة بعيدة المدى من الألماني راينر بونهوف، قبل أن يرتكب الحارس التشيكوسلوفاكي خطأ فادحا أضاع على منتخب بلاده فرصة التقدم بهدفين ليتعادل الألمان 2/2 والذهاب للأشواط الإضافية.

وكان نهائي 1976 أول لقب يحسم بركلات الترجيح، ورغم الخطأ الفادح لإيفو فيكتور لكنه كان وراء شهرة أبدية لزميله أنتونين بانينكا بسبب تسديده لركلة جزاء بطريقة استعراضية.

وفي قبل نهائي بطولة يورو 1984 خطف حارس المرمى الفرنسي جويل باتس الأضواء خلال مواجهة البرتغال التي أقيمت في مدينة مارسيليا بتصديه للعديد من المحاولات الخطيرة ليمتد اللقاء لأشواط إضافية وينجح منتخب فرنسا في الفوز بنتيجة 3 / 2 والتأهل للمباراة النهائية.

وقبلها تألق باتس حارس مرمى أوكسير الفرنسي وخرج بشباك نظيفة في 10 مباريات متتالية حتى مواجهة يوغوسلافيا في ختام الدور الأول.

وفي يورو 1996 حصل الإنجليزي ديفيد سيمان على جائزة رجل المباراة التي انتهت بفوز إنجلترا على اسكتلندا بهدفين دون رد في الدور الأول بفضل تصديه لركلة جزاء أثناء التقدم بنتيجة 1 / صفر بخلاف إبعاد ضربة رأس أخرى أدت إلى اصطدام رأسه بالقائم.

كما ساهم سيمان في هجمة مرتدة سريعة بتمريره الكرة لزميله تيدي شيرينجهام انتهت بهدف ثان سجله بول جاسكوين.

وكان الحارس الإيطالي فرانشيسكو تولدو بطلا خارقا في مواجهة هولندا بقبل نهائي يورو 2000 عندما قضى ليلة المباراة يدرس زوايا التسديد للاعبي هولندا في ركلات الجزاء.

وحصد تولدو ثمرة كبيرة بتصديه لركلة جزاء من الهولندي فرانك دي بوير في الشوط الأول إضافة لركلتي ترجيح أمام دي بوير أيضا وبول بوسفيلت ليساهم في فوز إيطاليا بنتيجة 4 / 2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي ليصعد "الأتزوري" للمباراة النهائية.

وجاء الدور على حارس المرمى الإسباني إيكر كاسياس نجم ريال مدريد السابق عندما تألق بتصديه لفرص خطيرة أمام ماورو كامورانيزي وأنطونيو دي ناتالي في مباراة إيطاليا بدور الثمانية في بطولة يورو 2012.

وخرج كاسياس بشباك نظيفة على مدار أكثر من 120 دقيقة، وتصدى لركلتي ترجيح أمام دي ناتالي ودانييلي دي روسي ليقود المنتخب الإسباني للفوز 4 / 2 بركلات الترجيح والصعود للدور قبل النهائي.

وفي النسخة الأخيرة التي أقيمت عام 2021 دخل منتخب فرنسا غمار البطولة وهو المرشح الأول للفوز باللقب، لكن حلم الديوك تبخر سريعا بخسارة مفاجأة أمام سويسرا في دور الـ16 بنتيجة 5 / 4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 3/3.

ورغم استقبال شباكه ثلاثة أهداف، لكن حارس المرمى السويسري يان سومر لاعب إنتر ميلان الإيطالي الحالي أبعد فرصا مؤكدة أمام الثنائي الفرنسي بنجامين بافارد وأوليفييه جيرو قبل أن يبعد ركلة ترجيح سددها كيليان مبابي كانت وراء تأهل منتخب سويسرا لدور الثمانية لأول مرة في تاريخه.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: