Close ad

في ذكرى وفاة توجو مزراحي.. سر دخوله السينما باسم مستعار

5-6-2024 | 06:56
في ذكرى وفاة توجو مزراحي سر دخوله السينما باسم مستعار توجو مزراحي
هبة إسماعيل

عبرت نشأة السينما في مصر عن الحالة العامة التي تشهدها البلد بضمها عددا من الجنسيات الأخرى التي ساهمت كثيرا في انطلاق السينما المصرية.

موضوعات مقترحة

من أبرز تلك الأسماء هو المخرج والمؤلف والمنتج توجو مزراحي والذي نرى اسمه على عدد كبير من تترات أفلام الأبيض والأسود.

تمر اليوم ذكرى وفاة توجو الـ 38، حيث توفي في 5 يونيو 1986، وهو مصري من أصل إيطالي مواليد الإسكندرية 1901، يعد من أهم الشخصيات في تاريخ السينما المصرية وأكثرها تأثيرا.


حلم السينما يبدأ من فرنسا 

تعلم توجو مزراحي بمدارس الإسكندرية حتى حصل على دبلوم التجارة الفرنسية، ثم سافر إلى إيطاليا عام 1921 ليكمل تعليمه في دراسة التجارة حتى حاز على درجة الدكتوراه، ثم انتقل إلى فرنسا لكي يزور استوديوهات السينما هناك.
في عام 1928 عاد توجو مزراحي مجددًا إلى مدينة الإسكندرية، وقام بتأسيس شركة "الأفلام المصرية"، وفي عام 1929 قام بإنشاء استوديو سينمائي في منطقة باكوس وجهزه بكافة معدات التحميض والطبع وغرف الممثلين.


سر الاسم المستعار لتوجو مزراحي

توجو مزراحي هو مصري من أصل إيطالي يهودي، عندما قرر دخول عالم الفن قدّم نفسه للفن باسم مستعار هو أحمد المشرقي في أول أفلامه في القاهرة كان سنة 1930 وهو فيلم صامت اسمه "الكوكايين" وقد قام توجو ببطولة الفيلم باسم مستعار خوفاً من غضب عائلته التي كانت تطمح إلى أن يستمر في العمل التجاري.

ولاقى الفيلم استحسان الحكومة المصرية وأرسل له حكمدار القاهرة الإنجليزي "رسل باشا" خطاب شكر عن صناعة هذا الفيلم الذي يعالج قضية اجتماعية خطيرة وهي الإدمان، وفي عام 1934 أصبح فيلم "الكوكايين" ناطقاً ومصحوباً بالموسيقى التصويرية.


أبرز محطات توجو مزراحي السينمائية

قدم مزراحي سلسة أفلام بطلها شخص يهودي مصري، كانت البداية عام 1932 بفيلم حمل عنوان 5001، وبطل الفيلم شالوم اليهودي الذي يتصرف وفقًا لهويته وطقوس ديانته، ثم شالوم الرياضي عام 1933، ثم شالوم الترجمان في العام التالي، وأخرجه كاميليو مزراحي ومعه مساعدان يهوديّان هما: سليمان مزراحي، ول. ناحل. 
حاول توجو بث المحبة بين اليهود والمسلمين من خلال أفلامه وخصوصا فيلم "سلامه" حيث جعل أم كلثوم تتلو آيات قرآنية في الفيلم.. هو كان يهوديا ولكنه كان يحب مصر ورفض السفر إلى إسرائيل وبقي في إيطاليا حتى وفاته في 1986.


توجو مكتشف النجوم

عام 1939 أعلن توجو تبنيه للوجه الجديد ليلى مراد وجعل منها أسطورة سينمائية، وأخرج لها أفلام تعد من أهم علامات السينما المصرية: "ليلة ممطرة"، "ليلى بنت الريف"، "ليلى بنت الفقراء"، "ليلى بنت مدارس"، "ليلى في الظلام".
وهو مكتشف الممثل السينمائي شالوم، إبراهيم حمودة والثنائي حسين ونعمات المليجي وحسن صقر ومحمد عبدالمطلب وإسماعيل يس وزوزو لبيب وبهيجه المهدي.

في عام 1948 ورغم رواج أفلامه إلا أنه قام بتصفية أعماله في مصر وهاجر إلى روما وظلّ بها حتى وفاته.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: