Close ad

نصائح رضا الفاروق لطلبة الثانوية العامة: وقت الحفظ انتهى ولازم نلم المادة

5-6-2024 | 11:45
نصائح رضا الفاروق لطلبة الثانوية العامة وقت الحفظ انتهى ولازم نلم المادةنصائح لطلبة الثانوية العامة
دينا شكري
الشباب نقلاً عن

هو الاسم الأكثر ترددا على ألسنة طلاب الثانوية العامة، ومحاضرات الأستاذ رضا الفاروق فى اللغة العربية ربما تكون الأكثر انتشارا بينهم..فمن هو؟ وماهى نصيحته لطلاب الثانوية العامة، وبالمناسبة.. كم كان مجموعه فيها..واليكم الحوار..

موضوعات مقترحة


لنبدأ بما ينتظره منك طلاب الثانوية العامة .. ماهى أهم النصائح التي تقدمها للطلاب في المراجعات النهائية للغة العربية؟
أول نصيحة هي الثبات النفسى والهدوء وتنظيم وقت للمذاكرة ووقت للنوم، ويمكن أخذ الدروس أونلاين بدلا من تضييع الوقت، ويجب على الطالب أن يجتهد في المذاكرة وأن يبعد نفسه عن كل الملهيات وأيضا يجب أن تكون الأسرة عامل دعم قويا للطالب ثم يلتزم بالجدول الزمني للمذاكرة.
الأستاذ رضا الفاروق مدرس اللغة العربية

ماهي روشتة ليلة امتحان اللغة العربية، وكيف يذاكر الطالب؟
لابد أن يلجأ الطالب في كل فرع من الفروع إلي النقاط الأساسية المهمة، لأن وقت الحفظ انتهي، لذلك يجب أن يدرك الطالب اهم العناصر التي حددها المدرس له في كل فرع ويقوم الطالب بفهمها جيدا وحفظها، ثم يقوم بالتطبيق عليها من خلال الامتحانات السابقة والامتحانات الشاملة التي يقوم المدرس بتقديمها لهم أو من خلال حل نماذج من الكتب الخارجية، ثانياً انصح بحل هذه الاسئلة ومتابعة المدرس علي المنصات التعليمية أو علي اليوتيوب لكي يتأكد الطالب من صحة إجاباته.  

ببساطة.. كيف يذاكر الطالب خاصة إذا أضاع فترات طويلة خلال العام ولم يتبق لديه الكثير؟  
يبدأ بالالتحاق الفوري مع أي أستاذ يعطي مراجعات ليالي امتحان، فما لا يدرك كله لا يترك كله، فالمراجعات النهائية ستقوم بتعويض ما لم يذاكره.. ومن الممكن أن يتابع هذه المراجعات من علي المنصات أو اليوتيوب بدلاً من إهدار الوقت في الذهاب الي السنتر التعليمي، ومثل هذا الطالب الذي لم يذاكر يحتاج الي النقاط العمومية فقط.. ببساطة "يلم المادة" بمراجعات ليالي امتحانات مع اي أستاذ.

بماذا تنصح الطالب بالتعامل مع الامتحان في اللجنة؟
أمر مهم جدا علي الطالب أن يحسن التعامل مع ورقه الامتحان وأن يقوم بقراءة جميع الأسئلة أولا ثم بعدها يقوم بحل الأسئلة التي لم تأخذ وقتا طويلا منه ثم يعود إلى الأسئلة التي تحتاج وقت طويل، وعليه أن يدرك قيمه الوقت، وأن يتلقى ورقة الامتحان بجدية ويستعين بالله ثم يقوم بالحل، وليس هناك سؤال معين يقوم بحله الطالب.. ولكن من يحدد هذا هو الطالب نفسه، وعندما يواجه الطالب سؤالاً صعبا ولا يستطيع الإجابة عنه يجب ألا يتوقف عنده ويتخطى بسؤال ثان وإن شاء الله بتوارد الخواطر يستطيع الإجابة عنه.

هناك نصيحة مشهورة بين المدرسين وهي أن تكون البداية بإجابة أسئلة النحو، ما رأيك؟
بالفعل جميع المدرسين يحثون الطالب بأن يبدأ بالإجابة علي النحو، ثم النصوص، ثم القراءة، ثم التعبير، هذه هي النصيحة العامة علي اعتبار أن التعبير يحتاج إلي جهد كبير واستدعاء معلومات من وحي خياله، والنصيحة الأهم هي أن الطالب يتحلى بالصبر والثبات الانفعالي والثقة بالنفس والاعتماد علي الله قبل كل شيء وألا ينشغل بغيره أو بما يحدث من حوله، وهناك أمر مهم وهو أن يقدر الطالب أن مادة اللغة العربية من ٨٠ درجة، ولابد أن يدرك الطالب خطورة فقدان درجة واحدة لأنها تؤثر في المجموع الكلي.

 بالمناسبة كم كان مجموعك في الثانوية العامة؟
لم أحصل على الثانوية العامة أصلا .. فقد ولدت في محافظه القليوبية مركز شبين القناطر بقرية طحوريا, وبعد حصولى على الإعدادية التحقت بمعهد المعلمين وكان هذا المعهد موازيا للثانوية العامة، ومن كان يحصل على مجموع مرتفع به كان يستطيع أن يلتحق بالجامعة, ليتم تأهيله لكي يصبح مدرسا، والوظيفة كانت جاهزة بفضل نظام التكليف في هذه الفترة, وكان معهد المعلمين خمس سنوات دراسة, لكن أراد الله تعالى أن أكون الاول علي معهد المعلمين في شبين القناطر والأول علي محافظة القليوبية ايضا, ثم التحقت بكلية التربية جامعة الزقازيق،لأنه في هذا الوقت لم تكن هناك جامعة في بنها, وحصلت علي ليسانس الآداب والتربية عام 1992 بتقدير امتياز بفضل الله.

لماذا لم نعد نشعر بدور المدرسة في مجال التربية وإعداد التلاميذ؟
الأجيال اختلفت فجيل اليوم يحتاج الى شيء من الرفاهية لذلك يلجأ الي الاونلاين ويتعلم من داخل المنزل او يذهب الي السنتر فالامر اختلف تماما, وايضا هناك امر مهم جدا وهو ان وزارة التربية والتعليم تفتقد الكفاءة في إدارة العملية التعليمية، وتحتاج كوادر عالية لكي تواكب أفكار الجيل الحالي.

بماذا تصف الجيل الحالي وطريقة تعامله مع اللغة العربية خاصة مع انتشار التكنولوجيا والمفردات الشبابية؟
أصفه بأنه جيل مظلوم, تشغله الملهيات من كل مكان حتي الطفل أصبح أيضا يعاني من ضغوط الحياة، ولكن علينا ان نهتم به ونواكب افكاره وأن نقنعه فجيل اليوم هو جيل عنيد فلا يحتاج الى قسوة معاملة ولكن يحتاج الي اللين والمناقشة ومما يميز هذا الجيل انه واسع الفكر.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة