Close ad

7 أفكار تنموية لتوفير المياه واستغلال كنز المخلفات الزراعية

4-6-2024 | 16:44
 أفكار تنموية لتوفير المياه واستغلال كنز المخلفات الزراعية7 أفكار تنموية لتوفير المياه واستغلال كنز المخلفات الزراعية
هويدا عبد الحميد
بوابة الأهرام الزراعي نقلاً عن
  • طرح أفكار لمشروعات ناشئة لتحسين سبل المعيشة وزيادة الإنتاجية
  • موضوعات مقترحة
  • 115 ألف فدان قصب تنتج 230 ألف طن مخلفات
  • مشروع تدوير مخلفات قصب السكر لإنتاج الأعلاف والكمبوست بربح 45 ألف جنيه
  • سائل الموز محلول عضوى للنبات ومادة خام بصناعة الكومبوست والصباغة
  • الرى الإلكترونى بالموبايل أبلكيشن ومراقبة المحاصيل والتنبؤ بالأحداث المستقبلية وتوفير التكلفة وتحسين الإنتاجية
  • تغير فكر مزارعى مطوبس لزراعة محاصيل ذات قيمة مضافة عالية داخل الصوب الزراعية لزيادة الإنتاجية بمياه أقل وأرباح 400 ألف جنيه
  • نجاح زراعة الفراولة بالصوب الزراعية بتقنية الهيدروبونيك فى قنا
  • فدان القصب بقنا حقق ضعف الإنتاجية بتوفير 5 آلاف م³ بالرى بالتنقيط
  •  الزراعة الرقمية مكون تكنولوجى متكامل تنعكس على المزارع

 

 

بدعم يابانى وتنفيذ مصرى.. وبعد عمل دؤوب استمر عاماً، أثمر مشروع تعزيز إنتاجية المياه فى الزراعة برعاية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، عن 7 أفكار لمشروعات تنموية لمجموعة شباب مصرية بمشاركة المزارعين فى الأنشطة المدرة للدخل، من خلال دعم إنشاء شركات زراعية ناشئة بالتعاون مع وزارتى الزراعة والموارد المائية والرى، وبدعم من الحكومة اليابانية.

بداية قال د. عبد الحكيم الواعر المدير العام المساعد والممثل الإقليمى للفاو بمنطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، أن التجربة أفضل دليل، لاسيما فى ظل ندرة المياه، وتبلغ حصة الزراعة 80 % من المياه بالدولة لذا يجب التفكير فى بدائل، وأعلن مركز معلومات مجلس الوزراء أن مصر الأولى عربياً وعالمياً فى تأسيس الشركات الناشئة، وتقدمت 15 مركزاً بمؤشر حماية صغار المستثمرين واحتلت المركز 57، وريادة الأعمال بالزراعة تواجه تحديات الوصول إلى السوق والتمويل، منوهاً بأنه سيتم تدشين مشروع لحديقة تعليمية بالعاصمة الإدارية للتعريف بأهمية التنمية المستدامة والتنوع البيولوجى ويشمل وحدة تدريب بمجال ريادة الأعمال على المستوى المحلى والإقليمى، وتمت الاستعانة بمدربين على مدار 5 أيام لبرنامج تدريبى مكثف بمحافظات قنا والمنيا وكفر الشيخ، واستهداف 30 متدرباً بكل محافظة من المزارعين وكليات الزراعة، وتم تقسيمهم إلى أكثر من 17مجموعة صغيرة، كل مجموعة اختارت فكرة من الآليات التى تدربت عليها لتطبيقها، وبالمتابعة تم ترشيح 7 مشروعات واعدة، مشيراً إلى ضرورة تحويل قصص النجاح إلى واقع فعلى، فلابد من تشجيع المنتج المحلى لتقليل فاتورة الاستيراد، من خلال تحقيق التوازن حتى لا يضر بالفلاح المصرى، بل يحسن دخله ويزيد الإنتاجية بترشيد استخدام المياه وتقليل الفاقد، فهل يعقل أن يصل الهدر إلى 30 % بالقمح فى مصر؟!

تطوير السياسات

وأضاف د. سعيد حماد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للجهاز التنفيذى لمشروعات تحسين الأراضى، أن تحدى التغيرات المناخية وتأثيرها السلبى على كل شىء فى ظل نقص الموارد المائية والزيادة السكانية، وتهدف خطة الدولة حتى 2050 إلى تطوير كفاءة الرى والنبات، التوسع الأفقى بالاعتماد على مياه الصرف والمياه الجوفية، لسد الفارق بين الاستهلاك والاحتياجات والناتج وسد الفجوة، أو برفع الإنتاجية وكفاءة شبكات الرى والأرض والمحصول، مشيراً إلى أن خطة وزارتى الرى والزراعة لرفع كفاءة المراوى والمساقى واستخدام الرى الحديث، بما يتناسب مع المحاصيل الحقلية والبستانية والقصب، وتطوير السياسات الزراعية مثل: التسوية بالليزر، والزراعة بالسطارة، والرى بالخطوط لتوفير 20% من حجم المياه المستهلكة، ومنذ عام 2018 تم عمل 16 ألف حقل إرشادى للقمح و6 آلاف للأرز، لتربية الأصناف قصيرة العمر تمكث فترة أقل بالأرض وتوفر ملايين الأمتار المكعبة من المياه، وفى 3 حقول إرشادية للقصب بمساحة الحقل 7 أفدنة بقنا وأسوان حقق الفدان بالرى بالتنقيط 65 طناً باستهلاك 7 آلاف م³، فى حين أنه كان يحقق نصف الإنتاجية تقريباً باستهلاك 12ألف م³.

التطبيقات الذكية

وأكد د. أحمد جبر رئيس قطاع المجالس النوعية بأكاديمية البحث العلمى، أن الزراعة تحقق التوازن الاجتماعى والاقتصادى، ولكن تواجه تحديات نقص الموارد المياه، لذا منظومة ريادة الأعمال سوف توفر استهلاك المياه والتقاوى بنسب تصل إلى 25 %، مثلما حدث بالمشروع القومى للقمح، والزراعة الرقمية هى مكون تكنولوجى متكامل تنعكس على المزارع، مثل العيادة الزراعية الذكية تم تطبيقها على القمح والأرز وستطبق على الإنتاج الحيوانى، الآن ممكن المزارع يتواصل من خلال المقاطع الصوتية على التطبيقات الذكية، تفادياً لضعف الصورة أو عدم خبرته بالتصوير لمشكلته، ويتم الرد عليه فى 30 ثانية.

حياة كريمة

ونوهت م. نجلاء البندارى منسق المشروع، بأنه يتوافق مع خطة التنمية لـ "حياة كريمة"، وكان المقرر أن ينتهى فى مارس 2024، إلى أنه تم المد سنة إضافية لكى يتم الانتهاء من التنفيذ والمتابعة بدعم من الايكاردا والفاو والحكومة اليابانية، بهدف تطوير الرى، وتطبيق السياسات الزراعية السليمة، وتحسين الإنتاجية ودخل صغار المزارعين، باستخدام الرى الحديث بالرش والتنقيط لمحاصيل متنوعة والقصب.

ريادة الأعمال

وأضافت د. وفاء عبد الرشيد  الخبير الدولى فى ريادة الأعمال واستشارى الشركات الناشئة بالفاو، أنه فى إطار دعم ريادة الأعمال الزراعية والرى الحديث لتحويل التحديات لفرص حقيقية، من خلال طرح أفكار لمشروعات ناشئة لتحسين سبل المعيشة والاستدامة، مشيرة إلى أنه تم تنفيذ معسكرات التدريب لريادة الأعمال الزراعية، وإيجاد حلول تكنولوجية فى مجال الرى الحديث لزيادة الإنتاجية، طبقاً للمعايير الدولية، بما يتوافق مع البيئة المصرية، خاصة أن الفئة المستهدفة من التدريب كانت مجموعات عمل من طلاب كليات الزراعة والمزارعين ومهندسى الزراعة بمديريات محافظات المنيا وكفر الشيخ وقنا، وبلغ عدد المتدربين 100 متدرب، وعدد أفكار المشروعات 17 فكرة لمشروعات زراعية، ما بين تحويل المخلفات الزاعية إلى منتجات تلائم احتياجات البيئة، ومشروعات تلائم تصميم شبكات رى حديث للأراضى الطينية والرملية، وصوب زراعية حديثة، وتصميم محطات رى تكنولوجية عن طريق أبلكيشن.

مخلفات القصب

وفى سياق متصل أكدت م. فاطمة سليم مدير مشروع تدوير مخلفات قصب السكر لإنتاج الأعلاف والسماد العضوى (الكمبوست)، أنه يساعد فى حل مشكلتين نعانى منهم مؤخراً، وهما حرق مخلفات قصب السكر الملوث للبيئة، وزيادة نسبة الكربون الضار بالفلاح والبيئة والتربة، حيث يتم القضاء على الحياة الميكروبية فى التربة ونقص الخصوبة، مما يقلل إنتاجية القصب بالموسم التالى، ويفيد الإنتاج الحيوانى والداجنى فى ظل ارتفاع أسعار الأعلاف، باستغلال المخلفات وتحويلها إلى ثروة تفيد البيئة كعلف وسماد عضوى بقيمة تحويلية عالية وسعر مناسب أقل من المستورد، وتزيد الإنتاج الداجنى والحيوانى، مما يودى لانخفـاض الاسعار، مشيرة إلى أنه تتم زراعة 115 ألف فدان قصب بقنا، تنتج 230 ألف طن مخلفات ويتم إهدارها وحرقها، ويمكن فى دورة الإنتاج "3 أشهر" تغطية قيمة الإيرادات والتكاليف، وعليها نسبة ربح  تصل إلى 45 ألف جنيه.

سائل الموز

ومن جانبها أكدت هاجر محمد أحد أعضاء فريق عمل مشروع تدوير مخلفات الموز، أن هدفهم هو القضاء على تلوث مياه النيل والترع والمصارف، بإلقاء مخلفات أشجار الموز بها، وحرق مخلفاته، ونظراً لقلة المساحات الخضراء والغابات، وتقطيع الأشجار للحصول على الألياف الطبيعية حول العالم، فضلاً عن ارتفاع أسعار ألياف القطن، وتم تدوير مخلفات الموز لإنتاج الألياف، لاسيما أنه تتم زراعة كمية كبيرة من محصول الموز بمحافظة قنا تصل إلى 5746.1 فدان  طبقاً لمديرية الزراعة، لذا تم إنتاج ألياف بديلة من الموز للحد من القطع الجائر للأشجار لاستخدام أليافها، مما يساهم فى الحفاظ على البيئة من خلال الحفاظ على المساحات الخضراء، وإنتاج ألياف طبيعية من سيقان أشجار الموز تستخدم فى الغزل والنسيج، وصناعة المراتب والوسائد، والعملات وأوراق السندات، ووصلات الشعر"  Hair Extension " للسيدات، والحرف اليدوية والسجاد اليدوى.

بالإضافة إلى استخدام سائل الموز كمحلول عضوى للنبات، ومادة خام فى صناعة الكومبوست، والأحبار الطبيعية ومثبتات الألوان بالصباغة.

الرى الألكترونى

وأضاف د. محمد على معيد بكلية الزراعة جامعة كفر الشيخ، ومدير مشروع ايرى تيك لتكنولوجيا الرى الحديث، أنه يهدف لتعظيم الاستفادة من المياه المتاحة، من خلال الاعتماد على طرق الرى الحديثة، مستخدماً التكنولوجيا، حيث تتم عملية الرى ألكترونياً من خلال موبايل أبلكيشن، متصل بمحطة الرى بعد معرفة احتياجات النبات من المياه، لتوفير كمية المياه اللازمة للنبات دون التأثير على احتياجاته، كما يهدف المشروع إلى توفير استخدام المياه، وسهولة التشغيل، وتوفير الوقت والجهد، ومراقبة المحاصيل المزروعة، والتنبؤ بالأحداث المستقبلية للنباتات، وتوفير التكلفة وزيادة وتحسين الإنتاجية.

ويحتاج المشروع إلى تكاليف بقيمة 500 ألف جنيه، موزعة على تجهيزات للمشروع من إيجار مكان، وإيجار سيارة، وشراء مستلزمات تركيب وأجهزة كمبيوتر وأثاث للمشروع، وكذلك تكاليف عمل الموبايل أبلكيشن ورسوم ترخيص وغيرها، أما بالنسبة للإيرادات المتوقعة للمشروع، ففى السنة الأولى متوقع إيراد 950 ألف جنيه، والسنة الثانية مليون و 570 ألف جنيه.

تغيير الفكر

وصرحت م. روناء النجار مسئول العلاقات العامة، بأن فكرة المشروع  الخاص بفريق عمل فيوتشر بمحافظة كفر الشيخ، تهدف إلى تغيير فكر المزارعين لزراعة المحاصيل ذات قيمة مضافة عالية، كمحاصيل الخضر "الخيار، والطماطم، والفلفل، والكانتلوب" داخل الصوب الزراعية (لزيادة إنتاجية وحدة المساحة)، حيث تعد المشكلة بالنسبة لمنطقة مطوبس فى المحاصيل التقليدية العادية، عدم التكافؤ بين وحدة المساحة والعائد المادى منها.

وتوقعت دراسة المشروع تحقيق أرباح جيدة فى حالة التنفيذ، حيث كانت تكاليف دورة عمل المشروع فى حدود 400 ألف جنيه، وتحقيق ربح فى نهاية دورة التشغيل يقترب من تكاليف الدورة، وذلك فى حالة التنفيذ وتوفير الدعم لفريق العمل.

كمبوست وسيلاج

ومن ناحية أخرى أوضحت م. ولاء خلف مدير مشروع خير الطبيعة، أنه يهدف لإعادة تدوير مخلفات القصب والبنجر والذرة الشامية وعروش البطاطس والطماطم وحطب السمسم، لإنتاج الكمبوست وشاى الكمبوست، وإعادة تدوير عيدان الشامى لإنتاج السيلاج كعلف أخضر للمواشى بالمنيا، مشيرة إلى أن فدان الشامى  ينتج نحو 15 طناً سيلاج.

وتابعت: دورة إنتاج الكمبوست ومراحل الإنتاج، بالدورة الأولى يتم جمع المخلفات الزراعية والحيوانية، والفرز (مواد جافة– مواد خضراء– روث حيوانى)، ثم فرم هذه المخلفات عن طريق ماكينة الفرم، ويتم وضع المخلفات على شكل كومة مستطيلة، وإضافة العناصر الغذائية مثل النيتروجين والفسفور والكبريت بين طبقات الكومة، والتقليب باستخدام آلة التقليب كل أسبوعين، ويكون الكمبوست جاهزاً بعد 6 أشهر وتتم غربلته وتعبئته.

وقالت خلف: أن مراحل إنتاج السيلاج تبدأ بجمع العلف الأخضر، ثم فرم الذرة ووضعه فى حفرة، ويتم ضغط العلف المرصوص باستخدام جهاز ضغط، لإزالة الهواء من داخل الحفرة وتسهيل عملية التخمير لفترة تتراوح من 3 إلى 4 أسابيع، مع مراقبة درجة الحرارة والرطوبة، وتتم التغطية بالغشاء البلاستيك بعد التخمير لمنع دخول الهواء، والحفاظ على جودة العلف، وبعد ذلك التخزين فى مكان جاف وبارد حتى البيع.

وتوقعت خلال الدورة الواحدة 6 شهور إنتاج 250 طناً من الكمبوست، سعر الطن الواحد 700 جنيه بإيرادات 175000 جنيه، و1000 لتر من شاى الكمبوست سعر اللتر 100 جنيه 100000 جنيه، و350 طناً من السيلاج سعر طن السيلاج 1500 جنيه، بإيرادات 525000 جنيه، وتصل إجمالى الإيرادات فى الدورة الأولى 800000 جنيه، ويصل صافى الربح إلى أكثر من 300000 جنيه.

الرى الحديث

وقال م. وليد الهنداوى أن هدف فريق عمل مشروع جرومى لنظم الرى الحديثة، هو خفض استهلاك المياه من وحدة المساحة والأسمدة والمبيدات، وتقليل انتشار الأمراض النباتية وزيادة الإنتاج من وحدة المساحة، وتم نشر الوعى لدى مزارعى المنيا بتركيب نظم رى حديثة، مثل (تنقيط – رش – بوابات) بالمدارس الحقلية.

وكانت نسب التوفير فى نظام الرى بالتنقيط عن نظام الغمر فى محصول الذرة الشامية 46.5 % بالمياه، 28  % بالوقود، 34 % بالأسمدة، 50 % بالتقاوى، حيث إن الإنتاج فى نظام الرى بالتنقيط أعلى من الغمر بـ 27 %، وتم تقديم دورات وورش عمل نظرى وعملى مجانية لكيفية استخدام نظم الرى الحديثة لأول 10 مُزارعين، وتقديم الدعم الفنى حول المحاصيل المناسبة لنظام الرى المتبع.

الهيدروبونيك بالصعيد

ومن جانبه أوضح م. حسن الدسوقى مدير مشروع زراعة الفراولة فى الصوب الزراعية بتقنية الزراعة المائية (الهيدروبونيك) بقنا، أن فريق العمل حاول حل مشكلة زراعة الفراولة بالطريقة التقليدية فى صعيد مصر، حيث تحتاج درجة الحرارة من 10 : 22 مْ، ورطوبة 90 % خاصة فى المراحل الخضرية، وكثرة الإصابة بالآفات الحشرية والفطرية والبكتيرية، تحتاج إلى مساحة كبيرة من الأرض، ودرجة ph. من 5.5 : 6.5 ومعظم أرض الصعيد الـ ph. بها عالى من 8.3 : 8.5 ، وتحتاج إلى كثرة الأيدى العاملة، لذا فكرنا بنظم الرى الحديث لتوفير غذاء صحى آمن عن طريق الزراعة العضوية لمحصول الفراولة، وتم التنسيق مع وزارة الزراعة ووزارة الصحة، والمستثمرين، والجمعيات الزراعية على نطاق محافظة قنا والأقصر، والموردين الرئيسيين (الذين يزرعون الشتلات).

وبدأت الزراعة المائية بدون تربة باستخدام المحاليل المائية، وتم إيجار الأرض، وإنشاء صوبة زراعية مخصصة (صوبة زراعية فيبر جلاس بمساحة 9 م * 40 م) ثم شراء الشتلات، والعناية بالنباتات، التحكم فى الآفات والأمراض، والعناية من مرحلة التزهير حتى الحصاد والفرز.

وأضاف الدسوقى: لنجاح المشروع هناك قيم مقترحة وهى: الجودة (الشكل والمظهر والطعم واللون وأن تكون طازجة  وصحية) بسعر منخفض، وفترة صلاحية طويلة وتوافرها طوال العام، فضلاً عن توفير المساحة، حيث إن كل 1000م فى الصوبة يساوى فدان وربع بالأرض الزراعية فى الخضر، وكذلك زيادة الإنتاجية للضعف، وتوفير درجة الحموضة من 5.5 : 6.5 ومعظم أرض الصعيد بها درجة الحموضة من 8.3  : 8.5، ويتم إنتاج منتج أورجانيك ذى جودة عالية لتلبية متطلبات العملاء المهتمين بالمنتج المستدام.

يناسب المستهلك المحلى والمطاعم والفنادق والسلاسل التجارية.

بإجمالى تكاليف = 1.116.500 جنيه، منها إجمالى التكاليف الاستثمارية (التكاليف الثابتة) = 900.000 جنيه، وإجمالى تكاليف التشغيل = 216500 جنيه.

مصادر الإيرادات كالآتى: البيع المباشر للمنتج من خلال أسواق المزارعين = 7أطنان * 12جنيهاً = 84000 جنيه.

ومبيعات المطاعم والفنادق والمصانع =   9 أطنان *20 جنيهاً = 18000 جنيه.

3- البيع عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعى = 6.5 طن * 22 جنيهاً = 130000 جنيه، "علماً بأن مصادر الإيرادات حسب سعر السوق"، معرباً عن أمله فى تصدير المنتج إلى الأسواق العالمية، وألا يتوقف المشروع على زراعة الفراولة فحسب، بل يتوسع بإنتاج الخضراوات والنباتات الطبية والعطرية، التى يحتاجها السوق بالصعيد ومصر والسوق الدولية.

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: