Close ad

أحمدي نجاد المرشح لرئاسة إيران.. تحدى الغرب في ولايته الأولى ووعد بطهران سعيدة

2-6-2024 | 13:44
أحمدي نجاد المرشح لرئاسة إيران تحدى الغرب في ولايته الأولى ووعد بطهران سعيدة أحمدي نجاد

قال التلفزيون الإيراني الرسمي، اليوم الأحد، إن الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، سجل ترشحه لانتخابات الرئاسة المزمعة بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في تحطم طائرة هليكوبتر، الشهر الماضي.

موضوعات مقترحة

ومن المقرر أن ينشر مجلس صيانة الدستور في 11 يونيو الجاري قائمة المرشحين المؤهلين لخوض المنافسة، بعد إجراء تدقيق بشأنهم.

وتولى أحمدي نجاد رئاسة الجمهورية لولايتين متتاليتين بين 2005 و2013، حين خلفه الرئيس السابق روحاني.

محمود أحمدي نِجَاد هو أستاذ جامعي وسياسي إيراني، أصبح عمدةً لبلدية طهران ثم رئيسًا لجمهورية إيران الإسلامية، وهو الرئيس السادس للجمهورية الإيرانية،  تولى مهام رئاسة الجمهورية منذ 3 أغسطس 2005 بعد تغلبه على منافسه هاشمي رفسنجاني في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، وأعيد انتخابه في 12 يونيو 2009 على حساب منافسه مير حسين موسوي، وظلَّ رئيسًا حتى 15 يونيو 2013 بعد عقد الانتخابات الجديدة.

انضم أحمدي نجاد الأستاذ الجامعي المنتمي للطبقة الفقيرة إلى مكتب تعزيز الوحدة بعد الثورة الإسلامية، ثم عُين كحاكم إقليم، لكنه أقيل بعد انتخاب محمد خاتمي رئيسًا لإيران، فعاد إلى التدريس،  عينه مجلس بلدية طهران رئيساً للبلدية في عام 2003، وهو ما مثّل انعطافًا نحو التيار الديني المتشدد على عكس الاتجاهات الإصلاحية للرؤساء المعتدلين السابقين.

و كانت حملته الانتخابية الرئاسية عام 2005، بدعم من تحالف بناة إيران الإسلامي، ووعد فيها بأن أموال النفط ستكون للفقراء، ورفع شعار «هذا ممكن، ونحن نستطيع أن نفعل ذلك». أصبح رئيسًا بعد حصوله على 62% من الأصوات الانتخابية في الثالث من أغسطس 2005 .

أحمدي نجاد شخصية مثيرة للجدل محليًا ودوليًا، فقد أطلق مشروعًا للحد من استهلاك الوقود في البلاد، وخفض أسعار الفائدة المصرفية. دعم نجاد برنامج إيران للطاقة النووية

أحمدي نجاد من أشد المعارضين لسياسة الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه عزز العلاقات بين إيران وروسيا وفنزويلا وسوريا ودول الخليج العربي. خلال فترة ولايته، كانت إيران واحدة من كبار مانحي المعونة إلى أفغانستان.

أكد أحمدي نجاد مرارًا على أن البرنامج النووي الإيراني معد للأغراض السلمية، وليس لتطوير الأسلحة النووية. وتحت قيادته، رفضت إيران نداءات مجلس الأمن الدولي لإنهاء تخصيب اليورانيوم داخل إيران. وأعلن أحمدي نجاد أن العقوبات الغربية لإيران بسبب تخصيب اليورانيوم «غير قانونية» وقال أن إيران ستواصل التزامها بتمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مراقبة برنامجها النووي، على الرغم من أن إيران لم تفعل ذلك.

طهران حرة وسعيدة

وبعيد تقديم ترشحه اليوم الأحد شدد أحمدي نجاد على أن كل مشاكل البلاد يمكن حلها وفق التفاعل البناء مع العالم.

كما أكد المرشح الذي كان عضوا سابقا في الحرس الثوري، وفاز برئاسة البلاد لأول مرة في 2005 واستمر حتى 2013، استعداده لتولي مسؤولية بناء "إيران مزدهرة وحرة وسعيدة"

أتت عودة السياسي المثير للجدل في وقت يتصاعد فيه التوتر بين إيران والغرب بشأن برنامجها النووي وتسليحها لروسيا في حربها على أوكرانيا، فضلا عن حملاتها واسعة النطاق ضد المعارضة.

كما جاءت بعد مقتل الرئيس السابق إبراهيم رئيسي في التاسع عشر من مايو إثر تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله خلال عودته من خودافرين إلى تبريز بمحافظة أذربيجان الشرقية وسط ظروف جوية سيئة. فيما عُيّن محمد مخبر، النائب الأول للرئيس، لإدارة السلطة التنفيذية في البلاد مؤقتا حتى إجراء الانتخابات.

يذكر أنه من المقرر أن ينشر مجلس صيانة الدستور في 11 يونيو المقبل قائمة المرشحين المؤهلين لخوض المنافسة بعد إجراء تدقيق بشأنهم.

وكانت لجنة الانتخابات الإيرانية أعلنت أمس السبت أنها سجلت 17 مرشحا لخوض الانتخابات الرئاسية. وقال المتحدث باسمها محمد إسلامي إن 80 شخصا تقدموا للجنة على مدى الأيام الماضية، حيث تم تسجيل 17 شخصا من إجمالي هذا العدد.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة