Close ad

الأحزاب في أسبوع.. ترحيب بالشراكة الإستراتيجية بين مصر والصين وتحركات القيادة السياسية لإحلال السلام بالمنطقة

31-5-2024 | 22:19
الأحزاب في أسبوع ترحيب بالشراكة الإستراتيجية بين مصر والصين وتحركات القيادة السياسية لإحلال السلام بالمنطقةالرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمته خلال أعمال المنتدى العربي الصيني
محمد الإشعابي- - أحمد سعيد حسانين

خلال الأسبوع المنصرم، طغت الزيارة التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي لجمهورية الصين الشعبية، ومشاركته الفاعلة في أعمال المنتدى العربي الصيني، كذلك لقاء القمة الذي عقده الرئيس مع نظيره الصيني، على الاهتمام الحزبي، والذي رحب بالشراكة الإستراتيجية المصرية الصينية، وكذلك تأكيدات القيادة السياسية وتحركاتها الدولية في إطار إحلال السلام في المنطقة والعالم، في خضم الأحداث المستمرة على الأراضي الفلسطينية والتصعيد الإسرائيلي غير المسبوق في قطاع غزة. 

موضوعات مقترحة

مصر والصين .. نموذ فريد في الشراكة

من جانبه، أشاد حزب المصريين الأحرار برئاسة النائب الدكتور عصام خليل بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي جمهورية الصين الشعبية بدعوة كريمة من نظيرة الصيني شي جين بينغ، في الذكري العاشرة لإطلاق الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين.

وقال الحزب، إن مصر والصين صنعا نموذجاً ومثالا فريداً من الشراكة البناءة القائمة على أساس خدمة البلدين والشعبين واحترام خصوصية وشؤون كل منهما الآخر و المضي قدما لخدمة الإنسانية وتحقيق التنمية الشاملة؛ ومن واقع الصداقة التي تجمع المصريين الأحرار بالحزب الشيوعي الصيني تكاشفنا الجوانب العديدة التي تعكس تجمع قواسم الحضارة والقيم والمبادئ للشعبين.

عام الشراكة المصرية-الصينية

وأعرب الحزب عن بالغ تقديره لما توصل إليه الرئيسان خلال الزيارة الراهنة ومنها  تدشين "عام الشراكة المصرية-الصينية" وما يتضمن من الفعاليات الدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والسياحية بهدف دفع وتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات؛ وكذا تعزيز التنسيق بين البلدين في الأطر متعددة الأطراف وهي نقطة محورية .

وأكد حزب المصريين الأحرار، أن اتفاق البلدين على دفع جهود توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا باعتبارها أولوية للتعاون المصري-الصيني خلال الأعوام المقبلة، سوف يحدث طفرة متكاملة على كافة الاوجة صناعية زراعية تجارية، في ضوء مواكبة التوسع في  الاستثمارات الصيـنية الصناعية لمجال  السيارات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية وإنتاج الألواح الشمسية والصناعات الكيماوية ومواد البناء، وتكنولوجيا الزراعية الحديثة وغيرها.

وأوضح الحزب أنه وفق البيان المشترك الصادر عن الرئيسان يوضح العمل على تحقيق مزيد من التوازن في حجم التبادل التجاري بما في ذلك السماح بدخول المزيد من المنتجات المصرية عالية الجودة إلى السوق الصينية، وتسهيل دخول مدخلات الإنتاج من الصين لتصنيع المنتج النهائي في مصر، وبحث سبل تسوية المعاملات التجارية بالعملات المحلية للبلدين، مع تعزيز التدفقات السياحية الصينية إلى مصر وتشجيع الاستثمارات الصينية المباشرة في مجال إنشاء وإدارة الفنادق، وكذلك تعزيز التعاون في المجال الإعلامي والثقافي والعلمي والذكاء الاصطناعي والأكاديمي. 

ورأى حزب المصريين الأحرار أن الشراكة المصرية الصينية ترفع شعار نحن المثال الحى للتنمية والمصالح المشتركة في خدمة الشعبين والتحرك الهادف والذى تجلي بتوجيه الرئيسان للجهات المعنية في البلدين بعقد مباحثات فنية لتنفيذ تفاهمات قادة البلدين حول سبل دفع وتعزيز العلاقات الثنائية بينهما، بما في ذلك العمل على عقد اللجنة الحكومية المشتركة في أقرب فرصة ممكنة.

إقامة يوم عالمي للحوار بين الحضارات

وأشار إلى أن المباحثات لم تخلو من الحديث عن الأوضاع بالمنطقة وضرورة التزام البلدين بدعم المصالح الحيوية بثبات ومراعاة الشواغل الخاصة لكل منهما وتبادل دعم الجهود لمكافحة الإرهاب، ودعم الصين لحقوق مصر وسيادتها المشروعة وأمنها المائي، وأيضا اعتبار مصر تايوان جزءا لا يتجزأ من الصين .

وثمن الحزب اقتراح الصين بإقامة يوم عالمي للحوار بين الحضارات في شهر يونيو من كل عام، ويؤكد الحزب أن دعم مصر ممثل في الرئيس عبد الفتاح السيسي بمثابة اتجاة سيعمل الحزب بكل جهد علي إثراء الفكرة بين الأوساط الشبابية والفئات المختلفة.

ورأى الحزب أن البيان المشترك لم يدع مجالا دون نقاش ووضع ملامح عمل مشترك ومنها أهمية العمل على إصلاح المؤسسات الدولية لتكون أكثر عدالة وتمثيلًا للدول النامية وأكثر فاعلية في الاستجابة للتحديات التي تواجه العالم. كما أكدا ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل العمل على معالجة القضايا الساخنة والجوهرية التي تهدد أمن واستقرار العالم.

 العلاقات المصرية الصينية راسخة وممتدة

من جانبه، قال النائب اللواء طارق نصير أمين عام حزب حماة الوطن ووكيل أول لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ إن العلاقات المصرية الصينية راسخة وممتدة منذ عقود طويلة حتى وصلت إلى شراكة إستراتيجية مهمة.   

وأضاف نصير أنه منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي سدة الحكم وهو حريص على تعزيز العلاقات السياسية مع كل دول العالم بصفة عامة والصين بصفة خاصة لزيادة الاستثمارات والشراكات الدولية وبما يعود بالنفع على كلا البلدين.

وأكد اللواء طارق نصير أن انعقاد القمة المصرية الصينية جاء في توقيت غاية في الأهمية لما يشهده العالم من تطورات في الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية كما أنها تأتي تزامنا مع الذكرى الـ10 لترفيع العلاقات بين مصر والصين.

وأشار إلى أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الصيني شي جين بينج يبعث بالعديد من الرسائل للمجمع الدولي بأن الشراكة الإستراتيجية تترجم لحل العديد من الخلافات سواء في منطقتنا العربية أو الشرق الأوسط.

المعالجة الشاملة لجذور القضية الفلسطينية

وأشاد بما أكده الرئيس السيسي خلال كلمته في افتتاح أعمال المنتدى العربي الصيني: "والتي دعا فيها جميع أطراف المجتمع الدولي الفاعلة للاضطلاع بمسئولياتها الأخلاقية والقانونية لوقف الحرب الإسرائيلية الغاشمة.. والعمل دون إبطاء على الإنفاذ الفوري والمستدام للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

وأوضح أنه لا سبيل للوصول إلى السلام إلا من خلال المعالجة الشاملة لجذور القضية الفلسطينية.

وتابع الرئيس السيسي:" طالبنا الحكومة الإثيوبية على مدار أكثر من عشر سنوات بالانخراط بحسن النية الواجب مع مصر والسودان للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم وأكرر التنويه بأهمية وضع قضية الأمن المائي العربي على رأس أولويات التعاون المستقبلي نظرا لما تحمله المسألة من مخاطر ترقى إلى حد التهديد الوجودي ولن نسمح بكل ما من شأنه العبث بأمن واستقرار دولنا وشعوبنا.

وأكد أن حزب حماة الوطن أول حزب يفتح آفاق التعاون مع الحزب الشيوعي الصيني لتعزيز التعاون في مجالات متعددة، ومن أهمها تجربة الصين العملاقة في مكافحة الفقر والمشاركة المجتمعية والتغير المناخي في ظل اهتمام القيادة السياسية في تفعيل دور الأحزاب السياسية في حل المشكلات الاجتماعية -جنبا إلى جنب- بجوار الدولة المصرية.

 الموقف المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية

في سياق متصل، ثمن المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب ”المصريين“، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العاشرة للمنتدى العربي - الصيني الذي انعقد في العاصمة الصينية بكين، مؤكدًا أن رسائل الرئيس السيسي تعكس مدى قوة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين المصري والصيني وتمثل نموذجًا للتعاون المثمر والبناء في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والاستثمار والثقافة والتعليم.

وقال ”أبو العطا“، إن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي سلطت الضوء على قضايا محورية تتعلق بالسلام والأمن الإقليمي، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأمن المائي العربي، وجاءت هذه الرسائل في وقت حساس ودقيق للغاية يتطلب تعزيز التعاون بين الدول العربية والصين لمواجهة التحديات المشتركة التي تهدد استثمارات وشراكات الصين في الشرق الأوسط وتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف رئيس حزب ”المصريين“ أن الرئيس السيسي أكد مرارًا وتكرارًا في جميع المحافل الدولية على الموقف المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وشدد على ضرورة إيجاد حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتم دون إيجاد حل عادل لها.

 رسائل الرئيس السيسي

وأوضح عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية أن رسائل الرئيس السيسي حملت للعالم أجمع أسمى معاني الإنسانية التي يجب أن يُنظر إليها بعين العدالة التي غابت عن الدول الفاعلة في العالم وبات ذلك واضحًا جليًا للجميع بعد أن غضوا أبصارهم عن المذابح والإبادة الجماعية التي تتم في أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، مؤكدًا أن جميع الأعراف والمواثيق الدولية والأديان السماوية ترفض وتنبذ ذلك.

وأكد ”أبو العطا“ أن الرئيس السيسي وقف في جميع المحافل الدولية يُندد بجرائم الاحتلال ويطالب بالعدالة القانونية والإنسانية للشعب الفلسطيني وسيظل كذلك حتى يحصل أبناء أرض الزيتون على حقوقهم المشروعة في تقرير مصيرهم، لافتًا إلى أن إشارة الرئيس للأمن المائي العربي بمثابة تأكيد على أن مصر لن تفرط في حقوق شعبها وأمنها القومي الذي أكد الرئيس عليه في عديد من المناسبات الدولية.

​​​​​​​واختتم: رسائل الرئيس أكدت على التزام مصر الكامل بدعم وتعزيز العلاقات العربية - الصينية، ودعت إلى استغلال كافة الفرص المتاحة لتعزيز هذا التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تحقيق السلام والازدهار للشعوب العربية والصينية، وشددت على ضرورة تكثيف الجهود لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ومساعدته في نيل حريته واستقلاله، فضلًا عن ضرورة التزام كافة الدول الفاعلة بدورها في إلزام الكيان الصهيوني بالانصياع للقانون الدولي.

مصر بوابة الصين إلى إفريقيا والعرب

أشاد ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي بالزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الصينية بكين. 

وأكد الشهابي عمق العلاقات المصرية الصينية وان التاريخ الحضاري للشعبين "المصري والصيني"، متشابه بشكل كبير، وأن هناك قواعد راسخة للعلاقات السياسية والدبلوماسية بين الدولتين مشددا على الشعب الصينى والقيادة الصينية لا تنسى أن مصر كانت بوابة الصين إلى إفريقيا والمنطقة العربية؛ حيث كانت القاهرة "فى 30 مايو 1956" ، تستقبل أول سفير للصين فيها لتكون أول عاصمة عربية وإفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية والتى تآخت ثورة شعبها فى عام 1949 مع الثورة المصرية فى 23 يوليو 1952 لتكون الثورتين حربا على الاستعمار وأعوانه وسياساته.

ولفت «رئيس حزب الجيل» إلى أن الرئيس السيسى حرص خلال العشرة أعوام الماضية على تطوير العلاقات بين البلدين لترتقي لأعلى مستوى لها وهو مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة.

ومن ناحية أخرى، أكد رئيس حزب الجيل أهمية انعقاد الاجتماع الوزارى العاشر لمنتدى التعاون العربي ـ الصيني في هذا التوقيت بالرغم من أنه يجتمع كل عامين ومنتظم فى اجتماعاته منذ اجتماعه الأول فى 2004. 

القضية الفلسطينية .. تحديات وجودية خطيرة 

ولفت «الشهابي» إلى أهمية انعقاده فى هذا التوقيت التى تمر فيه القضية الفلسطينية بتحديات وجودية خطيرة حيث تصر حكومة الاحتلال الإسرائيلى على الاستمرار فى حربها الوحشية لإبادة الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى حضور زعماء مصر وتونس والإمارات والبحرين الجلسة الافتتاحية للنسخة العاشرة من المنتدى الصيني العربي يعكس مستوى الشراكة المتنامي بين الصين والدول العربية في السنوات الأخيرة، منذ تولي الرئيس الصيني الحالي رئاسة الجمهورية عام 2013، خصوصاً أنه قدم للجامعة العربية في يناير  2016 ورقة للشراكة مع الدول العربية تغطي مختلف مجالات التعاون وأن هناك 12 دولة عربية تحتفظ بعلاقات شراكة إستراتيجية شاملة مع الصين حالياً، كما أن الاستثمارات الصينية في الدول العربية تقارب 250 مليار دولار، وحجم التجارة الصينية مع الدول العربية يقارب نصف تريليون دولار .

واعتبر رئيس حزب الجيل حضور القادة العرب اجتماع المنتدى رسالة قوية للغرب وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية ترفض السياسة الغربية القائمة على الازدواجية والتى تدعم بشكل كامل لحكومة الاحتلال الإسرائيلى فى حربها الوحشية ضد قطاع غزة على عكس السياسة الصينية الداعمة للحق العربى والمعترفة لدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة. 

 التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة

بدورها، قالت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الصين الشعبية، تلبية لدعوة الرئيس شي جين بينج، تحمل في ثناياها تأكيدًا وثيقاً على متانة العلاقات بين البلدين، وأهمية توسيع الشراكة والاستثمارات فيما بينهم.

وثمنت مديح، تصدر الحرب في غزة مناقشات ومباحثات الرئيس السيسي مع نظيره الصيني، مشيرة إلى منتدى التعاون الصينى العربى بعمل على تشكيل صوتًا مشتركًا من الصين والدول العربية بشأن القضية الفلسطينية، خاصة أن بكين من الدول المعترفة بدولة فلسطين المستلقة، حيث تأتي مباحثات القمة  لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والصين، مؤكدة أن هذه العلاقات رفعت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة منذ 10 سنوات وتم بحث كيفية تطويرها أكثر في مختلف المجالات.

 وأكدت موقف مصر الثابت بدعم  القضية الفلسطينية، حيث لا تتوانئ مصر في بذل الجهود المضنية في كافة المحافل الدولية لدعم القضية، وهو ما شدد عليه الرئيس السيسي بأن الشعب الفلسطيني له الحق في الحياة كمثيله من الشعوب الأخرى. 

ولفتت إلى أن الزيارة جاءت في سياق التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، وفي مقدمتها الحرب على غزة، وشدد الرئيس السيسي على ضرورة وقف الحرب في غزة، مؤكداً الخطورة البالغة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح الفلسطينية، على الأصعدة الإنسانية والأمنية والسياسية، وما تسفر عنه من مآسي إنسانية وسقوط ضحايا، وآخرها القصف المتعمد لمخيم للنازحين الذي نتجت عنه كارثة إنسانية مفجعة. 

انتهاكات جيش الاحتلال وجرائم الإبادة الجماعية

وأكدت أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، تسعى في كافة المحافل الدولية للتعريف بانتهاكات جيش الاحتلال وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها في حق الفلسطنيين، والدفع نحو توحيد رأي عالمي موحد رافضًا للعدوان على قطاع غزة، داعيةً المجتمع الدولى إلى ممارسة أقصى الضغوطات على الجانب الإسرائيلي لإيقاف إطلاق النار والكف عن تشغيل آلة الحرب الإسرائيلية على المدنيين.

وأشادت رئيس حزب مصر أكتوبر بالتقاء الرئيس السيسي مع كبار قيادات الدولة الصينية لمناقشة فتح آفاق أوسع للتعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية وغيرها وهو ما يساهم في  تعميق الروابط التاريخية بين مصر والصين وتعزيز التعاون المثمر بين البلدين على كافة الأصعدة.

جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل

كما ثمن حزب الحرية المصري، كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للدورة العاشرة للمنتدى العربي الصيني المنعقد في العاصمة بكين، مؤكدا أن دعودة الرئيس لكافة الأطراف بالمجتمع الدولي الاضطلاع بمسئولياتها لوقف الحرب في غزة أمر في غاية الأهمية ورغم تكرار هذا الطلب ولكن المجتمع الدولي يقف مكتوف الأيدي أمام جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل.

وأضاف النائب أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام وعضو مجلس النواب، أن دولة الصين دعمت وقف إطلاق النار في غزة وحق الفلسطينيين في الحياة دون حرب أو مساس بأمنهم، مؤكدا أن الأمر يقع بيد المجتمع الدولي للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل، خاصة بعد اعتراف عدد كبير من الدول الأوروبية بدولة فلسطين لكن قرار محكمة العدل الدولية لم يوقف حتى مجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

كما أكد "مهني" على كلمة الرئيس السيسي، أن مستوى العلاقات المصرية الصينية وصل إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي، الحكم وكذلك مع تولي الرئيس الصيني الحكم فى ٢٠١٤، موضحا أن زيارة الرئيس إلى بكين جاءت بالتزامن مع مرور 10 سنوات على ترقية العلاقات المصرية الصينية.

وأضاف "مهني"، أن التعاون بين مصر والصين شهد تطورا ملحوظا على جميع الأصعدة، فزيارة الرئيس السيسي، للصين تعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوسع نطاق التعاون في المجالات الحيوية، بالإضافة تعتبر مشاركة الرئيس السيسي غاية في الأهمية والحساسية لما تشهده المنطقة من اضطرابات ونزاعات تؤثر على الاستقرار والأمن لا سيما الحرب الدائرة في قطاع غزة والتى تدعم الصين موقف مصر تجاه تلك القضية.

وأكد مهني أن القمة تعد خطوة فى غاية الأهمية في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتى وهدفها الرئيسي تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، علاوة على التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة