Close ad

هشام عزمي: جوائز الدولة المصرية أعرق وأقدم الجوائز التي تُمنح للمبدعين على المستوى العربي| صور

28-5-2024 | 15:22
هشام عزمي جوائز الدولة المصرية أعرق وأقدم الجوائز التي تُمنح للمبدعين على المستوى العربي| صوراجتماع جوائز الدولة
مصطفى طاهر

تحدث د. هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، في الاجتماع رقم 70 للمجلس المنعقد اليوم الثلاثاء 28 مايو لإعلان جوائز الدولة.

موضوعات مقترحة

وقال الدكتور عزمي في كلمته: يُسعدني ويشرفني أن أرحب بالحضور في مُستهل الاجتماع السبعين للمجلس الأعلى للثقافة، والذي ينعقد كعادته كل عام في هذا التوقيت ليشهد واحدًا من أهم الأحداث الثقافية في مصر وهو التصويت على جوائز الدولة. اجتماع آخر يأتي  تكريسًا لأهمية الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للثقافة في دعم مجالات الثقافة والفنون والآداب في مصر، استمرارًا لدوره الرائد على مدى مايربو على سبعة عقود من الزمان منذ تأسيسه في خمسينيات القرن الماضي. 

وأضاف الأمين العام: "كما هي العادة سينقسم هذا الاجتماع إلى جلستين منفصلتين، يتم في أولاها عرض ومناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال الذي تم توزيعه على حضراتكم. يعقب هذه الجلسة الأولي استراحة، وتبدأ الجلسة الثانية بعد الاستراحة بحضور السادة الأعضاء الذين يحق لهم التصويت على جوائز الدولة بمستوياتها المختلفة، النيل، التقديرية، والتفوق بمجالاتها الرئيسية الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية، تلك الجوائز التى تعد أعرق وأقدم الجوائز التي تُمنح للمثقفين والمبدعين والمفكرين على مستوى الوطن العربي، والتي تعكس ُتقديرًا لدورهم في إثراء الحياة الثقافية والفنية والفكرية في مصر والعالم العربي.

وقال الدكتور عزمي: "يقوم المجلس الموقر بالتصويت لاختيار القائزين بهذه الجوائز، وذلك في ضوء القوائم القصيرة التي استقرت عليها لجان الفحص للجوائز الثلاث، كما يتفضل المجلس باعتماد القوائم المقترحة لأسماء الفائزين بجائزة الدولة التشجيعية، ويتزامن اجتماع المجلس اليوم مع مرور ستة أشهر على صدور القرار الوزاري بتشكيل لجان المجلس الأعلى للثقافة الأربع والعشرين في إطار الشعب الثلاث: السياسات والتنمية الثقافية، الفنون، الآداب، العلوم الاجتماعية، هذه اللجان التي تعد داعمًا رئيسًا للمجلس الأعلى للثقافة في تحقيق رسالته وإنجاز مهامه.


وخلال هذه الفترة، عقدت اللجان حوالي 170 اجتماعًا، خرجت فيها بعدد من التوصيات والمقترحات المهمة، كما نظم المجلس من خلال هذه اللجان أكثر من 220 نشاطًا تفاوتت ما بين مؤتمرات اليوم الواحد والندوات والمحاضرات والموائد المستديرة والحلقات النقاشية والورش ، داخل المجلس وخارجه، تناولت جميعها موضوعات جارية ومهمة، بمشاركة العديد من المفكرين والمبدعين تم فيها عرض الكثير من الأفكار والطروحات وتبادل الرؤى والآراء. هذا فضلا عن تنظيم مجموعة كبيرة من الفعاليات أون لاين، إضافة إلى ذلك، فلقد شارك المجلس في مؤتمرين مهمين خلال الأشهر الستة الفائتة بالشراكة مع مؤسسات ثقافية عربية مرموقة. وخلال تلك الفترة أيضا، أصدر المجلس الأعلى للثقافة مجموعة مهمة من الإصدارات بلغ عددها 44 كتاب كان من أهمها استكمال موسوعة "مصر والقضية الفلسطينية"  وهو العمل الموسوعي الأول من نوعه الذي يوثق  لدور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية على مدى عقود. بالاضافة إلى المشاركة في 13 معرضًا ودعم أكثر من 20 مكتبة عامة ومكتبات الجامعات والمدارس.

واختتم الدكتور عزمي كلمته: "لم تكن هذه الإنجازات وغيرها لتتحقق لولا الدعم الكبير الذي يلقاه المجلس، واسمحوا لي في هذا السياق أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى معالي وزيرة الثقافة على كريم دعمها ومتابعتها المستمرة لأعمال وأنشطة المجلس الأعلى للثقافة، كما أتوجه بالشكر إلى زملائي في المجلس الأعلى للثقافة ، وأتوجه إلى الزملاء بأمانة المجلس الأعلى للثقافة ، الإدارة المركزية للشعب واللجان ، وإدارات الإعلام والعلاقات العامة والأمن وهيئة مكتب الأمين العام لما بذلوه من جهدِ في تنظيم هذا الاجتماع".


اجتماع جوائز الدولة اجتماع جوائز الدولة

اجتماع جوائز الدولة اجتماع جوائز الدولة

اجتماع جوائز الدولة اجتماع جوائز الدولة
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة