Close ad

سماعات الرأس تُؤدي لأمراض شديدة الخطورة

27-5-2024 | 15:56
سماعات الرأس تُؤدي لأمراض شديدة الخطورةأضرار سماعات الرأس
عبد الله الصبيحي

"أضرار كارثية ليس لها علاج والنتيجة فقدان السمع".. هذا ما كشفته الدراسات والأبحاث العملية بشأن استخدام "سماعات الرأس".

موضوعات مقترحة

وتكمن المشكلة الرئيسية في "مستويات الصوت غير المستقرة وغير المنظمة في أجهزة الاستماع الشخصية"، وهذا ما يعرض حوالي 1.35 مليار شاب من مستخدمي سماعات الرأس في العالم لخطر فقدان السمع".

وأكدت الدراسات أن معظم المستخدمين يختارون سماعات تصل قدرتها إلى 105 "ديسيبلات"، ويتعرضون في أماكن الترفيه لمستوى يراوح بين 104 و112 "ديسيبلا"، وهي مستويات أعلى بكثير من تلك التي تعد آمنة بوجه عام، حيث إن المستويات الآمنة أقل من 80 ديسيبلا.

سماعات الرأس تؤثر على المخ

الأمر في خطورته لم يتوقف عند ذلك، بل تؤدي عملية استخدام سماعات الرأس إلي تأثير سيئ على "المخ"، وذلك بسبب الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من السماعات الرأس؛ حيث تسبب الصداع والصداع النصفي، بالإضافة إلي معاناة العديد من الأشخاص أيضًا من اضطراب النوم أو الأرق أو الأرق.

الموسيقى الصاخبة قد تؤدي لفقدان السمع

وحذرت منه منظمة الصحة العالمية العام في عام 2021، أن ما يزيد على مليار من المراهقين والشباب، بين 12 و 34 عاما، مُعرّضون لخطر فقدان السمع الذي لا يمكن علاجه"، بسبب التعرض المطول والمفرط للموسيقى الصاخبة والأصوات الترفيهية الأخرى.

وقالت إنه ينتج عواقب وخيمة على صحتهم الجسدية والعقلية والتعليم وفرص العمل".

وتوقعت أن يصل عدد ضحايا الأصوات الصاخبة إلى 2.5 مليار بحلول عام 2050.

وأكدت أن فقدان السمع يكلف الاقتصاد العالمي 980 مليار دولار أميركي سنويا، بسبب تكاليف القطاع الصحي، وأجهزة السمع، والدعم التعليمي، وفقدان الإنتاجية، وكذلك التكاليف المجتمعية".

"الإيربودز" تسبب أعلى معدلات الضرر للسمع

وكشفت الدراسات العملية أن "الإيربودز"، تعد من أعلى معدلات الضرر، حيث تبدأ خطورتها "عند تشغيل الموسيقى الصاخبة بالقرب من طبلة الأذن، مما قد يسبب فقدانا دائما للسمع".

من جانبه، أكد الدكتور أكرم مصري "استشاري الأنف والأذن"، أن استخدام سماعات الرأس بـ"صوت عالي ولفترات طويلة"، يؤدي إلي الإصابة فقدان السمع الحسي العصبي.

فقدان السمع الحسي العصبي

وأضاف في تصريح خاص بـ"بوابة الأهرام"، أن فقدان السمع الحسي العصبي، لا يمكن علاجه، ويكون الحل الوحيد في تركيب سماعات طبية.

وأشار إلى أن سماعات الرأس تتسبب أيضا في "طنين" بالأذن، يبد بسيطا في البداية، إلي الوصول لمرحلة "الطنين المزمن".

وأوضح أن ضمن أخطار سماعات الرأس، التسبب في حدوث بكتيريا، وذلك في حالة مشاركة السماعة مع شخص آخر، بالإضافة إلى حدوث التهابات في الأذن الخارجية، وذلك في حالة أن مقاس السماعة غير مناسب للأذن.

ونصح باستخدام سماعات الرأس بصوت معتدل، وبأقل صوت مسموع.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: