Close ad

كبرياء برتغالي

26-5-2024 | 18:33
كبرياء برتغاليكبرياء برتغالي
ميجيل: فخور بالترجي رغم تبخر الحلم الإفريقي.. والجمهوررهيب 
موضوعات مقترحة
فريقي كان ندًا شرسًا لملك القارة.. والهزيمة لن تفقدنا العزيمة

محمد رشوان: 

بالرغم من علامات الحزن التي ظهرت على وجه البرتغالي ميجيل كاردوسو، المدير الفني لفريق الترجي الرياضي التونسي لكرة القدم، إثر خسارة فريقه فرصة استعادة لقب بطولة دوري أبطال إفريقيا بخسارته أمام الأهلي بهدف دون رد مساء أمس علي ستاد القاهرة في إياب نهائي البطولة القارية المرموقة والعريقة، فإن ميجيل حاول بكل ما أوتي من قوة إخفاء مشاعر الحزن، وانعكست هذه الحالة علي تصريحات المدرب البرتغالي خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد عقب انتهاء المواجهة.
وقال ميجيل: "أنا فخور بالمجموعة الحالية التي تدافع عن ألوان الترجي.. لعبنا مباراة قوية أمام فريق يعتبر الأعرق والأقوي في القارة السمراء منذ بداية المواجهة حتي نهايتها وكان للاعبي فريقي حضور قوي علي مدار شوطي اللقاء الحاسم وهذا ليس أمرًا سهلاً خاصةً تحت هذا الضغط الجماهيري الرهيب".
ولم يخف كاردوسو أن تركيزه كان ينصب على العديد من المحاور، مثل كيفية إبطال مفعول الأسلحة التهديفية الأهلاوية التي يعتمد عليها السويسري مارسيل كولر، مدرب الفريق البطل، خاصة حسين الشحات والجنوب إفريقي بيرسي تاو، وبالفعل لم تنجح مفاتيح لعب الأهلي ومنافذ تهديفه في إصابة مرمي الحارس أمان الله مميش، وجاء الهدف برأس رامي ربيعة، مدافع الأهلي، ومن خطأ للتوجولي روجيه أوهولو محور ارتكاز الترجي.
وأشار إلى أنه يعترف بأن الأداء الخططي طغي بشدة على أداء فريقه، وبالتالي لم يصنع الترجي عددا كبيرا من فرص التهديف، ولكن رغم ذلك كان من الممكن أن يخطف البرازيلي يان ميديرو ساس هدفا للترجي، ولو حدث ذلك لاختلف الحديث تماماً.
وأوضح أنه تسلم قيادة الفريق التونسي منذ أقل من خمسة أشهر، ونجح في إعادة أشياء كثيرة لم تكن موجودة لدي فريقه، الذي أصبح مؤهلاً للظهور بشكل أقوى علي الصعيدين المحلي والقاري في المستقبل القريب، في ظل وجود هذه المجموعة المتجانسة خططيا ومعنويا من اللاعبين.
وأكد ميجيل أن فريقه كسب احترام عشاق الكرة في القارة الإفريقية، بعد أن بلغ النهائي متخطيا فرقا عتيدة من العيار الثقيل، مثل : أسيك ميموزا الإيفواري وماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي.
واختتم تصريحاته قائلا: "لا أريد قول شيء محدد ولكن لن تفقدنا الخسارة طاقتنا ورغبتنا في الوصول للأفضل مستقبلا، ولن نضل طريقنا، ونعرف من أين أتينا وأين انتهينا".
اقرأ أيضًا: