Close ad

«السعيد» يترأس جلستها الأولى.. «الدراسات الإفريقية العليا» تعلن أجندة مؤتمرها السنوي بجامعة القاهرة

25-5-2024 | 23:48
;السعيد; يترأس جلستها الأولى ;الدراسات الإفريقية العليا; تعلن أجندة مؤتمرها السنوي بجامعة القاهرةد. محمد عثمان الخشت - د.عطية الطنطاوي - د. محمود السعيد
محمد الطماوي
الأهرام العربي نقلاً عن

تنطلق غداً الأحد، فعاليات المؤتمر العلمي السنوي لكلية الداراسات الإفريقية العليا جامعة القاهرة، بعنوان "البريكس وإفريقيا.. الفرص والتحديات"، والذي يقام تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، وإشراف الدكتور عطية الطنطاوي عميد الكلية، على مدار يومين بقاعة المؤتمرات الكبرى بالكلية.

موضوعات مقترحة

ويهتم المؤتمر بمناقشة العديد من الموضوعات ذات الصلة، بهدف مناقشة العلاقات الاقتصادية والسياسية بين دول البريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب إفريقيا) والقارة الإفريقية، حيث سيركز المؤتمر على الفرص المتاحة لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة، إضافة إلى التحديات التي تواجه هذه الشراكة مثل عدم التوازن الاقتصادي والسياسي والعوائق البيروقراطية.

سيتم مناقشة قضايا مثل تمويل التنمية، نقل التكنولوجيا، تعزيز البنية التحتية، وتحقيق النمو الشامل والمتكامل بين الدول الإفريقية ودول البريكس.

وتتضمن أجندة المؤتمر العديد من الجلسات وورش عمل وحلقات النقاش على مدار اليومين، حيث روعي في تصميم برنامج عمل المؤتمر تنوع جلساته وتكاملها؛ بما يُحقق الهدف المرجو منه.

ويترأس الجلسة الأولي، الدكتور محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة للدراسات العليا والبحوث، حيث تتضمن الجلسة الأولى خمسة إسهامات بحثية؛ الوكيل محمد عبد المقصود بحث بعنوان انضمام مصر الى تجمع البريكس الفرص والتحديات، وأ.د  عبد الحميد إبراهيم الصباع بحثا بعنوان" التكتلات الاقتصادية الصاعدة وآثار انضمام مصر إليها " البريكس نموذجا "، أ.د  سلطان فولي بحثا بعنوان «حسن التحول نحو انتاج واستهلاك الهيدروجين الاخضر كمصدر للطاقة في دول البريكس»، أ.د سالي فريد بحثا بعنوان «الأثار الاقتصادية لانضمام مصر إلى تجمع البريكس: الفرص والتحديات د. محمود زكريا محمود إبراهيم المحددات الحاكمة لانضمام الدول الإفريقية إلى تجمع "بريكس».



من جانبه قال الأستاذ الدكتور عطية الطنطاوي عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا، إن مؤتمر الكلية لهذا العام يناقش البرامج والمشروعات والمبادرات المتعلقة بتعزيز التعاون بين دول مجموعة البريكس والقارة الإفريقية من أجل تحقيق التنمية المستدامة في شتي المجالات،  كما يسلط المؤتمر الضوء على أهمية دور مصر المحوري في الانضمام للتكتل الدولي الصاعد بقوة؛ لافتا إلى أن انضمام مصر لتجمع دول بريكس يمثل رئة جديدة للاقتصاد المصري وللاقتصاديات العربية وخطوة تحقق مصالح جميع الدول الأعضاء في ظروف اقتصادية عالمية صعبة، مشددا على أهمية الوجود المصري وسط تكتلات تحمي المصالح السياسية والاقتصادية للدولة ويضيف مزيدًا من التعاون وتبادل الخبرات.


د.سالي فريد مقرر المؤتمر رئيس قسم السياسة والاقتصاد بالكلية

وقالت الدكتورة سالي فريد، رئيس قسم السياسية والاقتصاد بالكلية، مقرر المؤتمر، إن التعاون مع البريكس يمثل فرصة لدول إفريقيا للاستفادة من الاستثمارات والتجارة مع دول هذا التكتل الضخم، مما يساهم في تحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز فرص العمل في القارة، ويساعد في تحقيق التوازن في العلاقات الدولية وتعزيز موقف القارة في المفاوضات الدولية، مشيرة إلى أن المؤتمر سيناقش التحديات التي تواجه التعاون بين إفريقيا والبريكس، ومنها التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بالإضافة إلى التحديات السياسية والتنظيمية التي قد تعيق تحقيق الأهداف المشتركة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: