Close ad

الخارجية فى ٧ أيام.. مباحثات مصرية يونانية.. وترحيب باعترافات الدول بفلسطين وعزاء الرئيس الإيرانى

24-5-2024 | 20:48
الخارجية فى ٧ أيام مباحثات مصرية يونانية وترحيب باعترافات الدول بفلسطين وعزاء الرئيس الإيرانىوزارة الخارجية المصرية
سمر نصر

شهد الأسبوع الماضى نشاطا مكثفا لوزارة الخارجية فى الداخل والخارج، وسط استمرار التحديات الإقليمية والدولية وتصدر استمرار الحرب فى غزة وتردى الأوضاع الإنسانية هناك لكافة اللقاءات والمحافل.

موضوعات مقترحة

وفيما يلي نرصد أبرز الأحداث التى شهدتها الوزارة:

 مباحثات موسعة بين مصر واليونان في أثينا 
أجرى سامح شكري وزير الخارجية خلال زيارته الأخيرة لأثينا، مع "جورجيوس جيرابيتريتيس" وزير خارجية اليونان، وذلك بمقر وزارة الخارجية اليونانية. 

وأوضح أن اللقاء تضمن عقد اجتماع ثنائي مغلق بين الوزيرين، أعقبه جلسة مباحثات موسعة شملت الوفدين المصري واليوناني تناولت مختلف جوانب العلاقات الثنائية والتشاور المكثف حول التطورات التي تشهدها المنطقة.

وجاءت الزيارة في إطار حرص البلدين على ترسيخ علاقات الصداقة التاريخية الممتدة والتي تشهد حالياً نقلة نوعية تضعها في مصاف العلاقات الإستراتيجية التي ترتكز على محاور سياسية واقتصادية وعسكرية، وروابط تاريخية ممتدة وقرب جغرافي أسهم في توسيع نطاق المصالح المشتركة. 

 وتعكس وتيرة الزيارات الرفيعة المتبادلة بين البلدين من حرص على التنسيق الدائم من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار الإقليميين بمنطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط، وذلك انطلاقاً من الرؤى والقيم المشتركة التي يتقاسمها البلدان. 

وأكدت المباحثات الاعتزاز المشترك بعمق العلاقات التاريخية والتقارب الدائم بين مصر واليونان على مختلف الأصعدة، مع تجديد الالتزام بالعمل المشترك لتعزيز تلك العلاقات في كافة المجالات، استناداً للإعلان المشترك لتأسيس مجلس التعاون رفيع المستوي الذي تفضل رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء اليوناني بالتوقيع عليه خلال زيارة رئيس وزراء اليونان إلى القاهرة في مارس الماضي.

 كما أكد الجانبان أهمية العمل على تفعيل هذا المجلس وعقد أولى جلساته في أقرب فرصة.

وركزت مناقشات التعاون الثنائي بشكل كبير على التعاون الاقتصادي، حيث أكد الوزير شكري على أهمية دفع وتعزيز وتطوير الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في علاقات مصر واليونان، واستشراف المزيد من آفاق التعاون في مختلف المجالات والارتقاء بها عبر آليات تعاون مبتكرة تمتلك القدرة على معالجة ومواكبة التحديات الراهنة السياسية والأمنية والاقتصادية، وبما يتلاءم مع تميز وقوة الروابط السياسية التي تجمع البلدين.

 كما تناول الجانبان برامج التعاون المشتركة في مجال الطاقة باعتباره أحد مجالات التعاون ذات الأولوية للبلدين، حيث توافقا على أهمية الإسراع في تنفيذ مشروع الربط الكهربائي "GREGY" بين البلدين، والذي سيسمح بتصدير الكهرباء المنتجة من الطاقة الجديدة والمتجددة لأول مرة من مصر إلى القارة الأوروبية عبر اليونان، بما يُعد نقلـة نوعية غير مسبوقة تمكن مصر من الإسهام في تعزيز أمن الطاقة للقارة الأوروبية.

وأكدت المحادثات أولوية تنفيذ وتفعيل اتفاقية العمالة الموسمية في القطاع الزراعي الموقعة بين مصر واليونان. كما تناولت استشراف فرص التعاون في عدد من المجالات الواعدة مثل مجال النقل البحري والسياحة.

واستحوذت القضية الفلسطينية بطبيعة الحال على شق معتبر من المناقشات، حيث تناول الوزيران ما آلت إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحديداً في قطاع غزة من مأساة إنسانية في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، فضلاً عن تهديدات إسرائيل بشن هجوم بري على مدينة رفح الفلسطينية، وما قد يترتب عليه من تداعيات شديدة الخطورة تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين. وحرص الوزير شكري علي استعراض المساعي المصرية الهادفة لاحتواء الأزمة الراهنة من خلال الاتصالات المُكثفة مع طرفي الصراع وبالتنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية، مؤكداً ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية بمنظور شامل يضمن حقوق الفلسطينيين بإقامة دولتهم على خطوط ما قبل ٤ يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً للمرجعيات الدولية ذات الصلة. 

كما أكد الوزير شكري تعويل مصر على الدور المأمول لليونان للدفع داخل الاتحاد الأوروبي بضرورة التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، والعمل بالتوازي على مُعالجة تداعيات الأزمة الإنسانية في قطاع غزة. كما حرص الوزير شكري على تأكيد رفض مصر التام لسيطرة إسرائيل على معبر رفح، مما أدى إلى الحيلولة دون نفاذ المساعدات الإنسانية للمدنيين في القطاع، وضرورة أن تتحمل إسرائيل مسئوليتها باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال. .كما شدد على رفض مصر لأية عملية عسكرية داخل مدينة رفح الفلسطينية، وأية محاولات لتصفية القضية الفلسطينية ومُحاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم، منوهاً بأن ما تفعله إسرائيل حالياً بمدينة رفح الفلسطينية يُعرّض أكثر من مليون فلسطيني لأخطار إنسانية محدقة وخطر النزوح.

 مصر تشارك في مراسم العزاء الرسمي للرئيس الإيراني 

شارك سامح شكرى وزير الخارجية، ممثلا لمصر في مراسم العزاء الرسمية للرئيس الإيرانى الراحل إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، ومرافقيهم، الذين وافتهم المنية يوم الأحد ١٩ مايو  إثر حادث أليم، فى العاصمة الإيرانية طهران. 

 وأكدت مصر تضامنها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة في هذا الظرف الدقيق.

مصر ترحب بقرار دول النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين

رحبت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، بقرار كل من النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، في خطوة مقدرة تدعم الجهود الدولية الرامية إلى خلق أفق سياسي يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. 

ودعت مصر الدول التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد إلى المضي قدماً نحو الاعتراف بدولة فلسطين، إعلاءً لقيم العدل والإنصاف، ودعماً لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة الذي عانى من الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من سبعة عقود، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة.

وجددت مصر مطالبتها لمجلس الأمن، والأطراف الدولية المؤثرة، بضرورة التدخل الفوري للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به القضية الفلسطينية، والتعامل بالمسئولية المطلوبة مع الأوضاع الإنسانية الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة، ووقف الإعتداءات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، لاسيما في مدينة رفح الفلسطينية.

وزارة الخارجية تنجح في احتواء أزمة الطلاب المصريين في قيرغيزستان

في إطار متابعة وزارة الخارجية لأوضاع الطلاب المصريين في قيرغيزستان على خلفية المشاجرات والاعتداءات التى انخرطوا فيها مؤخراً، نجحت سفارة مصر في كازاخستان، والتي تتولى مهمة التمثيل غير المقيم في دولة قيرغيزستان، نجحت في احتواء وإنهاء أزمة الطلاب المصريين بشكل نهائى، حيث تم إنهاء كافة الإجراءات اللازمة للإفراج عن المحتجزين منهم واصطحابهم إلى مقر إقامتهم.

وفي إطار تذليل العقبات التي قد تواجه الطلاب أكاديميا واحتواء أية آثار سلبية ونفسية قد تكون قد لحقت بهم جراء الواقعة، كشف المتحدث الرسمي أن البعثة القنصلية الموفدة إلى قيرغيزستان التقت مع رئيس جامعة IMU المسجل بها أكثر من 530 طالب مصري، حيث نجحت في تيسير وحل أغلب المشاكل التي تواجه الطلاب أكاديميا، حيث وافق رئيس الجامعة على تبكير موعد الامتحانات لمن يرغب منهم في العودة مبكراً إلى مصر، كما تم السماح لطلاب السنوات الدراسية الأولى بالمغادرة مع الالتزام بالعودة لتأدية امتحاناتهم بعد الإجازة الصيفية تداركاً للآثار السلبية على نفسية الطلاب.  

ومن ناحية أخرى، أضاف السفير أبو زيد أن رئيس البعثة القنصلية الموفدة إلى بيشكيك عقد لقاءً موسعاً مع أقطاب الجالية المصرية وعدد من الطلاب في قيرغيزستان، للوقوف على احتياجاتهم القنصلية وتقييمهم للوضع وتصوراتهم لكيفية منع تكرار الواقعة وضمان سلامة أبنائنا الطلبة في قيرغيزستان. وقد تم خلال الاجتماع عقد لقاء افتراضي مع الطلاب المصريين المقيمين في مناطق متفرقة في قيرغيزستان لطمأنتهم والاطمئنان على أوضاعهم وسلامتهم.  

وتجدر الإشارة إلى أن سامح شكري وزير الخارجية كان قد وجه بإيفاد بعثة قنصلية إلى العاصمة القرغيزية بيشكيك فور اندلاع الاحداث، للاطمئنان على أبنائنا الطلاب واستقرار أوضاعهم، وكذلك المساهمة في الحفاظ على حقوقهم وتوفير الحماية لهم.

 مصر تُرحِب بقرار محكمة العدل الدولية فرض تدابير مؤقتة إضافية على إسرائيل إثر عملياتها العسكرية في رفح الفلسطينية 

رحبت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، بالقرار الصادر عن محكمة العدل الدولية بفرض تدابير مؤقتة إضافية على إسرائيل، تُطالب بالوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية وأية إجراءات أخرى بمدينة رفح الفلسطينية من شأنها فرض ظروف معيشية على الفلسطينيين في غزة تهدد بقائهم كلياً أو جزئياً، وفتح معبر رفح لضمان تحقيق النفاذ الكامل ودون عوائق للمساعدات الإنسانية لسكان القطاع، بالإضافة إلى تأكيد المحكمة على ضرورة تنفيذ التدابير السابقة الصادرة عنها، بما فيها فتح جميع المعابر البرية بين إسرائيل وقطاع غزة.

 وطالبت مصر إسرائيل بضرورة الامتثال لالتزاماتها القانونية في إطار اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، والقانون الدولي الإنساني، وتنفيذ كافة التدابير المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية، والتي تعتبر ملزمة قانوناً وواجبة النفاذ، باعتبارها صادرة عن أعلى جهاز قضائي دولي. 

وشددت مصر على أن إسرائيل تتحمل المسئولية القانونية بشكل كامل عن الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، مطالبة إسرائيل بوقف سياساتها الممنهجة ضد أبناء الشعب الفلسطيني من استهداف وتجويع وحصار بالمخالفة لكافة أحكام القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني.

 واعتبرت مصر أن قرار المحكمة يأتي متسقاً مع الوضع المأساوي الراهن داخل قطاع غزة، واستمرار اتساع رقعة القتل والدمار الذي طال الفلسطينيين العزل وكامل منظومة البنية التحتية في القطاع نتيجة الحرب الإسرائيلية، منوهة بسابق تحذيرها من مخاطر إقدام إسرائيل على عمليات عسكرية في رفح الفلسطينية لتداعياتها المباشرة على تفاقم الأزمة الإنسانية لأكثر من ١،٤ مليون فلسطيني.

 وطالبت مصر مجلس الأمن، والأطراف الدولية المؤثرة، بضرورة الاضطلاع بمسئولياتها القانونية والإنسانية من خلال تبني إجراءات حاسمة لوضع حد للكارثة الإنسانية في قطاع غزة، ووقف إطلاق النار الشامل، وإنهاء العمليات العسكرية في مدينة رفح الفلسطينية، وضمان التدفق الكامل للمساعدات في جميع أنحاء القطاع، وحماية أطقم الإغاثة الدولية لاستلام وتوزيع المساعدات.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: