Close ad

«المصري للشئون الخارجية» يثمن اعتراف أيرلندا وإسبانيا والنرويج بدولة فلسطين

23-5-2024 | 18:00
;المصري للشئون الخارجية; يثمن اعتراف أيرلندا وإسبانيا والنرويج بدولة فلسطين المجلس المصري للشئون الخارجية
أ ش أ

ثمن المجلس المصري للشئون الخارجية بشدة اليوم /الخميس/ إعلان كلٍ من إيرلندا وإسبانيا والنرويج اعترافها بدولة فلسطين الشقيقة بما يدعم الجهود الدولية الرامية إلى إنشاء أفق سياسي يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبما يعكس اقتناعًا حقيقيًا بحل الدولتين ورغبة صادقة من قِبَل هذه الدول في الدفاع عن هذا الحل وإنقاذه ممَّن يريدون تخريبه والقضاء عليه لاسيَّما في هذه اللحظة التاريخية الفارقة في عُمْر القضية الفلسطينية والمنطقة.

موضوعات مقترحة

وحيا المجلس، في بيان له، هذه الخطوة المهمة والشجاعة.. مشيداً بالمنحى الإيجابي الذي يمثله اعتراف البلدان الثلاثة في أعقاب اتخاذ كلٍ من دول باربادوس وجامايكا وترينداد وتوباغو وجزر الباهاماس نفس الإجراء، بما يعزز مسار الغالبية الساحقة من دول العالم التي سبق وقامت بنفس الخطوة، ليصل إجمالي الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة إلى نحو 147 دولة.

وأعرب المجلس المصري للشئون الخارجية، في هذا السياق، عن أمله في أن تكون قرارات الدول الثلاث جزءًا من تحرك أوسع يفرض السلام ويضع المجتمع الدولي على طريق واضح باتجاه السلام العادل والشامل الذي لن يضمن غيره الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.. مناشدا بقية الدول الأوروبية التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد على المضي قدمًا نحو الاعتراف بدولة فلسطين.

وطالب المجلس بريطانيا، على وجه الخصوص، إلى نهج هذا المسلك العادل والمُنصِف وتصحيح الخطأ الذي اقترفته بحق الشعب الفلسطيني والمتمثل في "وعد بلفور المشؤوم" عام 1917 والحاضر بإرثه الكريه بقوة في الذاكرة الجمعية العربية والذي يجسد اليوم دولة "الأبارتايد" العنصرية في فلسطين كشكل صارخ من أشكال الاستعمار الاستيطاني الذي لا تزال بريطانيا تدافع عنه بالتحالف مع الصهيونية العالمية، وتمده بالسلاح الفتاك رافضة حتى الاعتذار عنه.

وأشار إلى أن موقف الولايات المتحدة المشين برفض إعلان الدول الأوروبية الثلاث الاعتراف بدولة فلسطين بدعوى كونه أحادي الجانب، لم يعد يدهش أحداً حيث بات النفاق والمعايير المزدوجة جزءاً لا يتجزأ من المقاربة الأمريكية لحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة ذات السيادة، ومن العار أن تظل الولايات المتحدة على موقفها المتمسك بمنح إسرائيل الحصانة واحتقار قواعد ومبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي التي تطالب باحترامها ارتباطاً بالحرب في أوكرانيا.

واختتم المجلس بالتأكيد على أن النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة باتت مثلها مثل الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل وحفنة الدول الداعمة لها، تعيش في عالم من صنعها، تدافع فيه عن نظام دولي استعماري متآكل ترفضه الأغلبية الساحقة من المجتمع الدولي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: