Close ad

"الشاي الصيني" سفيرًا جديدًا لتوثيق أواصر التعاون والترابط بين دول البريكس والعالم

23-5-2024 | 13:29
 الشاي الصيني  سفيرًا جديدًا لتوثيق أواصر التعاون والترابط بين دول البريكس والعالمدول البريكس
أ ش أ

انطلقت من العاصمة الصينية بكين، مسابقة دولية لفنون الشاي الصيني تحت عنوان "كأس بريكس الدولية لفنانى الشاي الصيني"، "BRICS Shanye Cup Tea Artist International "Competition، والتى تقام ضمن فعاليات مؤتمر "التبادل الثقافي للجنة بريكس للتعاون الدولي في للثقافة والفنون"، وهى فعاليات تعقد في إطار دعم أواصر التعاون والترابط بين دول البريكس والعالم عبر الثقافة والتراث التاريخى للشعوب ذات الحضارة العريقة، خاصة بعد انضمام فى يناير الماضى 6 دول جديدة ضمن "البريكس" التكتل الاقتصادي والثقافى الكبير.

موضوعات مقترحة

وأكد جين وانغ تساي الرئيس التنفيذي للجنة التعاون الدولي للثقافة والفنون في مجموعة "البريكس"، فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن اقامة هذا الحدث الهام والقاء الضوء من خلاله على ثقافة الشاي الصينية ذات الأهمية التاريخية والتراثية للصين، يأتى فى اطار الهدف الهام والرؤية المستقبلية من خلال التواصل الثقافي والحضاري بين دول وشعوب العالم خاصة دول مجموعة البريكس، عبر تقديم ثقافة فنون الشاي الصيني ذات الاهمية الثقافية الكبيرة بين شعوب العالم .

وأضاف جين وانغ تساي، ان المسابقة الدولية لفناني الشاي بدول البريكس ستنطلق من العاصمة بكين تحت عنوان "كأس بريكس الدولية لفنون الشاي الصيني"،  بمناطق "تشونغتشينغ وفوجيان وتشجيانغ" ومقاطعات صينية اخرى، موضحا أنه سيتم اختيار 3 من كبار أساتذة صناع الشاي المتميزين من كل مقاطعة صينية ضمن الأدوار المؤهلة للنهائيات التى من المقرر أن تعقد في بكين يوم 12 أكتوبر 2024، كما سيقام احتفالية كبيرة لتوزيع الجوائز يوم 8 نوفمبر 2024 .

وأشار جين وانغ تساي إلى أن هذه المسابقة تعد أول مسابقة دولية من نوعها فى مجال الثقافة خاصة ما يتعلق بالشاي، وتأتى متزامنة مع الاحتفالات الدولية بيوم الشاي العالمي، حيث تم اختيار هذا التاريخ بدقة خلال شهر مايو الجارى لمشاركة شعوب العالم من محبى الشاي في هذا الحدث الكبير. 

من جانبها قالت الدكتورة دينا الهادي مسئولة لجنة بريكس للتعاون الدولي في مجال التكنولوجيا والثقافة والتجارة، فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الشاي يعد أحد أهم الرموز بالثقافة الصينية؛ كمشروب وطنى في الصين .. مشيرة إلى أن الصين تعد أهم مصادر الشاي بالعالم، لذلك تهدف المسابقة الدولية الأولى لفناني الشاي "كأس بريكس لفناني الشاي" إلى جمع نخبة من جميع أنحاء العالم، فى إطار رؤية "مجموعة بريكس للتبادل الثقافي بين دول العالم"، ولإفساح المجال كاملاً لجعل "ثقافة تناول الشاي عالميًا" جسرا قويا وممتازا للتبادل الثقافي والتأثير الإقليمي ونشر ثقافة الشاي الصيني لجميع أنحاء العالم.

وأشارت مسئولة لجنة بريكس للتعاون الدولي إلى أن ثقافة الطقوس وفنون تحضير وتقديم الشاي تعتمد بشكلٍ جمالي وتراثى على كل من أنواع "الشاي" المختلفة و"الأشخاص"، لذلك يجب على من يطلق عليق "فنان الشاي" اتباع آداب وتقاليد منضبطة فى الملبس النظيف والمرتب، وتصفيف الشعر بطريقة لائقة، ونضارة الوجه وتقليم الأظافر بشكل لائق ونظيف ووضعية أنيقة .  

وأوضحت الدكتورة دينا الهادي أن كل ذلك يضاف اليه طريقة عرض وتقديم واعداد الشاي بايقاع فني كلاسيكي مبهر، حتى يتمكن المشاهد من الشعور بذلك السحر الخفي الجميل واستدعاء حضارة وتراث الماضي ..  مشيرة إلى أنه يأتى بعد ذلك التقييم الأخير هو تذوق الشاي المحضر على يد كبار الخبر العالميين المتخصصين فى تذوق الشاي، ويوضع فى الاعتبار لذلك عوامل كثيرة كوقع الشاي الجيد عند التذوق، ورائحة الشاي الغنية والمنعشة بالإضافة إلى التناغم الرائع بشأن مهارات وفنون التقديم. 

يذكر أن هذه الفعالية الدولية حضرها من مسئولى منظمة "البريكس" كل من: جين وانغ تساي الرئيس التنفيذي للجنة التعاون الدولي للثقافة والفنون في مجموعة البريكس؛ وليو تونج لي رئيسة لجنة بريكس للتعليم والتنمية في مجال صحة المرأة والطفل؛ وماو شانهونغ الخبير الدولي بحكومة مدينة بكين ومساعد مدير لجنة إدارة منطقة التنمية الاقتصادية والتكنولوجية في بكين؛ والدكتورة دينا الهادي مسئولة لجنة بريكس للتعاون الدولي في مجال التكنولوجيا والثقافة والتجارة في الشرق الأوسط وعضو هيئة تدريس في البيوتكنولوجي وعلم الأحياء الدقيقة، اضافة إلى عدد من الأساتذة البارزين من الجامعات الصينية، وسيدريك فروليك رئيس شؤون الجمعية الوطنية ببرلمان جنوب أفريقيا وممثل مجموعة بريكس بجنوب أفريقيا، وروي بيليو جاتلواك مستشار سفارة جمهورية جنوب السودان، ومسؤولي صندوق كأس "بريكس" وعدد كبير من مسؤولي الغرف التجارية والشركات الالصينية ونخبة من كبار رجال الأعمال والمستثمرين الصينيين. 

يذكر أن مصر كانت قد انضمت رسميًا إلى تكتل البريكس، يناير الماضي بجانب خمس دول أخرى؛ خلال القمة الـ 15 التي عُقدت في جوهانسبرج بجنوب إفريقيا، تحت شعار "بريكس وإفريقيا.. الشراكة من أجل النمو السريع والمستقر"، كما قامت الحكومة المصرية بتخصيص وحدة خاصة بـ"البريكس"؛ انطلاقًا من حرص مصر على تعزيز التعاون مع الدول الأعضاء بالتكتل، وتحويل الفرص المُمكنة إلى مشروعات على أرض الواقع، إذ ستختص بدراسة القوانين اللازمة لتنفيذ الاتفاقيات والالتزامات المطلوبة، كما تختص بتنسيق الجهود في تحضير الخطط والاستراتيجيات المهمة.  

ويعد تكتل دول البريكس أحد اقوى التكتلات الواعدة علي المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي، حيث تتربع الصين فى المرتبة الثانية عالميًا من حيث اقتصادها والناتج الإجمالي خلال عام 2023، إذ بلغ 17.70 تريليون دولار، وتأتي الهند في المرتبة الخامسة عالميًا، إذ حققت ناتج محلي إجمالي يُقدر بـ 3.73 تريليون دولار، وجاءت البرازيل في المرتبة التاسعة بناتج محلي إجمالي 1.86 تريليون دولار، كما حقق الاقتصاد الروسي نموًا كبيرًا خلال عام 2023، إذ جاء في المرتبة الـ 11 بناتج محلي إجمالي 1.86 تريليون دولار، فيما احتلت جنوب إفريقيا المرتبة الـ 41 بناتج محلي إجمالي 380.91 مليار دولار (0.38 تريليون دولار) .

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: