Close ad

احترس "أمراض الصيف" قد تؤدي إلى الوفاة.. إليك أبرزها وطرق الوقاية منها

21-5-2024 | 21:34
احترس  أمراض الصيف  قد تؤدي إلى الوفاة إليك أبرزها وطرق الوقاية منهاوزارة الصحة والسكان
عبد الله الصبيحي

مع ارتفاع درجات الحرارة، خلال فصل الصيف، تنتشر عدة أمراض، بعضها يعود لنشاط أنواع من الفيروسات والميكروبات، والبعض بسبب التعرض المباشر لـ"الشمس".

موضوعات مقترحة

مكافحة الأمراض الوبائية

ومع بداية فصل الصيف سنويا تقوم وزارة الصحة من خلال النظام الوطني للترصد ومكافحة الأمراض الوبائية، بهدف منع حدوث الأمراض المعدية والاكتشاف المبكر للأمراض والاستجابة الفورية والتصدي لأحداث الصحة العامة، بما يضمن احتواءها ومنع انتشارها، من خلال تحديث الخريطة الوبائية لانتشار الأمراض المعدية على مستوى الجمهورية.

 أزمة الأوبئة

الأمر الذي دفع الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، لعقد اجتماع اليوم، مع الأمانة الفنية للجنة العليا لإدارة أزمة الأوبئة والجوائح الصحية، للوقوف على مستجدات أعمال اللجنة، بناء على نتائج التوصيات التي خلص إليها الاجتماع السابق، وذلك بالتزامن مع حلول فصل الصيف وإقبال المواطنين على المدن الساحلية والسياحية، فضلا عن الاستعدادات الجارية لموسم الحج.

وأصدرت وزارة الصحة دليلا إرشاديا للتعامل مع الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء، وتدشين الإطار الاستراتيجي القومي للصحة الواحدة، ورفع الوعي بقضية التغيرات المناخية، فضلا عن إعداد منشورات عن الأمراض المعدية المختلفة ذات الاهتمام المحلي أو العالمي ونشرها على موقع الوزارة مثل الكوليرا وجدري القردة وغيرها.

التفشي الوبائي للأمراض

ووفرت وزارة الصحة فرقا طبية وقوافل علاجية، والأدوية العلاجية للحالات الطارئة والمستقرة، وسيارات رش المبيدات الحشرية للقضاء على البعوض، وكذلك المبيدات الخاصة بالرش داخل المنازل.

وأيضا وفرت وزارة الصحة الكواشف المعملية مع الفرق المدربة بالمعامل، ورفع درجة الاستعداد بالمستشفيات وسيارات الإسعاف للحالات ذات الأعراض الشديدة بالتعاون مع هيئة الإسعاف المصرية.

دليل التثقيف الصحي

ووضعت وزارة الصحة دليلا للتثقيف الصحي والتوعية بأمراض الصيف ضمن مبادرة ١٠٠ يوم صحة، فضلا عن تدريب الرائدات الريفيات، حيث تم عمل أكثر من ٧٠٠ ندوة توعوية و١٨١٧٥ توعية ميدانية استهدفت ما يقرب من ١٦٨٠٠٠ شخص.

وقامت وزارة الصحة برفع درجة الاستعداد إلى الدرجة القصوى خلال أشهر الصيف، ومواصلة أنشطة الترصد بأنواعها، ونشر فرق الاستجابة والتصدي السريع وفرق مكافحة نواقل الأمراض وفرق مكافحة الأوبئة والتفشيات، وذلك بالتزامن مع تردد المواطنين على المدن الساحلية والسياحية، وبدء موسم الحج، وذلك لمنع حدوث الأمراض المعدية والحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.

الجوائح الصحية

وتستعين وزارة الصحة بممثل عن الهيئة القومية لسلامة الغذاء للانضمام إلى عضوية اللجنة العليا لإدارة أزمة الأوبئة والجوائح الصحية، لضمان تفعيل الدور الرقابي على المطاعم التي يكثر تردد المواطنين عليها، منعا لتفشي الأمراض الغذائية، والتأكد من التزام مقدمي الخدمات الغذائية من اشتراطات السلامة العامة حفاظا على صحة المواطنين.

كما تعمل على تدارك مشاكل الخزانات ومحطات التحلية وشبكات الصرف الصحي، في المنشآت السياحية والمناطق ذات التردد العالي التي تم رصدها بعدد من المحافظات، وقد تتسبب في أزمات بيئية وذلك بالتعاون مع الوزارات والقطاعات المعنية، ومتابعة الشركات المسئولة عن تنفيذ الإنشاءات في مناطق المدن الساحلية كالعلمين والبحر الأحمر وجنوب سيناء حتى يتسنى إحكام السيطرة على المخلفات التي تصدر عنها بما يضمن سلامة البيئة وتقليل فرص انتشار البعوض والأوبئة.

احترس

وهناك الكثير من الأمراض الشائعة خلال فصل الصيف، ليست خطرة في حال التعامل السليم معها.

وجاء على رأس هذه الأمراض "الميكروبات" التي تصيب الجهاز الهضمي وتنشط في الصيف وتسبب القيء والإسهال، وبعضها يرتبط بتناول أطعمة ملوثة بها مثل الطعام الذي لا يحفظ جيدا في الثلاجة أو الذي يباع في الطرقات، وبعض هذه الميكروبات لا ترتبط الإصابة بها بالطعام.

ومع استخدام التكييف أو المراوح بالصيف والانتقال من درجات الحرارة الباردة إلى الساخنة والعكس يصاب البعض بالإنفلونزا، خاصة مرضى الجيوب الأنفية أو حساسية الصدر، وتظهر أعراض مثل الكحة والعطس والرشح واحتقان الزور وغيرها من الأعراض المرتبطة بالجهاز التنفسي العلوي.

وضمن أمراض الصيف الأمراض الجلدية مثل الإكزيما وحساسية الجلد والتي تحدث نتيجة عدم الاهتمام بالنظافة، أو التعرض للعرق، أو ملامسة الأشياء الساخنة التي تسبب التهاب الجلد، وتظهر بسبب أعراض مثل الحبوب والفقاعات على الجلد وأمراض أخرى مختلفة.

ويعد الإجهاد الحراري، الذي يصيب من يعملون في مهن يتعرضون خلالها للشمس فترات طويلة من أكثر أمراض الصيف، وأعراضه تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة إلى قرابة 39 درجة، مع فقدان السوائل في الجسم، واضطراب الوعي، فضلا عن الإغماء والقيء والمغص وأعراض أخرى.

يمكن أن يؤدي الإجهاد الحراري إلى مشاكل صحية أكبر إذا لم يتم التعامل معه بشكل سريع من خلال نقل المصاب بعيدا عن الشمس، ووضعه أمام مروحة ورشه بالماء الفاتر وليس البارد، وإعطائه خافضا للحرارة وسوائل قدر الإمكان إن لم يكن يعاني من القيء، أما في حالة إصابته بالقيء فيحصل على السوائل من خلال المحاليل.

في حال استمرار الإجهاد الحراري واستمرار وقوف الشخص تحت أشعة الشمس مدة أطول قد تحدث ما تعرف بــ"ضربة الشمس" وهي أخطر بكثير من الإجهاد الحراري، لأنها تؤثر بشكل مباشر على مركز الوعي في المخ، فيفقد الشخص وعيه بشكل سريع، وإذا لم يتم التعامل معها سريعا قد تؤدي للوفاة، لأن حرارة الجسم ترتفع لمستوى عال للغاية، ويجب إعطاء الشخص السوائل عن طريق المحاليل.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: