Close ad

خبير سيبراني: سرقة الحسابات الشخصية جريمة مستحدثة "الضحية تُشارك بالوقوع فيها"

21-5-2024 | 09:31
خبير سيبراني سرقة الحسابات الشخصية جريمة مستحدثة  الضحية تُشارك بالوقوع فيها اختراق الحسابات الشخصية
طلعت الصناديلي

باتت مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياة الكثيرين، حيث نشارك عليها تفاصيل حياتنا اليومية، وننشر أفكارنا وآراءنا؛ ولكن، مع ازدياد اعتمادنا على هذه المنصات، ازدادت أيضًا مخاطر سرقة الحسابات الشخصية.

موضوعات مقترحة

وفي هذا الصدد، قال اللواء محمود الرشيدي مساعد وزير الداخلية لأمن المعلومات السابق، خلال حديثه لـ«بوابة الأهرام»، أن خطورة سرقة الحسابات الشخصية، لا تقتصر على الإزعاج فقط، بل قد تُسبب عواقب وخيمة، ومنها الابتزاز وطلب المال ونشر معلومات مُضللة ومسيئة باسمك؛ مما يُلحق الضرر بسمعتك وعلاقاتك.

وأكد أيضًا في حديثه، أنه من بين المخاطر التي يواجهها المجني عليه الذي سرق منه حسابه الشخصي؛ هي السرقة المالية، حيث قد يستخدم السارق بيانات حسابك المسروقة للوصول إلى حساباتك البنكية أو بطاقات الائتمان، وسرقة أموالك، وأيضًا قد يُفقدك السارق جميع الصور والذكريات التي قمت بمشاركتها على حسابك.

نحن في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 

أوضح الرشيدي، أننا في أثناء تلك الزيادة المطردة في استخدامات الإنترنت ومواقع التواصل في ضوء عالمنا الرقمي الراهن الذي يفرض نفسه علينا بكل قوة، ويشهد التوسع اللحظي والمتزايد  في عمليات التحول الرقمي لكافة أنشطة حياتنا، وقد صاحب ذلك التوسع زيادة في معدل الجريمة المستحدثة وليدة ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ والتي تُعرف بـ «الجرائم السيبرانية أو المعلوماتيه».

وأشار إلى أن المقصود من الأخيرة؛ هو استهداف أو استخدام تقنيات التكنولوجيا الحديثة مثل (مواقع التواصل الإجتماعي) في أي أعمال غير مشروعة وغير آمنة، كـ (السب والقذف وهتك الأعراض والتحريض علي الفسق والفجور  وانتحال الصفة والقرصنة المعلوماتية على الحسابات الشخصية وصفحات المستخدمين وجرائم الابتزاز المالي والجسدي والمعنوي، أيضا  جرائم  الاعتداء علي حقوق الملكية الفكرية).

منوهًا إلى أن أعداد تلك الجرائم مؤخرا قد تزايد بشكل كبير، خاصة هذه النوعية من الجرائم التي يُستخدم فيها (الانترنت المظلم  Dark Net) 

الأسباب التي تؤدي إلى الوقوع ضحية هذه الجرائم

وجه الرشيدي خلال حديثة الضوء نحو السبب الرئيسي في وقوع الكثير من مستخدمي الإنترنت لهذه النوعية من الجرائم بجميع أنواعها، ويُمكن أن نحصرها في التالي: 

أسباب تتعلق بالضحايا

افتقاد التوعية التكنولوجية بالاستخدام الآمن والمشروع لهذه التقنيات التكنولوجية كالإنترنت ومواقع التواصل.

الطمع في الربح السريع من خلال وعود كاذبة بتحقيق مكاسب مادية ترسل إليهم علي حساباتهم وبريدهم الإلكتروني.

التعامل مع لينكات مجهولة الهوية أو مواقع إباحية أو إجرامية أو استخدام الإنترنت المظلم.

إهمال الكثير من المستخدمين في إنشاء كلمات سر معقدة وصعبة لحساباتهم أو التهاون في حمايتها وإشراك غيرهم في استخدامها لأي سبب، كما في حالات الـ WiFi 

أسباب تتعلق بالجناة 

مهارة الجاني في استخدام برامج وتطبيقات حديثة تمكنه من اختراق إلكتروني لـ حسابات وصفحات المستخدمين وسرقة كلمات السر، ومن ثم التحكم في حساباتهم وصفحاتهم للاستفادة منها أو القيام لابتزازهم.

ما هو خط الدفاع ضد الجرائم المستحدثة؟

وأكد الرشيدي، أن خط الدفاع الأول لمواجهة كافة تلك الجرائم يكمن في التوعية التكنولوجية بالاستخدام الآمن والمشروع للإنترنت ومواقع التواصل، وتجنب مخاطرها وتهديداتها الكارثية، ويجب محو الأمية الرقمية المنتشرة بين ملايين المواطنين ممن يستخدمون الإنترنت ومواقع التواصل دون أي تدريب مسبق بالاستخدام الآمن.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: