Close ad

أمل دنقل في ذكرى الرحيل.. محطات في حياة "الجنوبي"| صور

21-5-2024 | 09:22
أمل دنقل في ذكرى الرحيل محطات في حياة  الجنوبي | صورأمل دنقل
هبة إسماعيل

تمر اليوم ذكري وفاة الشاعر أمل دنقل، الذي رحل عن عالمنا في 21 مايو 1983م، عن عمر يناهز 43 سنة.

موضوعات مقترحة

الجنوبي 

دنقل هو شاعر جنوبي صاحب تجربة شعرية متفردة، اسمه بالكامل محمد أمل فهيم أبو القسام محارب دنقل.

ولد عام 1940م في أسرة صعيدية بقرية القلعة، مركز قفط على مسافة قريبة من مدينة قنا في صعيد مصر، وقد كان والده عالماً من علماء الأزهر الشريف؛ مما أثّر في شخصية أمل دنقل وقصائده بشكل واضح.

سُمّي أمل دنقل بهذا الاسم؛ لأنه ولد بنفس السنة التي حصل فيها والده على إجازة عالمية؛ فسمّاه باسم أمل تيمّنا بالنجاح الذي حققه.


أمل دنقل

تأثير الأب

ورث أمل دنقل عن والده موهبة الشعر فقد كان يكتب الشعر العمودي، وأيضاً كان يمتلك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي؛ مما أثر كثيراً في أمل دنقل وساهم في تكوينه، لكنه فقد والده وهو في العاشرة من عمره مما أثر عليه كثيراً.

انتقاله للقاهرة

انتقل دنقل إلى القاهرة بعد أن أنهى دراسته الثانوية في قنا، وفي القاهرة التحق بكلية الآداب، ولكنه انقطع عن الدراسة منذ العام الأول لكي يعمل.

عمل موظفاً بمحكمة قنا وجمارك السويس والإسكندرية، ثم بعد ذلك موظفاً في منظمة التضامن الأفروآسيوي، ولكنه كان دائماً ما يترك العمل وينصرف إلى كتابة الشعر.


أمل دنقل

تأثره بالتراث العربي

مخالفاً لمعظم المدارس الشعرية في الخمسينيات، استوحى أمل دنقل قصائده من رموز التراث العربي، وقد كان السائد في هذا الوقت التأثر بالميثولوجيا الغربية عامة واليونانية خاصة.

عاصر أمل دنقل عصر أحلام العروبة والثورة المصرية؛ مما ساهم في تشكيل نفسيّته وقد صُدِم ككل المصريين بانكسار مصر في عام 1967م، وعبّر عن صدمته في رائعته "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" ومجموعته "تعليق على ما حد".

وبعد النصر ومعاهدة السلام، كتب رائعته «لا تصالح» والتي عبّر فيها عن كل ما جال بخاطر كل المصريين، ونجد أيضاً تأثير تلك المعاهدة وأحداث شهر يناير عام 1977م واضحاً في مجموعته «العهد الآتي». 

عبّر أمل دنقل عن مصر وصعيدها وناسها، ونجد هذا واضحاً في قصيدته «الجنوبي» في آخر مجموعة شعرية له "أوراق الغرفة 8".


أمل دنقل

مرضه

أُصيب أمل دنقل بالسرطان، وعانى منه لمدة تقرب من ثلاث سنوات وتتضح معاناته مع المرض في مجموعته «أوراق الغرفة 8»، وهو رقم غرفته في المعهد القومي للأورام، والذي قضى فيه ما يقارب الأربع سنوات، وقد عبّرت قصيدته السرير عن آخر لحظاته ومعاناته، وهناك أيضاً قصيدته «ضد من» التي تتناول هذا الجانب، والجدير بالذكر أن آخر قصيدة كتبها دنقل هي "الجنوبي".


أمل دنقل

أمل دنقل

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة