Close ad

«عبدالرحمن السديس»: الحفاظ على المحميات واجب ديني.. ونشر الثقافة البيئية مطلب وطني

19-5-2024 | 20:02
;عبدالرحمن السديس; الحفاظ على المحميات واجب ديني ونشر الثقافة البيئية مطلب وطنيرئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس
جدة - مختار شعيب

قال رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، إن الحفاظ على المحميات واجب ديني؛ ونشر الثقافة البيئية مطلب وطني والتي تسهم في الحفاظ على الحياة الفطرية وتنمية الغطاء النباتي، مطالبًا بأن تتضافر جهود الجميع، وأن يتعاون جميع المواطنين، والمقيمين، لإظهار رسالة الدين في الحفاظ على البيئة، ورسالة الدولة السعودية، وريادتها العالمية، والحضارية. وبيّن رئيس الشؤون الدينية، في تصريحات بمناسبة أسبوع البيئة أنّ مجال البيئة يأتي في مقدّمة المجالات، والمراد بالعناية والاهتمام بها ، وذلك بأن يكون الجميعُ عيونًا ساهرة، في الحفاظ على البيئة.

موضوعات مقترحة

وثمن السديس جهود القيادة السعودية التي تبذلها ضـمـن الرؤية ٢٠٣٠ للمساهمة فــي حماية البيئة، ومواردها الطبيعية والتاريخية، وتطوير المحميات الطبيعية؛ لحماية البيئة الطبيعية، والحياة الفطرية، وذلك من خلال الاهتمام بالمحميات،وبشكل خاص محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد . 

ونوه السديس باهتمام القيادة السعودية ، بتحقيق الاستدامة البيئية للمملكة، حيث صدر المرسوم الملكي الكريم رقم (47124) بتاريخ 17 رمضان 1439هـ، بإنشاء مجلس المحميات الملكية برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، كما تم إنشاء هيئات تدير تلك المحميات، من ضمنها هيئة تطوير محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية، برئاسة الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود. 

كما ثمن رئيس الشؤون الدينية،جهود القائمين على محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية والمشرفين عليها، وفي مقدمتهم الأمير تركي بن محمد بن فهد وفريق عمله مما جعلها واحدة من المحميات العالمية التي يشار لها بالبنان نتيجةً للجهود المقدمة في المحمية .

واستدلّ رئيس الشؤون الدينية بحديث الرسول صلى اللهً عليه وسلم  '' إن قامتِ الساعةُ وفي يدِ أحدِكم فسيلةً، فإن استطاعَ أن لا تقومَ حتى يغرِسَها فليغرِسْها "، وبيّن من خلال الحديث الشريف، أنّ الدّين القويم يدعو للمحافظة على البيئة؛ ومن صوره ومظاهره: عدم الاحتطاب الجائر، وعدم قطع الشجرة المثمرة، والنّهي عن قضاء الحاجة تحت الشجرة المظلة؛ لما فيه إيذاء للناس.

وأوضح السديس أنّ رمي المخلّفات، والنفايات، بعد الرحلات البرية، والنزهات الخلوية، سلوك غير حضاري، واستهتارٌ بالبيئة ، مؤكّدًا أنّ ديننا الحنيف يُعنى بجانب التوعية، ونشر ثقافة المحافظة على البيئة، والحياة الفطرية، والمحافظة على الرقعة، والبساط الأخضر، وأن يكون الجميع مشاركًا في بناء ونهضة الوطن.

وبشّر السديس العاملين في المحافظة على الحياة الفطرية، والعاملين في الهيئات، والمحميات، أنّهم على أجر، وعلى خير، وأنّهم يقومون بهذا عبادة يتعبدون لله بها، ويتقرّبون بها إلى الله، وأنّهم بين الأجر والأجرة، وبين خدمة الدين، وخدمة الوطن، فهم على خير يتقلبون فيه صباح مساء، يجسّدون نعمة الله جل وعلا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: